أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح المشعل - كان زمان ...!














المزيد.....

كان زمان ...!


فلاح المشعل

الحوار المتمدن-العدد: 4664 - 2014 / 12 / 17 - 15:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



كان زمان ، يشغلنا النصف الثاني من الشهر الأخير من السنة ، بكتابة ماعلق بالذاكرة من أحداث العام الذي يسارع بغفلة وفرح لتسليمك لسنة جديدة ، تؤثثها وفق ماتشتهي، ثم تفكر أين تمضي سهرة اليوم الأخير من العام، وكيف تشارك اصدقاءك المسيحيين في أعياد "الكريسمس " ومانوع الهدايا التي تحملها لهم .
أكتب أسمك ياحبيبي ع الحور العتيق
تكتب أسمي ياحبيبي ع رمل الطريق
ماكنا نصغي لحوار الخسارة الذاتية وما تردده فيروز بسحر يشبه نثيث المطر، كان المطر موعدا ًآخر لتجميد ذاكرة السرد ، وإنبعاث نواعير الشعر وحكايات الطفولة وهي تمازج قوس قزح .
أجمل قوة يتباهى بها المرء ان يكون الزمان طوع يديه، وليس أسيرا ً لقوانينه ، ذلك مبعث القوة التي تملكناها بعناد يشابه الفولاذ ، وحين نكتب على صفحات الأيام الأخيرة ماتوهج بالذاكرة من أحداث، تأخذك غبطة الإنتصار على الأيام ،بل تشعر ببهجة تغمرك بلذة لايتحسسها سوى الدراويش والراسخون بالسحر والخيال .
شعورك بإحراز البطولة ان تقف ضد الزمن بصلابة مغايرة لشروطه الخانقة ، تلك حكاية تجعلك طاقة جمالية متحررة من الخوف ، تزاحم الغرور ، وتكتسب صلاحية الشجعان في كتابة أسطورتك الشخصية .
ثمة صفحة لم تزل صامدة من عام مضى ، من زمن الشجاعة ، محت السنوات تاريخه على نحو دقيق ، لكنه لايتعدى عام 1977 في الصفحة الأخيرة أقرأ تلك المقتطفات العنيدة على المحو؛
(( كانت احداث اسبوع الفليم السوفيتي تشكل إنعطافة ثقافية في الإطلاع على صناعة السينما وترجمة الأيديولوجيا الى لغة جمالية .
* مسرحية أضواء على حياة يومية جديدة لفرقة المسرح الحديث تشكل محاولة من الفنان قاسم محمد معد ومخرج المسرحية للإقتراب من منهج المفكر المسرحي الالماني برتلود بريخت ، مسرحية تحاول كسر قواعد المسرح الكلاسيكي وتضع الكوميديا النظيفة في إطار معقولية مسرح عراقي مبتكر بواقعية جديدة .
* عروض فرقة السيرك الكورية جعلتنا نضحك كثيرا ولأول مرة اعرف ان ثمة ضحك ينطوي على معنى عميق وإدانة للفاشية .
* سفرتنا الى شهربان اعطتنا متعة هائلة ، ظهرت بها مواهب عديدة .))

الحبر الذي اساله الزمن على تلك الورقة جعل الأحداث تتداخل مع بعضها ومن الصعب قراءتها، كما تداخل الزمن العراقي بغموض مرعب ، مابين الحروب والحصار والقمع والموت والإعتقال والتهجير والأنفال وحركة الأهوار والمقاومة الصامتة في الداخل العراقي .

زمن داهمنا بالخوف والتهديد وإنتزاع الإرادة ووضع القرار الوطني تحت تصرف المجانين، وهواة الحروب ومبادلة الأسرى وإقامة القصور والسجون وقوانين الممنوع على درجة واحدة من الإتقان .

انتهى زمن الشجاعة ، وحل زمن الفساد ، وتلك السلسلة من سلطات لاتجيد معنى الحياة ،اصبحنا اشبه برمل الطريق ، نحتاج من يكتبنا في رصف الطرق لأقدام المعتوهين والقتلة ، فلا ذكريات تجنيها ايتها الذاكرة والأيام تتقاذفك مابين الحرب والحصار والحرب الثانية القومية والثالثة الطائفية والرابعة الأهلية ..ولاشيء..لاشيء لاذكريات ... سوى هذا الخراب الحزين .

[email protected]



#فلاح_المشعل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنشودة - العار- الوطني ...!
- جيش ام ميليشيا ...!؟
- الأمن المفقود ...!
- هو الذي سرق كل شيء ...!
- رؤساء أم رؤوس ...!
- عقوبات رئاسية ...!
- الذلقراطية والنزول للأسفل ...!
- النازحون ..النازحون ...!
- لاتفكر لها مدبر ...!
- الفاسدون اكثر منا ...!
- يا ارهاب أرحمنا ..!؟
- أجمل نساء الكون ...!
- فساد الأنظمة ، سقوط الأنسان...!
- السياسي العراقي والمركب السوري ...!
- عمار الحكيم .. صورة الزعيم الوطني .
- قطار الحكومة ومحطات الموت ...!؟
- الحكومة .. وعود آب ورياح ايلول ...!؟
- انتصار البغدادية ...!
- انسحاب ام زعل صبيان ...؟
- سلاح كردستان .. انتصار كردستان ...!


المزيد.....




- لقطات تُعرض لأول مرة.. شاهد الحياة الخفية داخل كوريا الشمالي ...
- ترند -الماء المغلي- في مصر يثير الجدل والجهات الرسمية تحذّر ...
- صعوبة أداء المهام اليومية قد تنذر بارتفاع خطر الوفاة
- بيان مصري حاد دعما للسعودية بعد محاولة استهداف الطائف وينبع ...
- زاخاروفا: -الثمانية الكارباتية- فاشلة ودول الجوار ترفض الانج ...
- فولكس فاغن وأودي تستدعيان أكثر من 2.1 مليون سيارة حول العالم ...
- ليبيا تطلب مساعدة -الجنائية الدولية- لكشف المسؤولين عن هجمات ...
- الدفاع الروسية تستهدف مركز بيانات ومركز لوجستي وسفينة شحن في ...
- بعد سلسلة فيديوهات مثيرة.. بلوغر مصرية في قبضة الأمن باتهاما ...
- خطوة تخفف عبء الحقن اليومية.. موافقة أمريكية على اعتماد إنسو ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح المشعل - كان زمان ...!