أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعيد نوح - شهادة روائية لسعيد نوح ..روائي مصري














المزيد.....

شهادة روائية لسعيد نوح ..روائي مصري


سعيد نوح

الحوار المتمدن-العدد: 4677 - 2014 / 12 / 30 - 03:01
المحور: الادب والفن
    


في زمن بلا بداية وفي فضاء لا يعرف حدوده أكتب.

المبدع الحقيقي هو رد فعل لمبدعين رائعين سابقين عليه في الحياة .فما الذي يمكن لاي مبدع مثلي أن يقدمه في ظل وجود ذاكرة معرفية تضم أسماء كثيرة بداية من سرفانتس مرور بالأدب الروسي العظيم والأدب العالمي الرائع وطه حسين ويحيي حقي وعمنا نجيب محفوظ وسعد مكاوي ويوسف إدريس وجيل الستينيات العظيم خيري وأصلان وبهاء والغيطاني والبساطي وصنع الله وعبد الحكيم قاسم والكفراوي ويحيي الطاهر ومحمد ناجي وإميل حبيبي والتكرلي والطاهر وطار وبن جلون وشكري والطيب صالح ومنيف.أسماء كثيرة لو ظللت أرددها لانتهت سويعات قبل أن أنتهي من بعضها.ولقد حققت الرواية أو ماعرف بالفن الروائي إنجازات هائلة خلال العقود الماضية..ولقد كان الانجاز علي كافة المستويات من سرد ولغة ووصف وحبكة واضمار وتصريح ومستوي وعي بالذات وابطن . ولقد استطاعت خلال وجودها الذي لا يزيد عن خمس قرون ان تضم اليها كل الاجناس الادبية التي تم التعرف عليها خلال التاريخ سوا التي استقرت كالشعر أو الحديثة كالتحليل والتعليق ..
إن الشكل الروائي هو الشيء الوحيد في مختلف الفنون المتعارف عليها القادر علي الابتكار والتجديد والإدهاش من داخله.ولأنني أعرف أن أهم ما يميز الكتابة الجديدة والجيدة أيضا هو البعد عن تنقيب واقع سبق تعريفه وتحديده من قبل، فأظن أن الكتاب الجدد في موقف لا يحسدون عليه. ماذا يصنعون ومادتهم الخام تم تدوينها منذ خمس قرون بلغة معروفة؟ ماذا يفعل المبدع الجديد ليخرج من مأزق الفن الحقيقي عند المبدعين السابقين؟.الإيجاز في عالم مليء بالتعقيدات، والإيجاز الذي أعنيه هو الدخول في قلب الأشياء مباشرة دون تورية أو إضمار.أما عن المشهد السردي الجديد فحدث ولا حرج،فلقد استطتاعت الكتابة التي يطلقون عليها جديدة أن تكتشف اشياء كثيرة حقيقية يمكن اضافتها للنص الروائي،كما استطاعت بشكل اكبر ان تميت الرواية الحقيقية،رواية المعرفة،ولا اعني بتلك المعرفة الاخلاقية أو السياسية أو الاجتماعية،ولكني اعني بالمعرفة هو تقديم انسان كامل في محيط معروف ،وزمن طويل اعي ما يقوله،هذه هي المعرفة التي أبحث عنها داخل الرواية.في لحظة ما يتكشف للمبدع وجوده كحدث فريد له خصوصياته .ولكن المبدع الحقيقي حين يكتشف ذاته تتعدي حدوده حدود الأفراد والجماعات.فبينه وبين العالم الخارجي يمتد حاجز شفاف. إنه الحاجز الخاص بالوعي الإبداعي.البعض منا يري ذلك الحاجز والبعض الآخر يعتمد علي حواجز أنجزها الآخرون وعلي المتلقي وحده في ظل عدم وجود الناقد المبدع أن يكتشف ذلك.وفي النهاية أسأل هؤلاء الذين يصممون علي دخول الأدب من الأبواب الخلفية ومعهم هؤلاء أصحاب الدكاكين الصحفية تحت الطلب ،إذا أضاعت قيمة ما مضمونها ماذا يتبقى؟ أظن شكل فارغ ومع الأسف تعددت هذه الأيام الأشكال الفارغة التي تعيش بفضل الدكاكين الصحفية والنقاد محبي اللمس والشرب علي الموائد حتي بدت للقاصي والداني هي الصفة المميزة للأدب الجديد. أما عن التميز في جيلي فأظن إن بعد جيل الستينيات لم يتميز إلا جيل التسعينات فمما لا شك فيه إن رواية زهور سامة لصقر لأحمد زغلول الشيطي رواية مميزة والحال مع أعمال مصطفي ذكري بداية من متاهة قوطية انتهاء بمرآة 2002 ورواية الصقار لسمير غريب وتصريح بالغياب لمنتصر القفاش وفوق الحياة لسيد الوكيل والخباء لميرال الطحاوي ودرب النصاري لخالد اسماعيل ودكة خشبية تسع اثنين بالكاد لشحاتة العريان وسيرة التراب والنمل لحسين عبد العليم وولد شقي اسمه عنتر وحكاية عبد التواب توتو لمحمد توفيق وأبناء الخطأ الرومانسي لياسر شعبان وكل أبناء الرب للمرحوم سيد عبد الخالق وعمارة يعقوبيان لعلاء الأسواني ولصوص متقاعدون لحمدي أبو جليل وقانون الوراثة لياسر عبد اللطيف وتمارين الورد لهناء عطية وملاعب مفتوحة لمحمد هاشم وأن تكون عباس العبد لأحمد العايدي و عمرة الدار لهويدا صالح .كل هذه روايات فيها قدر عال من التميز وأعذرني إن كنت طرحت الأسماء بهذا الشكل ولكني أؤكد علي ذلك الترتيب لأنه ترتيب زمني أريد منه أن أوضع الخريطة الزمانية للروايات المميزة خلال هذه الحقبة التي بدأت عام 90 برواية زهور سامة وانتهت بآخر رواية مكتوبة واظن ان الروائيين الشباب اللذين ظهرو في الالفية الثالثة سوف يكون لهم الفضل الاكبر في موت الرواية بما يقدموه من غس .
وفي النهاية أظن وان كان بعض الظن أثم كما قال الله عز وجل في محكم آياته ان الرواية هي الفن الوحيد القادر علي تغير نفسه والتأقلم مع الواقع المرعب الذي يفوق الخيال الذي نعيشه.أريد أن أقول من وراء ذلك أن روح الرواية هي روح الاستمرار.ولكن الاستمرار الذي أعنيه هو استمرار الاستثمار.استثمار ما سبق إنجازه وإلا فلن يبقي إلا ثرثرة لا طائل من ورائها ولا نهاية لها أيضا .



