أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد حياوي المبارك - الغزو مستمر














المزيد.....

الغزو مستمر


عماد حياوي المبارك
(Emad Hayawi)


الحوار المتمدن-العدد: 4678 - 2014 / 12 / 31 - 02:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الغزو مستمر
نزل على صفحاته على الانترنيت محتوى كتاب (الغزو مستمر) للكاتب (نعوم تشومسكي)، دعوني أتصفحه معكم وأقدم لكم دعوة للاطلاع عليه على هذا الموقع من أجل الفائدة كونه يطرح وجهة نظر، سأتبنى وجهة نظر الكاتب، وأستعرضها بتصرف ....
http://www.mediafire.com/view/?gj2j0z8cpzdf3b3
كتاب الغزو مستمر لتشومسكي

لقد قمتُ بمراجعة سريعة لهذا الكتاب أولاً، ثم بدأتُ بقراءة أول ثلاثون صفحة بتمعن ...

حقاً كتاب ممتع ومفيد، خصوصاً بهوامشه
الكتاب يبدأ باستعراض تاريخ أوربا ويقول أنه في عام 1992 يكون قد مر على النظام العالمي الجديد ... 500 عام.

ما هو النظام الذي يقصدهُ؟
ولماذا خمسمائة عام ؟

يقصد أنه وبدقة في العام 1492 أستكشف (كولمبوس) قارة أمريكا ودخل الأوربيون مرحلة عدائية الشعوب واستضعافها بل وتصفيتها، حيث مأساة تصفية الهنود الحمر بأمريكا وسكان استراليا ونيوزيلندا الأصليين ...
وهكذا استساغ الغرب اللعبة، ليبدأ التسابق باستعباد الشعوب الضعيفة المسالمة الأخرى.

أسوء من كان من الأوربيون وأشدهم حماقة هم الإيبيريون أي البرتغاليون والأسبان ثم يأتي من بعدهم الهولنديون.
أما الانكليز فقد تأخروا وكان استعمارهم أحدث، فجاء أكثر عنف وشدة وصرامة في غسل أدمغة الشعوب المستضعفة كي تقوم بأتباع قوانينهم وتطبيقها بحذافيرها.

حتى أن الحروب (الأورو ـ أوربية) كانت في حقيقتها تقوم بينهم لأجل الظفر بمستعمرات أكثر، مثال ذلك الحرب (الأنكلو ـ هولندية) والحربين العالميتين، كلها جاءت بسبب التنافس باستعمار الشعوب المغلوب على أمرها بأفريقيا وآسيا وحتى داخل أوربا، والاتجار بمقدراتها.

ويفتخر الأمريكان ـ بعد ذلك ـ بأن استعمارهم كان اقتصادي ولم تطلق رصاصة واحدة أو تجري قطرة دم في استعباد الشعوب له، أنها العبودية التكنولوجية التي لا زلنا نحيا صفحاتها.
صحيح ... يدفع الاقتصاد الأمريكي اليوم المليارات من أجل البحوث والدراسات والتجارب، في الطب والفضاء وفي حقول العلم الأخرى، لكن الثمن سيعود بالتالي لهم أضعافاً مضاعفة.

ثم يعود الكاتب ليقول ...
أن الاستعمار خلال 500 عام قد أدى إلى أمرين، وأثبت شيئين لا يختلف حولهما عاقلين، هما بالتسلسل ...
1. وحشية وعنصرية المحتل ضد السكان الأصليين.
2 . بداية الاتجار بالرق، حتى أنهم شجعوا وسمحوا للزنوج من أجل بتعدد الزوجات للحصول على عدد اكبر من الأطفال العبيد للبيع، مع أن الأوربيون في القرون الوسطى كانوا متدينون، بينما كانت دعواتهم تلك خلافاً للدين !

وطغى مفهوم أن الرجال البيض يعني الأغنياء، والملونون هم الفقراء، وحتى لمّا أراد الأوربيون التعاون مع التجار اليابانيين (كرموهم) بإطلاق صفة الأبيض على (أغنيائهم).

