أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تحسين الفردوسي - الفيفا: مباراة سياسية ودية في العراق














المزيد.....

الفيفا: مباراة سياسية ودية في العراق


تحسين الفردوسي

الحوار المتمدن-العدد: 4735 - 2015 / 3 / 1 - 13:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



أنتم في الشرق الأوسط, ذات الأرض الخصبة, والمياه العذبة, والخيرات الوفيرة, والجماهير التي تعشق فيها, كرة الكذب السياسية, ويشجعون على إقامة مباراة سياسية ودية, لا يوجد فيها أيُّ طعم للفوز, أو مرارةٍ للخسارة, لأنها فاقدة لكل معايير الذوق, لا تنحسب فيها نقاط, أو ترتيب دوليٍّ على أرض الواقع.
مما دفع بإتحاد ألفيفا السياسي الدولي, على إقامة مثل هذه المباريات في المنطقة, وتحديداً على ملعبٍ مهمٍ, مثل "ملعب العراق الدولي" أُقيمت هذه المباريات على نفقة الدولة المضيفة, بين فريقي (داعش و أمريكا), ليكون اللقاء بين الأشقاء ودياً, يحمل طابع الود والأحترام, الغاية منه تحفيز الجماهير على تشجيع الأقتتال, والعمل على رفع مستوى الأحتقان الحاصل في المنطقة.
حضر الفريق الأول (داعش) إلى أرض الملعب, بعد إتمام معسكره التدريبي في سوريا وبلدان أُخرى, أجرى أُولى وحداته التدريبية, في ملعب الموصل, وحضر المشجعين لمؤازرته, بعد التصديق بإمكانياته الركيكة, ووضع كامل الثقة بصفوف لاعبيه والكادر التدريبي له.
أما الفريق الثاني(أمريكا) القوي, حضر المباراة الودية هذه, في وقتٍ متأخرٍ, وفوراً بعد وصوله بدأَ اللعب, بأعتبار أنه الفريق الأقوى تكنيكياً وفنياً, حتى أنه يمتلك الخبرة الكافية لخوض مثل هكذا مباريات, بيد أنه يجيد لعبة المراوغة, والمناوشات البينية.
إنطلقت صافرة الحكم المكفوف, للإعلان عن بدأ تحريك الكرة المصنوعة من أجساد الفقراء, وجماجم المساكين, الفريق (الداعشي) في الأرض, والفريق (الأمريكي) في السماء, ليتحول التشجيع إلى أصوات صراخ وعويل, ويسود في الملعب الحزن الطويل, الذي خطط بالدم الأحمر.
كل المتابعين كانوا ينتظرون الأهداف, والأطمئنان على نتيجة المباراة, الملفت في هذه اللعبة أن الفريق الأقوى فيه, كان مبالغاً في إضاعتهِ للفرص, وهدر الوقت, محاولةً منه إيهام المشاهدين, بقوة فريق الخصم, العاجز حتى للوصول إلى منتصف ملعبه.
إستغفلوا المتبارين بلعبتهم القذرة هذه, جميع المغفلين والمشجعين, والمبغضين للفرق الأخرى, من الذين (جحدوا بها و إستيقنتها أنفسهم) هذه الفرق لا تحبذ مثل هذه الباريات, لأنهم يلعبون بأرواحهم لتحقيق النصر والفوز المبين, ويجهلون طعم الخسارة التي لم يتذوقوها أبداً.
ثمة فرقٍ كبير بين مباراةٍ دوليةٍ , ومباراةٍ وديةٍ, والفرق أكبر بين من يَقتُل ليعيش! وبين من يُقتَل ليعيش غيره, هل من مفرقٍ بين من ورث الشهادة, ومن يدعي الشهادة, إن التوقيت في مباريات كرة القدم مهم, بيد إن التوقيت يكون أهم في المباريات السياسية, لما يحمله من بعد إستراتيجي لتغير بعض المعادلات الحاصلة, والمفروضة على أرض الواقع.



#تحسين_الفردوسي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من حوار الاديان السماوية الى حوار الاحزاب السياسية
- عاجل..مظاهرة حاشدة في كربلاء ضد من يمثلها
- الحلاق حنون المضمد
- دعوة الى حب الوطن
- القلم والسيارات المفخخة فوهة واحدة
- هل نقتل أنفسنا!؟
- مقال
- تحيةَ العصر
- فوبيا العين
- العقم العربي الأشتراكي


المزيد.....




- لحوم تزيد خطر الإصابة بحصوات الكلى وأخرى تقلل الخطر
- كلاشينكوف.. بين ذراع يسرى مصابة ويد يمنى عليلة!
- استهداف ناقلة نفط قطرية قبالة عمان رغم مرافقة البحرية الأمري ...
- عاجل | عراقجي: البند 13 من مذكرة التفاهم واضح وهو أن مفاوضات ...
- علامة صغيرة في فمك قد تكشف مرضا خطيرا
- تقرير أميركي يكشف ما يخطط له ترامب تجاه أردوغان
- لبحث تعزيز الإنفاق الدفاعي.. قادة الناتو يجتمعون في أنقرة
- عراقجي: التهديدات الأميركية عائق أمام إبرام اتفاق نهائي
- شتمته بعبارات عنصرية.. مبابي يرد على مسؤولة في باراغواي
- هيئة بحرية: ضربة تستهدف ناقلة نفط قرب مضيق هرمز.. ونشوب حريق ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تحسين الفردوسي - الفيفا: مباراة سياسية ودية في العراق