أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عناد الشمري - صدقوا وهم منافقون مشائخ آل سعود بهذه !














المزيد.....

صدقوا وهم منافقون مشائخ آل سعود بهذه !


عناد الشمري

الحوار المتمدن-العدد: 4740 - 2015 / 3 / 6 - 15:43
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هللت مواقع مجالات على الإنترنت لأحد مشائخ ابن سعود المشهورين لخطبة ومحاضرة ألقاها وطلب فيها من المسلمين أن يتصالحوا مع أنفسهم قبل الآخرين ؛
ولعل تهليل تلك المواقع المقربة من النظام السعودي لتلك المحاضرة والشيخ مرده تكراره أي الشيخ لما سبق أن قاله الجنرال السيسي قبل فترة ليست بالبعيدة عن ضرورة تغيير الخطاب الإسلامي تجاه الآخرين وطبعا المقصود بهم غير المسلمين وبالطبع الجنرال طالب بحذف نصوص كثيرة منها ؛
لكن نعود لشيخ آل سعود ؛ وبالقطع الشيخ أراد تجميل وجه سيده القبيح ابن سعود ولهذا صففت له تلك المواقع ولبعث رسالة للخارج فحسب ؛
لكن نحن سنفترض أن الشيخ وجه محاضرته العصماء لمسلمي مملكة آل سعود الذين حضروا واستمعوا لمحاضرته ولعموم مسلمي مملكة بني سعود ونسأله بضع أسئلة ؛ وستكون أسئلة بريئة كبراءة عبدالعزيز من الشجاعة وقتل ابن عجلان أمير الرياض والتي كانت تابعة لمملكة آل رشيد في حائل ؛ وأن عبدالعزيز بن سعود جبن من مبارزة ابن عجلان وتمكن غيلة ابن جلوي ابن عمه من قتل والي ابن رشيد ؛
سنقول لشيخ ابن سعود : كيف لمن وجهت لهم الخطاب والمحاضرة أن يتصالحوا مع أنفسهم وأنت أدرك الناس ببيئة وواقع معاش مملكة بني سعود ؟! مجتمعا وحكما وممارسة وتعليما وخطابة منابر واعلام وغير ذلك ؟
! ثم هل النظام السعودي نفسه تصالح مع نفسه أولا ؟! ومع الشعب برمته ثانيا ! هل تصالح النظام مع الأخوة المواطنين الشيعة والأخوة المواطنين الصوفية والأخوة المواطنين الإسماعيلية والأخوة المواطنين الظاهرية وكذلك الأخوة الأشاعرة والأخوة المعتزلة ؟!
وماذا عنك أيها الشيخ ؟! هل أنت متصالح مع نفسك ومتسامح مع الذين ذكرتهم لك من المواطنين ؟! هل أنت منفتح العقل والفكر تجاههم ؟! هل تقبلهم وتقبل آراءهم وعقائدهم فعلا ولا تكفرهم وهم مسلمون موحدون ؟!!
ثم بربك أخبرني هل بيئة بلدك منفتحة ؟! وما رأيك بمناهج الدراسة والتعليم المتخلفة ؟! وما رأيك بسياسة القمع والإرهاب وتكميم الأفواه وتكسير الأقلام واعتقال المتنورين الحقيقيين من إسلاميين وعلمانيين وليبراليين ويساريين وغيرهم ؟! هل أنت أيها الشيخ تقبل مثل أولئك ؟! أم ستبادر لتكفيرهم خدمة لسيدك ابن سعود ؟! ؛
أمرك عجيب أيها الشيخ لأنك تعلم مسبقا أنك تطلب المستحيل وتعلم القول المشهور الناس على دين ملوكها ؛ أليس نظام سيدك ابن سعود قائما على القمع والإقصاء والفكر المتخلف والمتحجر والمكفر ومصبوغ بآحادية المنهج والفكر والحكم ؟! بل مشائخ القضاء عدوهم الأوحد هم من ذكرت لك يا شيخ !! طلبك سهل في بيئة غير بيئة مملكة آل سعود والتي قامت على عداوة الآخر مسلما أو غير مسلم ؛ وقامت بالغدر والسيف والتكفير والنفاق والرياء والرشى والفساد والسلب فأثرت بمحيطها وعلى من يعيش في بؤرتها العفنة ؛ وأفرزت مثل هذا المجتمع الذي الآن تطالب أفراده بالصلح والتصالح مع النفس والآخرين ؛ والعجيب أن المرأة طالها شركم الأعم وإن كانت أما أو زوجة أو أختا أو خالة أو عمة لكم ؛
المشكلة ليست في الفرد بل في الحكم والذي أفرز مثل هذا المجتمع الذي أولد من طالبته بالصلح والتصالح مع النفس قبل الآخرين ؛
نظامك المنافق هو الذي جنى عليهم فوجه له نصحك وكلامك يافضيلة الشيخ.














ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجنرال السيسي طلاق سعودي وإقتران إيراني
- البيعة في الإسلام والسعودية والشيخ النمر !!
- واشنطن الإرهابية وإذكاء الحرب الطائفية
- من مآسي المرأة في مملكة الإنسانية السعودية
- من هو حاكم مصر الفعلي ؟!
- اليساريون العرب عملاء أم نفعيون ؟!!
- جهاديو السعودية والجنرالان !!
- السيسي وتصفية الحساب الإيراني السعودي يمنيا 1
- إيران والسعودية والجنرال السيسي !!
- كيف سرق العسكر الثورة المصرية ؟ رأيك
- هل سقط القناع عن وجه واشنطن الإرهابي ؟!
- الجنرال السيسي بين الخلع والتنحي
- قطع الرقاب بين آل سعود وآل داعش
- هل أوشكت مصر على الوقوع بحرب أهلية ؟!
- سامي الديب وتنظيم الدولة والحرق !!
- الليبرالي أحمد دومة والانقلاب وواشنطن
- واشنطن المجرمة ونفاقها من جرائم عسكر مصر ؟!
- الحرق بين القرآن الكريم والكتاب المقدس
- المرأة بين محمد بن نايف والأمريكان
- مليون تحية لثوار المطرية


المزيد.....




- الشيخ نعيم قاسم: -إسرائيل- من خلال وجودها وتأثيرها فرضت في ...
- حملة أمنية في ألمانيا لمكافحة الدعاية الإسلاموية على الإنترن ...
- أسكتلندا.. اعتقال منفذ عمليات طعن استهدفت الجالية المسلمة بإ ...
- وفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية يصل إلى سويسرا
- الصحوة الإسلامية تحت مجهر الباحثين في طهران
- حرس الثورة الاسلامية: نظراً لجرائم الكيان في لبنان وانتهاك أ ...
- حرس الثورة الاسلامية: نؤكد مجدداً أن مضيق هرمز مغلق وعلى ال ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: تصدّينا لمحاولة تسلّل لجيش العد ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: عمد العدو إلى تنفيذ غاراتٍ مكثّ ...
- المقاومة الإسلامية: قتلى وجرحى لقوات الاحتلال في محاولة تسلل ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عناد الشمري - صدقوا وهم منافقون مشائخ آل سعود بهذه !