#سعيد_نوح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إشكالية الدين والسياسة في تونس
- غياب العقل النقدي والتمسك بالنقل والمتن على حساب النص من أهم ...
- خدني المظاهرة يا حبيبي معاك / شهادة أدبية
- سعيد نوح رئيس لمصر .. كتب عليك يا ابن نوح أنك مخلوع مخلوع
- علاقة اللغة والمجاز ورؤية الإنسان للكون في كتاب المجاز واللغ ...
- الفصل الأول من رواية ملاك الفرصة الأخيرة
- الفصل الثاني من رواية ثلاثية الشماس
- قصة قصيرة:الشيخ قاسم
- قصة :عريف أول
- قصة :في انتظار اللقاء الثاني
- قصة: ثلاثية الشماس
- قصة : كما يجب عليك قبل أن تحتل المقعد الأخير
- مقال
- قصة حذاء عمي اللميع
- جزء من رواية :الكاتب والمهرج والملاك الذي هناك
- جزء من رواية كلما رأيت بنتاً حلوة أقول يا سعاد


المزيد.....




- تمائم النقل في موسكو تجمع التعليم والترفيه لتعزيز ثقافة السل ...
- حين يصبح الطين -تراثا عالميا-: حكاية متطوعي بهلاء الذين أنقذ ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يعلن الأماكن ا ...
- موسكو تقيم نحو 250 فعالية بمناسبة يوم العلم الروسي
- استغاثة للعلاج وأخرى لدفنه.. الرحيل المؤلم لفنان -أرابيسك- ع ...
- رشا شربتجي تبدأ تحضيرات مسلسل رمضان 2027 مجددا مع سامر رضوان ...
- سوق جارا في عمّان.. حكايات من التراث والفن تصنعها أيدي الأرد ...
- الطائفية ليست في التمثيل.. بل في طريقة التعامل معه
- شفيدكوي يتحدث عن زيارته إلى كوبا ويكشف عن مقترح لإنشاء -بيت ...
- بطرسبرغ ترمم واجهات مباني شارع نيفسكي في مشروع واسع لحماية ط ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعيد نوح - شهادة روائية لسعيد نوح ..روائي مصري