أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجية نميلي ( أم عائشة) - قصص قصيرة جدا 14














المزيد.....

قصص قصيرة جدا 14


نجية نميلي ( أم عائشة)

الحوار المتمدن-العدد: 4726 - 2015 / 2 / 20 - 22:24
المحور: الادب والفن
    


فلاش باك
المرأة الملثمة ذات الرداء الباهت .. لم تعاتب تلك التي حولت مسارها إلى الجهة الأخرى مسترسلة في ممازحة صويحباتها .
حين التقتا على طاولة الغذاء ..
وحدها نظرات انكسارها ظلت مرسومة على وسادة خالية .!

أشواك
الوردة العطرة التي يبتاعها المدير ، ويضعها على مكتبي كل يوم ..
أرمي بها في سلة المهملات ..أمام أعين صديقاتي الغيورات ..
وحده بائع الورد الوسيم يعرف مدى الألم الذي تسببه لي حين أبتاع منه وردة كل مساء.


فجوات
كنت أتلذذ وأنا أراقبه من فتحة الباب كيف يعض يديه ويقضم أظافره كلما تأخرت زوجته الشابة في نشر الغسيل ..
ذاك الجار المقعد، لايعلم أن الخياط الجديد في الغرفة على السطح حديث العهد وبطيء في أخذ المقاسات النسائية ..


الخطة
الشاب يقف على قمة الجبل ...
أرملة الحاج ترفع ثوبها وتنحني لتملأ قُلَّتَها ،
تصدح الكواعب بنشيد الصباح ،ترافقه أصوات البهائم،
الطفلة تتسلق الجبل وفي يدها سلة عنب طازج
تسقط القلة مرتعشة ، تحدث صوتا...
تلتف الكواعب حول الأرملة ...
تتخلص الطفلة من السلة ...تسرع نحو الشاب
لتقوده إلى الخيمة.


الخطة "عين"
تلحق بي رفيقتي حيث أنزوي .. نتدارس طويلا أمرنا بصوت مهموس ..
تظل رفيقتنا الثالثة تطالع مجلتها اليتيمة..
يهبط الظلام ...
أغفو قليلا ..
أصحو مذعورة على صفارة الإنذار وسوط السجان ...

فاس2015/02/20






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لوعة
- الناقد المغربي الميلودي الوريدي يقدم :*شعرية النص السردي الق ...
- *شيطان* للقاص المغربي :علي بنساعود / قراءة لنجية نميلي
- قراءة في *كرم...*للقاص المغربي :حسن المعطي قرى من إنجاز: نجي ...
- قصص قصيرة جدا 13
- قراءة في ( مسافات ) للقاص فاروق طه الموسى من إنجاز :نجية نمي ...
- آراء حول ( إعاقة)


المزيد.....




- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجية نميلي ( أم عائشة) - قصص قصيرة جدا 14