أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صوفيا يحيا - الله محبة!














المزيد.....

الله محبة!


صوفيا يحيا

الحوار المتمدن-العدد: 4686 - 2015 / 1 / 9 - 17:08
المحور: الادب والفن
    



كلُّ التماثيل في باريسَ تعرفُنا * وباعةُ الورد، والأكشَاكُ، والمَطَرُ

حتّى النوافيرُ في (الكونكُورد) تذكُرُنا


االله من تخيلنا لو لم نجده.. لاخترعناه! (فولتير الفرنسي)


ماذا أقول له لو جاء يسألني * إن كنت أكرهه أو كنت أهواه؟
رباه!.. أشياؤه الصغرى تعذبني * فكيف أنجو من الأشياء رباه؟
أأدعي أنني أصبحت أكرهه؟ * وكيف أكره من في الجفن سكناه؟
وكيف أهرب منه؟ إنه قدري * هل يملك النهر تغييرا لمجراه؟
أحبه .. لست أدري ما أحب به * حتى خطاياه ما عادت خطاياه
الحب في الأرض. بعض من تخيلنا * لو لم نجده عليها.. لاخترعناه!
ماذا أقول له لو جاء يسألني * إن كنت أهواه. إني ألف أهواه..
(نزار قباني)
https://www.youtube.com/watch?v=rIoBNDD4Ttc

.. قول الحب نعمة مش خطية الله محبة!.. الخير محبة

النور محبة يا رب تفضل حلاوة سلام أول لقا في ايدينا

وفرح أول ميعاد منقاد شموع حو الينا ويفوت علينا الزمان يفرش أمانه علينا.. يا رب!
مرسي جميل عزيز (سمي الرئيس الأخواني المصري)

https://www.youtube.com/watch?v=CB-J1PXC1iM



#صوفيا_يحيا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ربيع البطريق
- إلى المُحَدَّثِ “ظ. غ.”
- مُطارحاتُ “المُحدَّث”
- طيفُ “المُحدَّث”
- جاعَ البصريُّ فسَجَرَ...
- حديقةُ الشَّعبِ Volkspark
- لا مُباشرة ولا نكاح جهادٍ!
- أنا Edelweiss المُحدَّث «V. Stranger»!
- قدر معقول من الوجدانية
- تعليقات على: أذب روحي چتلْ!..
- أذب روحي چتلْ!..
- حلمي الحكيم بوحي البهي البديع
- جَرايِد گَبُلْ 133
- فَيْحَاءُ بيْدَرُ الخَيْرِ
- سُبْحَانَ الَّذِي صَوَّرَهُ وَأَسْرَى بِهِ لَيْلاً
- ياور و ياره
- المُلك مع الكفر يدوم ومع الظلم لا يدوم
- حزبا التناوب يصدران الصناعة الديمقراطية
- رواية «الضغينة والأنفة Pride & Prejudice»
- لا يزول الإستبداد حتى ينقرض آخر سَيِّد !


المزيد.....




- كائنات حية وآلات طائرة ومنحوتات غامضة.. من يقف وراء هذه الأع ...
- 4 حكايات في ليلة زفاف واحدة.. هل قال -الكلام على إيه- ما سكت ...
- بريطانيا: جوقة الأوبرا الملكية تحتفل بانطلاق مونديال 2026 بع ...
- الثقافة جسر جديد بين موسكو والرباط
- مكسيم خليل: دولة القانون هي الطريق الوحيد لسوريا القادمة
- قلعة بعلبك بلا موسيقى هذا الصيف.. لماذا تأجل أحد أعرق مهرجان ...
- رحيل الأديب السوري عبد الله عيسى السلامة.. -بحتري العصر- وصو ...
- دميترييف بعد فضيحة المختبرات البيولوجية الأمريكية: ما الرواي ...
- -متى- تعيد كاظم الساهر إلى جذوره.. هل يعيد القيصر اختراع صوت ...
- أريانا غراندي تطالب البيت الأبيض بالتوقف عن استخدام موسيقاها ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صوفيا يحيا - الله محبة!