أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد آل سلمان - المسمارالذي يدق نعش الفن والثقافة والادب














المزيد.....

المسمارالذي يدق نعش الفن والثقافة والادب


احمد آل سلمان

الحوار المتمدن-العدد: 4753 - 2015 / 3 / 19 - 11:29
المحور: الادب والفن
    


المسمارالذي يدق نعش الفن والثقافة والادب

برز الاهتمام بالنشاط المدرسي في الستينيات على أنه واحد من الأعمدة الرئيسية في العمل التربوي . حيث أكدت الدراسات النفسية والتربوية على أهمية النشاطات اللا صفية لكونها مكملة" للنشاطات الصفية . فهي تسهم في بناء اجيال من جميع مراحل الدراسة ( فكرا. عاطفة . عقلا" . )ويكون لبنة قوية من أجل تطور المجتمع ومواكبة التقدم الحضاري الذي يحصل في العالم ، فعلية أن يبنى على أسس تربوية رصينه . . ونحن في القرن الحادي والعشرين نتعجب من صدور أمر يمزق اعمدة الثقافة والفن والفكر ، و لو كان هذا الأمر صادرا
من لحى الجكومة اللا سلامية (داعش ) لأحتج العالم بأسره ولكن يصدر من جبة حكومة العراق الديمقراطي والحضاري ومن وزارة مهمة في بناء المجتمع كما يقولون أهل الفلسفة ( من السهل ان نبني منشاة ولكن من الصعب ان نبني الأ نسان ) وزبدة الكلام ان عملية الدمج الصادر بدمج الاقسام والشعب للنشاط المدرسي والتي ليس لبعضها علاقة بالأخرى مثلا القران والمسرح والموسيقى حتى تصبح شعبة واحدة يديرها رياضي من الدرجة الاولى أمعقول هذا.... يا ســــــــــــــــــــــــــلام ...هل الموازنة قد حققت نجاحها في ترميم عجزها ام موس حلاقة للذقون الجميله والحياتية ... لماذا لم تقلص مقاعد البرلمان وأعمال مجالس المحافظات لمعالجة العجز المالي
وهذا كله من أجل وطننا الحبيب فعليه ينبغي أعادة النظر فيما صدر منكم
.. يا سيادة معالي الوزير .. معذرة ان كان طرحي غير جدير بالأهتمام وأنتم تقودون مسيرة البناء والتطور،متسلحين بالأ بداع والمعرفة ..



#احمد_آل_سلمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هنا البصرة
- ماذا كانت فتوى بن تيميه
- السماوة ملح السماوات
- تنحي
- عاشوراء
- قصيدة نثرية ( حنين )
- قطعة شعرية1
- اعتراف / شعر
- حكاية الامس
- بيروت اميرة الشعر
- بيادر الشعر
- قطعة نثرية /
- قصيدةشعرية/ اليك ِ
- قصيدة شعرية 1
- قصيدة(1)
- تراتيل وطن
- قصيدةشعرية
- من اوراق ذاكرتي
- سلمى والسماوة
- فصيدة نثرية بعنوان / عزاء الصمت


المزيد.....




- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد آل سلمان - المسمارالذي يدق نعش الفن والثقافة والادب