أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسامة البردينى - الحب أعظم الاشياء














المزيد.....

الحب أعظم الاشياء


أسامة البردينى

الحوار المتمدن-العدد: 4668 - 2014 / 12 / 21 - 16:29
المحور: الادب والفن
    



الى حبيبتى نجوى


كم تمنيت أن تكونى بجوارى
نحلم ونسير عكس الطيارى
ونحلق فى السماء ...
ولا نبالى بالمطارى....
ونبقى وحيدين ليس لنا الا رب باختيارى
نسبح ونحمد ونعبد وبالحب يهون الانتظارى
كم ضحكت عينيك يوما...
و تبسمك يطفىء نيرانى ...
كم تمنيت أن تكونى يوما
عابده للواحد القهارى ...
أحببتك .... أمر السماء ....
الله يأمر وينهى فى حبى وحبك كيف يشاء
فأنتى الحبيبه الغاليه ...
وفى حبك نور اللقاء ....
لو تعلمين .... علم اليقين
أن للارواح ....سرا
يجرى ويسرى ويعلو فى أنتماء
كم تمنيت أن تكونى رفيقتى
صغيرتى محبوبتى عشقى فى الصفاء
علمت أنك حبيبتى
وعلمت أنك عشيرتى
وعلمت أنك خلقتى من أجلى
لتكونى أنتى معشوقتى....
جاء أمر السماء ولله الخلق والاشياء
وما علمت بحبك ...
الا بوحى من السماء
لماذا ربى أختارك وانا لا اعلم قرارك
ولكن لله حبى وحبك
والحب أعظم الاشياء
الى حبيبتى نجوى
الى حبيبتى نجوى
الى حبيبتى نجوى
الله هو العظيم الكريم الذى يدبر ويتصرف كيف يشاء
الكاتب الصحفى والشاعر/أسامه البردينى
عضو المنظمة العالمية للكتاب الافريقيين والاسيويين
عضواتحاد الكتاب
الحاصل على الحرية المطلقة من البيت الابيض بالولايات المتحدة الامريكية
الذى عانى من الحصار 34 عاما وحتى الان من السلطة المصرية






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانفاق المظلمة ...... ما بين أبو الريش والقصر العينى
- الى شعب الصين العظيم ( أنقذو أقتصاد بلادكم من التدمير ) الحك ...
- الرجاء الحظر ...... أيها الشعب .... (مصر).....
- تناقدات ....وأكاذيب.... مدبرة .... من السلطات المصرية
- قصة أنهم بشر بلا عقيدة
- انتشار تجار المخدرات فى منطقة الوايلى الكبير
- المخدرات على الارصفة وفى الشوارع مثل البسكويت للاطفال
- قصة بشر بلا عقيدة للمؤلف 01234567
- الشكوى الى مجلس الامن ومنظمات حقوق الانسان فى جميع انحاء الع ...
- الى مجلس الامن الدولى
- التقرير العام لحقوق الانسان فى مصر
- عجب .... لهذا النفاق
- ديوان شعر (أطفال ثمن الحرية)
- ديوان شعر (أطفال ثمن الحرية)
- شكوى الى السيد/ رئيس الوزراء
- الغش التجارى الدولى من أجل تدمير الاقتصاد العالمى
- جريمة من جرائم ... مجرمين الشعب
- لمصلحة من تباطىء أجراءات محاكمة الفاسدين من ضباط النظام
- نبذه عن قصة (لماذا نعود)........
- مازال الخداع مستمر


المزيد.....




- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...
- فيلم -مايكل-.. جعفر جاكسون يعيد عمه إلى شاشة السينما
- فيلم -مشروع هيل ماري-.. خيال علمي يعيد الجمهور إلى دور العرض ...
- رئيس التمثيل الدبلوماسي الإيراني في القاهرة: إيران لن توافق ...
- عاش المسرح.. حيث يولد الإنسان من رماده.. كل يوم وكل دقيقة وأ ...
- حين يتّسع الفضاء وتضيق القراءة في راهن الندوات الأدبيّة
- مهرجان فريبورغ يواصل تسليط الضوء على أفلام لا تُرى في مكان آ ...
- فنان لبناني يقاضي إسرائيل في فرنسا بتهمة ارتكاب جرائم حرب
- -أحاسيس الفرح- عمل غنائي يحتفي بمناسبة زواج الأمير تركي بن س ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسامة البردينى - الحب أعظم الاشياء