ويؤكد الكاتب بأن العام 1492 هو إذاً الانعطافة الكبرى في تاريخ العالم، فيقدم أدلة أخرى تعزز الرأي الذي يؤكد سعي الغرب لأجل إدامة غزوه الشعوب، منها أرغام اليهود على المسيحية، وفتك الأسبان بمعتنقي الدين الإسلامي الذي عبر لأوربا اليهم وبني حضارة سعى الغرب لطمس معالمها، فأكره المسلمين على التحول من جديد للمسيحية أو العودة أدراجهم وعبور البحر نحو أفريقيا.
وقام الغرب لأجل مسح أدلة إدانته بإتلاف أثمن المخطوطات والشواخص التي تُخلد حضارات سواهم لمحو تاريخ أعدائهم المجيد.
الأوربيون لم يقتلوا أعدائهم من أجل احتلال أرض أو نهب مال، وإنما لإرضاء شهوة الدم للدرجة التي جعلت تلك الشعوب تقف مندهشةً لقسوة المستعمر وبطشه بهم، كالحيوان المغلوب على أمره الذي ينتظر دوره في المقصلة، أو النظر بعيون صياد ينهمك بتصويب بندقيته من أجل إرضاء نزوةٍ برحلة صيد وقنص !

اليوم، يلبس الاستعمار ثوباً (قبيحاً) أخر، الثوب الاقتصادي بآخر تقليعاته، التكنلوجيا ووسائل الرفاهية والبرستيج المبالغ فيه، ثقافة تنشأ وتنمو وتترعرع في الغرب، ثم يتم تصديرها للشرق، للدول والمشايخ الغنية، فيكون من إفرازاتها ... الإدمان والسمنة المفرطة والتكاسل وأمراض العصر التي تصلنا بكافة الوسائل من الغرب، عبر الأثير أو بالـ (دي أج أل) والـ (إكسبرس) و الـ (فيزا كارت) وغيرها كثير ...


أن مختصر ما يسعى له الكاتب بالقول بكلمتين إثنتين هو أنه ... الاستعمار هو وجه ثاني للغزو، أي الغزو هو استعمار والعكس صحيح بأن الاستعمار هو بشكله العسكري أم السياسي أو الاقتصادي هو غزواً ...
لنا عن الكتاب وعن الواقع حولنا ... حديث آخر.


عماد حياوي المبارك



#عماد_حياوي_المبارك (هاشتاغ)       Emad_Hayawi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أبو السَّحِب
- بانكوبان
- خرابة بارتي
- رون وآسو ... والآخرين
- أسماء في الممنوع
- دوامة عمرها مائة عام
- انقلابات لا تنتهِ
- منازلة أم المعارك
- هيتشكوك
- المعادلة المعجزة
- حيتان
- آباء وأمهات
- مجرد كلام يستودَي
- هذا أنا ... عماد
- نوم ... شياطين
- يوم أكتشفتُ أني ... غير مؤمن !
- العتب على ... السمع
- ورقة التوت
- الآنسة ... بابيت
- عملية اغتيال ... بدالة


المزيد.....




- المشيعون يخرجون إلى شوارع طهران في موكب جنازة خامنئي
- بـ3 كلمات.. ساويرس يرد على تدوينة تقارن -الأوكتاغون- المصري ...
- رسوم إيران على المضيق مؤكدة ومعاملة الدول الصديقة مختلفة
- خيوط خفية.. العلاقة الصامتة بين البيئة والصحة
- مكملات غذائية رخيصة قد تعزز الذاكرة وتؤخر التدهور المعرفي
- رئيس وزراء أستراليا يعتذر على تصريحه برغبته في مضاجعة المغني ...
- تجاوز حصيلة وفيات إيبولا في الكونغو حاجز الـ500
- عمدة نيويورك يطلق تحذيرا لسكان المدينة (فيديو)
- تقرير: زيلينسكي يتذيّل قائمة لقاءات ترامب في أنقرة
- تركيا والممر الجديد.. تهديد صامت لمكانة إسرائيل


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد حياوي المبارك - الغزو مستمر