أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلال فوراني - ماذا أقول لك ...؟؟














المزيد.....

ماذا أقول لك ...؟؟


بلال فوراني

الحوار المتمدن-العدد: 4681 - 2015 / 1 / 3 - 01:12
المحور: الادب والفن
    


ترى ماذا أقول لكِ
وأنتِ امرأة جاءت من عصر الخرافات
أمرأة معجونة بالفوضى والتناقضات
امرأة مغزولة من عطر الحكايات

ترى ماذا اقول لك
وأنا العاشق المهزوم في قلبكِ حتى النخاع
وأنا التيه الجميل والصدى المفقود ودرب الضياع
وأنا التمرد والتفردّ في حياتك وانا ثورة الخبز والجياع

ماذا أقول لك
وحبكِ علمني في العشق كل الفنون
جعلني استاذاً في مدرسة الهذيان والجنون
جعلني قاسياً في الحياة لكنه في قلبكِ مطحون

ترى ماذا اقول لك
وأنفاسك عندي أغلى من عطور باريس
وأنتِ أنثى لا أترجمها بحفنة مشاعر وأحاسيس
وأنتِ الغواية اللذيذة التي وقع في مكرها حتى ابليس

ترى ماذا أقول لك
هل يكفي معك الشعر والمدح والهجاء
هل يكفي أن أكتب فيك قصيدة للصباح والمساء
وأنتِ امرأة اختصرت الأبجدية في حرفي الحاء والباء

ترى ماذا أقول لك
لا مجنونتي الغالية لن أقول الكثير
فما دام نبضي يكتبك اسطورة من الأساطير
ستظلي في حياتي معجزة ربانية غير قابلة للتفسير
-
-
-
على حافة الحب

ماذا أقول فيكِ يا مجنونتي
والكلام فيك لا ينقص ولا يزيد
أنا الأبجدية الهاربة من الشعر
وأنتِ قافية قصائدي وحرفي الوحيد

بلال فوراني



#بلال_فوراني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سنة جديدة يا سورية ..وعقرب الوقت ما زال هارباُ من الساعة ..؟ ...
- تسائلين ماذا أفعل الآن …؟؟
- الى من استعجلوا الرحيل عن الدنيا ...؟؟
- امرأة لا تقبل التفسير أو التأويل ..؟؟
- إمرأة شهية لطقوسي الليلية ..؟؟
- حبك يا سيدتي .. معجزة ربانية ..؟؟
- صباح الوطن والدين .. صباحكم يا عرب مجرمين ..؟؟
- صباح الوطن العربي باعوا فيه الربّ وتاجروا بدين النبي
- نور صباحي ..؟؟
- هذه ليلتي ... ملحمة امرأة على حافة العطش ؟؟
- صباح ضحكتك الساحرة ..؟؟
- الى أصحاب الجلالة والفخامة والسموّ .. ( اتفوّووووو )
- هذه فلسطين .. يا تجّار الدين يا قوّادين ..؟؟
- مساء الخير واللهفة والحب ...؟؟
- الى حبيبي ( رسالة من امرأة محتاجة ) ..؟؟
- الإنتخابات السورية المشتعلة... وبائعة الكبريت حين إحترقت عيد ...
- الخيانة عند العرب .. أصلّ ونسبّ ..؟؟
- مسرحية غربة وشهوة الرئاسة في سورية .. ( بلد كلّها حكّام من و ...
- إني أحبك وهذا قراري ..؟؟
- ما قبل الأسد وما بعد الأسد .. هل مات سقراط في مدينته الفاضلة ...


المزيد.....




- وزير الثقافة: اجتماع حلف مكة يؤسس لمحور إقليمي جديد واستعادة ...
- نجل الفنان الراحل نضال سيجري يعلن قبوله في المعهد العالي للف ...
- بعد أزمة النجوم.. اعتذار جديد يهز حسابات مهرجان الموسيقى الع ...
- اللغة العربية في أتون الصراع الصهيوني العربي
- فيلم -كلايفيس-.. وحش بلا وجه يحتل غوثام وينتظر باتمان
- حماس تهاجم بيان غوتيريش وتتهمه بتبني الرواية الإسرائيلية في ...
- بطرسبورغ تحتفي بذكرى ميلاد شاعرها الأسطوري ليرمونتوف
- ملكة قازان وبرجها الغامض.. قصة سيومبيكي بين الحقيقة والأسطور ...
- ختام فعاليات مهرجان «فنون الأداء» في دورته الخامسة  بمسرح نه ...
- دراسة نقدية ثقافية بعنوان -الأنساق الثقافية في رواية امرأة ف ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلال فوراني - ماذا أقول لك ...؟؟