أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى محمد غريب - مصيدة المتصيد














المزيد.....

مصيدة المتصيد


مصطفى محمد غريب
شاعر وكاتب

(Moustafa M. Gharib)


الحوار المتمدن-العدد: 4699 - 2015 / 1 / 24 - 20:49
المحور: الادب والفن
    



نص

ــــ 1 ــــ
هل تعلم؟
في الأسفل ستحاكي
من لا يبقى
الأفضل في الأعلى
ساعةٌ في الحركة
يبدو الصفر صغيراَ
في الأسفل يبدو صغيراً
أرقام العليا ممدودة
أنت الوسطي الخانع،
تربح بشعار الثوريات..
الآن!
الأمر مريب
أتسمع صوتي بالحسرة؟
أنت الوسطي الخائب
أنت تقول النعم
وتبارك كلمة لا في السرِ..
سيان دون الإحراج
أنت الرافض صمتاً والقانع جهراً
المعتم في الظلمة
العتمة في العتمة
أنت مناسبْ
تتدحرج بالتدريج
لكل مناسبة الإنصات
في كل الأفعال وفي كل الأقوال
أنت المصيدة المتصيد
تختمُ صوتك في إيقاع متردي
ها أنت الناموس النافق
..........
..........
..........

إشْعار متقدم

ــــ 2 ــــ
( سيان أن أراك
لا فرق بين الوجه أو قفاك
كأنك الزنجار في الجديد
أو الجديد في العتيق مرتضاك
كأنك الساقط من صعود
وانك الفاقد مبتغاك
سيان أن أراك
كالقرد في الشباك
تلحس بالأكتاف
والنتن محتواك
تحضر أو تغيب
سيان ملتقاك
تنفق أو تعيش
في عثرة السكون
وفي الغباء مستواك)
..........
..........
..........

نص

ـــ 3 ـــ
سيان عليك اللعنة
كالثعلب المهْوَس بأصوات دجاج الحارةْ..
المهْوَس بلون الحرباء
اسمعني.. الآن
أتسمع صوتي بانكسار!
في وقتٍ المنسوج،
تعبب النسج تصبح عنكبوت
تختصر الوقت لتظهر الإيماء
المنسوج بلونه الإغراء
أنت الوسطي المغموس بدمٍ مراق
الممشوق من لحم الأكتاف
المنسوج بنسيج الأعلاف
أنت النائم والقائم في اللحظة
أنت المعتوه بخرافة فن التكوين
أنت المصيدة المتصيد
الفاقد والمفقود
الراضي عن جيف التجميل
أنت المأخوذ من الأعناق
هل تعلم؟
جداً في الأسفل يتشكى
الأفضل في الأعلى يتباكى
..........
..........
..........

إشْعار متأخر

ــــ 4 ــــ
( أتعلم أننا كنا على البلطيق ننتظر السفينة؟
وانك قلت انك لن تسافر
فكيف إذن!
تفاجئوني
تعاتبني
وتطلق أنني ما كنت منتظركْ
ولا بلطيق كنا،
ولا كانت سفينة
ولا برلين كانت
ولا تلك الوديعة
أتذكر أنت يا أنت
على عجلٍ ركبت بغلتك العليلةْ
رجعت بلا وداعٍ أو سلام
أتعلم أننا كنا بلا داعٍ
صديقين ننتظر السفينة )
10 / 1 / 2015
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



#مصطفى_محمد_غريب (هاشتاغ)       Moustafa_M._Gharib#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هو الشيوعي وحب الخليقة
- الفساد والإرهاب توأمان لا يفترقان أبداً
- مسؤولية تاريخية تقع على عاتق لجنة التحقيق في سقوط الموصل
- ماذا حل بمشروع قانون الأحزاب في العراق ؟
- أمتاز عام 2014 بالجرائم والخطف والاغتيال والحرب!
- تصريحات مبطنة ضد البيشمركة والكرد هدفها زرع الشقاق والتخريب
- المصالحة الوطنية طريق لعودة الأمن والبناء
- هل سيستجيب نوري المالكي والمسؤولين للحضور إلى البرلمان؟
- هل تسمع صوت الموجودات على الأرض؟!
- لترتفع الأصوات للتضامن مع هيفاء الأمين وكل النساء العراق
- إصلاح النظام والمؤسسة القضائية في العراق ضرورة وطنية ملحة
- إلى متى تستمر جرائم الخطف والابتزاز والاغتيال ؟
- لأيام سرت عابرةً
- تصورات طرْطميس اللغوية
- وأخيراً حُلتْ عقدة وزراء الداخلية والدفاع
- تداعيات للكشف عن اللؤم المخزون
- دعوة لإجراء تحقيق قضائي في قضايا الفساد ومسؤولية الاضطراب ال ...
- صدى يضيء دم العراق
- المخاطر المحدقة التي تؤدي إلى تقسيم العراق
- ماذا بعد تشكيل الحكومة الجديدة ؟


المزيد.....




- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعرين اللبنانيين أمل ناصر ويام ...
- وفاة الممثل الأمريكي والتر كونيغ نجم -ستار تريك- عن عمر ناهز ...
- رحيل مخرج أفلام الاستغلال توم ديسيمون عن 87 عاماً
- بعد ختام دورته الثالثة.. كيف اختبر معرض طرابلس للكتاب قدرة ا ...
- مكتب الثقافة في عدن يطلق مبادرة لتعزيز التضامن المجتمعي ومسا ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين مسؤولية أخ ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين -الحد الأد ...
- أزمة صحية تداهم أحمد سعد وتهدد موعد طرح ألبومه الجديد
- أصول بمليارات الدولارات.. نزاعات الملكية الفكرية تعيد رسم خر ...
- الشعبة القانونية بمحور تعز: تقرير يكشف التمثيل بجثامين شهداء ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى محمد غريب - مصيدة المتصيد