أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - مجرات للحزن في قلبي














المزيد.....

مجرات للحزن في قلبي


سليمان الهواري

الحوار المتمدن-العدد: 4703 - 2015 / 1 / 28 - 03:57
المحور: الادب والفن
    


في القلب
تهطل امطار لا تشبه الماء
في القلب
مجرات للحزن
لا تلتقطها مراكب الكلام
الشمس تستجدي الليل
ان يطلق سراح النهار
و لا أمل
قريبة مني حد النبض
بعيدة مني حد السحاب
اي الاحزان تكابد قلبي
ما اقساك
ايها الحاضر في غيابك حد النزيف
ايتها الساكنة برج الجفاء
حركي غيمات السماء
لعلها تمطر وصلا
تمطر اعصارا
نارا.. تمطر موتا
تمطر بركات دماء
تمطر ما تشاء
يا سيدة الوجع
يا شمس الاولياء
صمتي قرب القرب اليك
صوتي ارتعاد جلجلة القدر
المعلق في أستار الجلالة
صوتي يبعد مسافات البلاء
فلم تصرين ان تجرعينني
غصة الفقد
كلما هممت بالليل
و هم بي
تشربينني سما
علقما تسقيني
كما كل الانبياء
أحرقت كبدي
يا ظبية البراري
الموشحة بنواقيس النواح
أحسني الذبح سيدتي
ها أنذا كتبت على نفسي الصمت
صمت بلون الضجيج
بلون الاعصار
عند تهاوي جدارات المساء
صمت بلون الخريف
يلبس اكفان الليل
يتهجد آيات الفناء



#سليمان_الهواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- و في طريق العماد نبني صروح الجهاد
- عذرا يا أم الشهداء
- سكرات في العشق تغشاني
- أعشقك و الغواية تملأ عينيك
- ضد الشارلي ايبدو ،، و ضد الارهاب و الفقر ،، و ظلم الانظمة ال ...
- سبح باسم شيخ الأوثان
- أعشق فيك رائحة التراب
- تنوء بعشقك المراكب سيدتي
- بركاتك يا أختنا الشارلي ** يا سلام على الاسلام الشارلو
- ناجي العلي .. أكفان من حبر و دم
- شفعك يليق بمراكش
- القتلى في شارل ايبدو ،، و عين فرنسا على اليمن
- تعالي ** نولد من بعضنا
- وجوه تليق بها الجنة .. هكذا تكلم الداعشي الاكبر
- في شارل ايبدو الفرنسية ** اني رايت
- ثلاثي الرعب إيران و سوريا وحزب الله .. و معركة الحسم في الوع ...
- اشتقت الاطباق عليك كقدر
- هل علينا ان نعتذر لما وقع لفرنسا
- وليمة الرب
- كيف اخفي عربدتي


المزيد.....




- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...
- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - مجرات للحزن في قلبي