أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الغني سهاد - لم يعد احدا يفكر في الغاء عقوبة الاعدام ...














المزيد.....

لم يعد احدا يفكر في الغاء عقوبة الاعدام ...


عبد الغني سهاد

الحوار المتمدن-العدد: 4738 - 2015 / 3 / 4 - 15:27
المحور: الادب والفن
    


لم يعد احدا يفكر في الغاء عقوبة الاعدام ....
-----------
كيف يقيم رجال القانون سواء في القرون المنصرمة او الحالية مقياس تقدم العدالة في عصورهم .. ..الا يرى البعض منهم على ابسط تقدير انها ناقصة او حتى فاسدة بل أنحطت واصبحت تتلخص في سيف مرفوع وحبل معقود وخطط سافلة ..ذلك الكاتب الصغير في تلك الحكومة الصغيرة لا يعنيه امر العدل بين الناس نهض يوما من مكتبه ذات يوم وهو يردد مع نفسه: (هيا بنا ..لم يعد احد يفكر في المطالية بالغاء عقوية الاعدام ..لقد حان الوقت لنعود الى قطع الرقاب ..وجز الروءوس بالمقصلة او بالسيوف ..وننصب المشانق ..الامر سيان..والوسيلة ليست مهمة )...
توجد امثلة عديدة تنضح ببشاعة وقذازة الصورة . اعدام ....ازهاق الارواح عاينها الناس وراءوها روءية العين مباشرة او عبر الصور واشرطة الفيديو وفي مواقع الاليكترونية وهي اشد بشاعة مما حكاه الاديب والشاعر الراءع فيكتور هيغو في تلك المقدمة الطويلة لكتابه (اخرايام محكوم عليه بالاعدام )
حين يقول : (في مدينة ديجون سيقت امراءة منذ ثلاثة اشهر الى ساحة الاعدام ...تصوروا ...امراءة ..( لا يعلم احد شيئا عن جريمتها ) ..في هذه المرة ايضا لم توءد سكين الدكتور جيونثان( المقصلة/ الكيوتين ) عملها كما يجب فلم تقطع الراءس تماما عن الجسد ..عندءد تعلق مساعدو الجلاد بقدمي المراءة ..ففصلوا الراءس الباءسة عن جسدها ..وهي تطلق الصرخات المدوية ..انتزعوها بقوة الشد والجدب ..)
ياللبشاعة ..ا تسقط عدالة الانسان الى هذا الحضيض ...وفي صورة مماثلة في نفس السياق ولو انها تنتمي الى عصرنا العربي الاليكتروني ..في مدينة الرياض في ساحة الاعدامات الرسمية جاء العسس بامراءة عجوز تستاءزر بالاسود لاعدامها بسيف بارقة طويلة كانت تلك المراءة تصرخ وتقاوم العسس . وتصرخ بكل قواها .( يا ناس مظلومة ..انا مظلومة ...الرجوع لله ....الرجوع لله ...) طرحها العسس ارضا بين يدي الجلاد ..فجدبها اليه بلا رحمة وانهال على عنقها بضربة بالسيف ..لم تعد تتحرك ..حملوها الى السيارة بسرعة والناس تتفرج صامتة ...و في السيارة اتموا فصل راس العجوز عن جسدها .....الى هذا الحد يعتبرون المحكوم عليه بالاعدام انسان رهيب مخيف لا تطيقه عدالتهم المنحطة الا تسع الارض ولا السماء لمثل هوءلاء ...
ماذا عسى فيكتورهوغو ان يكتب لو عاش بيننا في القرن 21 ..بعد مرور (وليس نجاح ) سلسلة من الثورات المدافعة عن حقوق الانسان وعن العدالة الاجتماعية ..كثيرا ما تطرح وتناقش قضية الغاء عقوبة الاعدام في المناسبات فقط حين تحركها الامم المتحدة ومنظماتها ..لاجل متهمين من الحاكمين الكبار ..اما المحكومين الصغار (البسطاء) فلا احد يحرك لاجلهم شيءا او يصدر احتجاجا لاجلهم ...هل حقا لم يعد احدا يفكر في الغاء عقوبة الاعدام .?. ذلك ما تبجح به ذلك الكاتب الصغير....

عبد الغني سهاد
02/03/2015



#عبد_الغني_سهاد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيل النفاق التربوي ..هل يتوقف يوما عن الانجراف ...؟
- طفل قال ماهو القطار
- خلف النوافذ (4)
- (1965) مابين الماء والدماء
- عودة زنوبا( أوجاع قريتي 13)
- اوجاع قريتي --12
- تملق سلفي على أعتاب المخزن....
- التشرميل...إ ستثناء مغربي .
- خلف النوافذ (3)
- يوم الارض ...ذكرى طواها النسيان
- خلف النوافذ (2)
- قطاع الرؤوس...
- أوجاع قريتي...11( اهل الحال ..متى يصفى الحال ..)
- همسات ....قلم
- عزوف المواطن عن السياسة / اولاد عبد الواحد كاع واحد...
- أوجاع قريتي ...10(.. لمن تحكي زابورك يادتوود ...)
- في الحاجة الى الديموقراطية
- أوجاع قريتي - 8 - ساعات الليل الطويلة ...
- عاد يوم 8 مارس ..ولا شيء تحقق للمرأة العربية
- كأنه السحاب العابر ...


المزيد.....




- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الغني سهاد - لم يعد احدا يفكر في الغاء عقوبة الاعدام ...