أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عبد الرزاق الانصاري العماري - قوانين المسألة والعدالة والحرس القومي














المزيد.....

قوانين المسألة والعدالة والحرس القومي


عبد الرزاق الانصاري العماري

الحوار المتمدن-العدد: 4716 - 2015 / 2 / 10 - 23:43
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


تتكلم تموت تسكت تموت قلها ومت (1)
عبد الرزاق الانصاري العماري- نزيل مالمو - السويد
قوانين المسألة والعدالة والحرس القومي ( عفواً الوطني )

لا تَتْركوا اليأسَ يَلقى فـي نُفوسكم، لَه مَدَبّاً، ولا يأخُذْكُمُ الخَوَر ..
تَذكّروا أمسِ واستَوحُوا مَساوئهُ، فقدْ تكونُ لَكُمْ فـي طَيّه عِبَر ..
تَهامَسَ النفَرُ الباكون عَهدَهُم، أن سوفَ يرجِعُ ماضيهم فيَزدهِر
تَحـرّكَ اللّحـدُ وانشـقّت مُـجـدّدةً، أكفانُ قَـومٍ ظنـنّـا أنـهم قُبِروا
---------------------- الجواهري39 19
ما أشبه اليوم بالبارحه؟؟؟
للشاعر الموصلي بشير مصظفى الدركزلي
بعد محاولة اغتيال الزعيم عبد الكريم 7 تشرين أول 1959 وعفوه عنهم
أني لأعلنها والنـــار فـي كبـــدي والحقد يملأ مني السمع والبصرا
لــقد كفــرت بما أسـموه ترضـــية وبالتســامح أمـا قــــل أو كثــــرا
أن الكــلاب أذا أستشـرى بها كَلبٌ فقتلهــا واجــب كي نتقـي الضررا
أمـا تـرى أنهـا اذا أطـلقــت زمنــا عادت لتغـرز فينا الناب والضفرا؟
أوجه ندائي الى الخيرين في مجلس النواب وبالاخص ممثلي ضحايا جرائم البعث الصدامي من مقابر جماعية وانفال وتهجير ومغيبين وخاصة السادة قيادة الكتل في التحالف الوطني السادة المالكي والحكيم والصدر واليعقوبي والاخرين ونوابهم ومن التحالف الكردستاني السادة البارزاني والطالباني ونوشوروان والاخرين ونوابهم وقيادة ونواب التحالف المدني.
ان دماء شهداء الشعب العراقي في رقابكم اذا تنازلتم ولأي سبب وتحت اي ضغط لهؤلاء المجرمين و أقرارالغاء قانون تجريم البعث بشكل مباشر او غير مباشر وكدلك اقرار قانون الحرس القومي وتقطيع اوصال العراق وانهاء وحدته وفتح الحدود اكثر لدول الجوار للتدخل في شؤوننا الداخلية.
لا لتعديل قانون المسألة والعدالة لا لقانون الحرس القومي.
وعاش شعب العراق بعربه وكرده وتركمانه بمسلميه ومسيحييه وايزديه ومندائييه بأمن وسلام.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنتخبوهن في عيدهن
- للثامن من أذاركل الحب والتقدير والاجلال
- أجمــل الورود وأحلــى الامانــي مقبــلا تلـك الايــادي
- أيها الســادة مـن خولكـم الحديـث بأسم شـهدائنا؟
- ماهو الفرق بين الفاشية والنازية والبعث؟
- لماذا لايريدون الديمقراطيـــة في العراق؟؟؟
- أيهـــا الاخـــوة أنهـــم يؤدون دورهــــم
- كـلا لم يكـن جيـش العــراق أيهـــا المدلســـون.
- هـؤلاء الكفــرة!
- الامين كوفي عنان الطائي
- الحوار المتمدن وقرار حجبها
- ألاصوات القبيحة، الوجوه الكريهة والمجرمة رحاب طه
- بين سليمان باشا وصدام حسين


المزيد.....




- ماكرون ينتقد -حكم الأقوى- و-الطموحات الإمبريالية- في انتقاد ...
- سلسلة هجمات نادرة لأسماك القرش تثير الذعر على سواحل سيدني
- نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.. كيف قرأ الإعلام الجزائري خسارة ...
- سيارة TENSOR الروبوتية.. أول مركبة ذاتية القيادة من المستوى ...
- غزة بعد تشكيل اللجنة الوطنية: آمال السكان وتحديات الواقع
- كيف انفجر الخلاف بين ديفيد وفيكتوريا بيكهام وابنهما بروكلين؟ ...
- عام على ولاية ترامب وملف غزة: الصديق -الأوفى- لإسرائيل وعرّا ...
- الذكاء الاصطناعي في دافوس 2026: من العمل إلى ذكاء آمن ومفيد ...
- المروج البحرية -الخفية-: كنوز طبيعية في خطر.. كل 30 دقيقة يخ ...
- مسؤولة كردية: اتفاق وقف إطلاق النار مع دمشق لم يعد صالحا وشخ ...


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عبد الرزاق الانصاري العماري - قوانين المسألة والعدالة والحرس القومي