أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد علي المزوغي - جنوبها














المزيد.....

جنوبها


حميد علي المزوغي

الحوار المتمدن-العدد: 4740 - 2015 / 3 / 6 - 23:10
المحور: الادب والفن
    


الإهداء : إلى تانيت

تصدير :

إن أهل الجنوب يرسمون بحرك
يقتلعون عشبا أخر
و يبذرون في قدس الأكوان مذلة الغزاة
لا تتأخري عن رفض عينيك
و احلمي أكثر بالجنوب و المناجل و الحصاد الأخير.
.......................

الضوء بعده يقلد أهدابك
يقيل الحزن حينا
و يرسم في كل الأحيان جنوبا أخر للبلاد
بندقية تحملها يدك اليسرى أسورة
و قلما يزين يسار الله باسمك المكتوب للشهادة
حي على النضال
حي على النضال
الأرض اكبر .. الأرض اكبر.

للجنوب الموعود سفينة أخرى
و نحن أهل الجنوب الأبدي نلوذ بوحيك
عيوننا سرب أزلي للانطلاق حولك
عشب الله تفاقم في الغياب
و الريح اسطوانية الانحناء و الغضب
و الحجر كل الحجر حمم أولى في وجه الطغاة.

و هذا الجنوب المتدفق فينا ثورة
الأسير تلو الأسير
الشهيد يتلوه شهيد
و القتال يعقبه قتال
و مقاومة
نشيد و أغنية
و رقصة أولى
و احور عينيك يسار متلهف للانتصار
و عبق البرتقال و الولادة
تحيا الشهادة .. تحيا الريادة
يحيا على جسدي الغجر
غرق وجر.
الولد الصغير يا أبي مازال يقتفي أثار دميته
يلثم جثته
يراوح في الذهاب إلى حبره المتبقي لكشف تفاصيل الكتابة و الحياة
و الجنوب بعده يلوح في سحنة مرآته المطلة على قبر الله



#حميد_علي_المزوغي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجاز ثان
- مجاز اول
- يا أبي
- سبر (ع) اراء
- رصاص
- صور و سور
- احتفاء
- رسالة لسيدة البيلسان
- الخلق
- رسالة ارسلتها الى الرفيق جورج عبد الله في سجنه
- اذكريني
- قوس قزح
- ايتها الارض .. يا امنا الارض
- لا قرابة لي بالموتى
- عشر فرضيات لاغتيال الالهة
- القطار
- علي
- كتابة في أثر الفراشة
- جميلة
- المتغافلون


المزيد.....




- رمضان في البحرين.. -النقصة- و-المجالس- جسور تصل الماضي بالحا ...
- محمد سعيد الحسيني.. حين توشحت ليالي رمضان في البحرين بصوت من ...
- مـِداد: أنثى الرواية التي خلعت الحجاب
- أقمار صناعية تكشف دماراً في منشأة نطنز النووية وتناقض في الر ...
- مديرة مهرجان برلين السينمائي تسعى للاستمرار في منصبها رغم ال ...
- عودة القصيدة العمودية بالجزائر.. نكوص شعري أم تصحيح وضع؟
- إطلالات جريئة للنجمات في حفل جوائز الممثلين 2026
- من بينهم الراحلة كاثرين أوهارا.. أبرز الفائزين بجوائز الممثل ...
- 14 رمضان.. من الرايات السود في دمشق إلى خيول نابليون في الأز ...
- حكاية مسجد.. قصة الأمر النبوي في -جامع صنعاء الكبير- باليمن ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد علي المزوغي - جنوبها