أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد ضياء عيسى العقابي - أمريكا هي الأعلى والعراق هو الأسفل!!!














المزيد.....

أمريكا هي الأعلى والعراق هو الأسفل!!!


محمد ضياء عيسى العقابي

الحوار المتمدن-العدد: 4727 - 2015 / 2 / 21 - 11:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



نعم أمريكا تريد أن تقول إنها الأعلى والعالم هو الأسفل؛ واليوم تجدد هذا القول مع العراق. إنها غطرسة زعيمة الإمبريالية... ولكن في زمن الأفول.
بالأمس، نشرت الصحافة العالمية عن مشادة حصلت بين رئيس الوزراء السابق السيد نوري المالكي وبين قائد القوات الأمريكية الجنرال بتريوس حتى أن بتريوس صرح للصحافة العالمية بأن المشاجرة لم تصل حد التشابك بالأيدي!!!
أراد المالكي الأخذ بخطة وضعها هو باسم "فرض القانون" لإنهاء معاناة العراقيين، ولم يرد بتريوس ذلك ووقف الى جانبه السيد أياد علاوي ساخراً من خطة المالكي.

أخيراً نجحت خطة المالكي أي "خطة فرض القانون" وفًرضت على الأمريكيين وأتباعه من العراقيين.

غير أن الأمريكيين لا يريدون أن يكون المقابل، أياً كان ناهيك عن أن يكون زعيماً تحتل أمريكا بلاده كالمالكي، هو المنتصر وصاحب الرأي السديد والقوي على الساحة لا بقواته العسكرية بل بجماهيره المليونية السلمية المدعومة من مرجعية السيد علي السيستاني في النجف.
لذا غطت أمريكا فشلها أمام تحدي المالكي بحملة إعلامية عالمية، وهي الأقدر على ذلك بفعل أموال فقراء العالم التي راكمتها في خزائنها وبفعل طغمويين(1) عملاء لها في الداخل العراقي يقدمون لها الخدمات مقابل دعمها لهم، فراحت تقنعنا بأنها "نجحت" في ضرب الارهاب لحدود لابأس بها بسبب ضخ (15) ألف جندياً إضافياً في العراق.

تعود أمريكا اليوم وتبرز عضلاتها من جديد وتطرح بأنها ستضرب داعش في الموصل في الربيع بعد أن عارضت هذه الخطة بالذات التي وضعها الدكتور العبادي.

كانت خطة العبادي تقضي بتحرير الموصل في بداية ربيع عام 2015 ولكن الأمريكيين عارضوها حسب صحيفة النيويورك تايمز بتأريخ 8/12/2014 بحجة أن ذلك سيدفع داعش الى العودة الى قواعدها في سوريا. وهذا كلام غامض من جانب الكاتب (أريك سميث)؛ لكن الجنرال (جيمس تيري)، قائد القوات الأمريكية لمحاربة داعش، أوضح المقصود من وراء الإعتراض. إذ نقلت فضائية الحرة العالمية عنه قوله في مؤتمر صحفي في البنتاغون بتأريخ 18/12/2014 بأن العراق يحتاج الى ثلاثة سنوات لتحرير الموصل وذلك لتتمكن أمريكا في هذه الأثناء من تدريب قوات "المعارضة المعتدلة" في سوريا، حسب مفاد قوله.

مرة أخرى نجح فيها العراقيون ولا يريد الأمريكيون الاعتراف بذلك فنسبوا حملة الربيع المخططة لأنفسهم.
ولمَ لا وهناك من العراقيين من هو مشغول بتلميع صورة الأمريكيين وتحقير العراق والعراقيين(2).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1):للإطلاع على “مفاتيح فهم وترقية الوضع العراقي” بمفرداته: “النظم الطغموية حكمتْ العراق منذ تأسيسه” و “الطائفية” و “الوطنية” راجع أحد الروابط التالية رجاءً:
http://www.qanon302.net/news/news.php?action=view&id=14181
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=298995

(2): كرر المستثقف الدكتور حيدر سعيد ولمرتين في فضائية (الحرة – عراق) (برنامج "7أيام" وبرنامج "بالعراقي") قوله:
إن أمريكا قد قضت على الإرهاب في العراق على يد الجنرال بتريوس ولكن نوري المالكي أعاده بسبب ما فعله في الحويجة!!!!



#محمد_ضياء_عيسى_العقابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمريكا والعراق وداعش والملف النووي الإيراني
- كم أنتم شرفاء يا أهل العراق!!!
- مستشارة رئيس مجلس النواب تدس السم في العسل
- إلى أنظار اللجنة التحقيقية البرلمانية الخاصة بسقوط الموصل
- ملامح المخطط العام لأمريكا في المنطقة
- لماذا يقع رئيس الجمهورية بفخ الفساد ؟
- لا أحد يعلو على العدالة والقضاء ولو كان العلواني!!!!
- أمريكا وحلفُها المشبوه يقتضيان الطردَ من العراق
- رفض إنفصال كردستان والمخطط الأمريكي لمحاربة داعش
- السيد الرئيس ليكن خطابك معبراً عن جميع العراقيين
- ملاحظات للحكومة حول التحالف الدولي ضد داعش
- أين حق الشعب يا أعداء هيئة المسائلة والعدالة؟
- إحرصوا على أرواح العراقيين
- كيف حصلت داعش على قاعدة بيانات وزارة الدفاع العراقية؟
- عود على بدء
- ظافر والنجيفي يبتزان سليم الجبوري في مسجد مصعب بن عمير!!
- وصلت رسالتك يا سيد أوباما ولكن الشعب رفضها.
- طريق العبادي الشائك
- عاجل عاجل إلى أطراف التحالف الوطني
- ستراتيجية المجلس الأعلى والأحرار ركيكة


المزيد.....




- -حاشا لله- بتدوينة رئيس الوفد الإيراني ومعنى كتابة على الطائ ...
- البرادعي يذكّر بما تعاني منه الدول العربية بمقال سابق له
- النووي ولبنان.. مراسلة CNN تكشف آخر ما دار في محادثات واشنطن ...
- البرازيل.. اختراق إلكتروني يحذر الملايين من هجوم وشيك للكائن ...
- دخان كثيف يغطي لوس أنجلوس جراء حريق في مستودع للأغذية المجمد ...
- باكستان تشارك في مباحثات سويسرا حول تنفيذ مذكرة التفاهم بين ...
- Honor تعلن عن أحدث ساعاتها الذكية
- رائد فضاء يروي انطباعاته بعد مشاهدة سحب الدخان فوق منطقة الخ ...
- سوريا.. قوة إسرائيلية تتوغل بريف درعا الغربي وتدهم عددا من ا ...
- فانس يصل سويسرا ولبنان يتصدر أولى جولات الحوار الأمريكي الإي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد ضياء عيسى العقابي - أمريكا هي الأعلى والعراق هو الأسفل!!!