أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح المشعل - السياسي العراقي والمركب السوري ...!














المزيد.....

السياسي العراقي والمركب السوري ...!


فلاح المشعل

الحوار المتمدن-العدد: 4584 - 2014 / 9 / 24 - 14:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



يغيب شعار "العراق أولآ " عن غالبية السياسيين العراقيين الذين يحتلون مناصب عليا في حكوماتنا المتعاقبة ، فيضعون الأجندة الخارجية وقراراتها قبل كل مامن شأنه ان يرفع مستوى الكسب الوطني ، ويعود بالنفع على الوطن والشعب المتآلف قسرآ مع الموت الإرهابي والأزمات الشاملة والرعب الميليشياوي .

القصف الجوي والصاروخي على مقرات داعش واخواتها في سوريا والحدود العراقية ، تزيد من ثقوب المركب السوري المهدد بالغرق في بحر متلاطم من امواج رفض عاتية من شعب يذبح منذ نحو اربع سنوات ..!

قرار دول التحالف الذي بدأ بالتنفيذ منذ يومين يشير صراحة الى انهاء وجود داعش في العراق وسوريا ، ويصعد الهمس من تحت الطاولة ليفصح عن رغبة امريكا وغالبية دول التحالف في انهاء الأزمة الكونية في سوريا بإسقاط نظام بشار الأسد ، بكونه نظامآ يماثل داعش في اساليب القتل وماكنة دائمة لتوليد الإرهاب، ومركز استقطاب ونمو للميليشيات التي تمزق مجتمعات الشرق الأوسط .

العراق اكتوى كثيرا بنار العبث السوري بأمنه وأرواح ابنائه ،ابتداءا من عام 2003لغاية انطلاق الثورة السورية الشعبية عام 2011 ، ولأن العراقيين يعملون دون استحضار للذاكرة ، وتساوقا مع الأجندة الآمرة فقد ذهبت بعض ميليشيا الأحزاب العراقية للدفاع عن نظام مرفوض من قبل غالبية ابناء شعبه ومحيطه العربي ...، وهو ماضاعف من رصيد الخسائر العراقية على الصعيد الإعلامي او البشري ، او في ردات الفعل الإنتقامية التي جاءتنا بإحتلال داعش لعدد من مدننا المهمة وتشريد نحو مليون ونصف مليون عراقي . في صدمة تاريخية كارثية لاتوصف .

اخطاء السياسيين يدفع ثمنها الشعب البائس ،المنزوع من الحقوق والمغطى بالعاطفة الطائفية التي تجعل منه أضحوكة يتسلى بها تجار الموت ودعاة الحروب الطائفية ..!
يوم امس كان اسم العراق يتردد في نشرات الأخبار على نحو يشي بالإحراج ، الوزير السوري وليد المعلم يقول وصلتنا رسالة اشعار من امريكا بواسطة العراق ،تخبرنا بالضربات الجوية وموعدها ...!
وهنا اشارة لزيارة مبعوث الجعفري السيد فالح الفياض لسوريا ، في حين نفى وزير خارجية امريكا ان يكون قد بعث برسالة عبر العراق ، وهو ماتكرر نفيه من مسؤولين امريكيين آخرين ، باعتبار ان سوريا مرفوضة من التحالف .

القراءات والأحداث تشير بوضوح تام الى تغييرات مهمة ستحصل في المنطقة ، ومنها تغيير نظام الاسد بعد الموافقات السياسية والمالية التي اقرها الكونغرس الامريكي ، العراق هو مركز الاحداث ومحركها ، وسيكون في قلب العاصفة ومحط رهانها .
من هنا فأن السياسي العراقي المسؤول في الدولة ، مطالب اكثر من اي وقت مضى ، بدقة التصرف و الحرص على المصلحة الوطنية ، وان لايخضع - ولو مؤقتآ- لأوامر الأجندات الخارجية ، لحين ماننتهي من هذا الوباء المتمثل بداعش وتعاد لنا مدننا المحتلة .

ضعوا مصلحة العراق امام اعينكم ولاتتورطوا ،أو تتوهموا برمي حبل الإنقاذ لنظام يتهاوى ، نظام انتهت صلاحية وجوده وطنيا وعربيا ودوليا ويشارف على الغرق بعد ان ازدادت ثقوب مركب سلطتة الدموية .
ترى هل يتعظ السياسي المسؤول ويدرك مايحدث حوله ...!؟
أرجو ذلك ..!
[email protected]



#فلاح_المشعل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عمار الحكيم .. صورة الزعيم الوطني .
- قطار الحكومة ومحطات الموت ...!؟
- الحكومة .. وعود آب ورياح ايلول ...!؟
- انتصار البغدادية ...!
- انسحاب ام زعل صبيان ...؟
- سلاح كردستان .. انتصار كردستان ...!
- المواطن ينتصر .. كيف وعلى منْ ..؟
- الظلم السياسي ..وكازينو لبنان !؟
- كيف نكافح الأرهاب ...!
- ماذا تبقىّ لنا يا امريكا ....؟
- قانون الأحوال الشخصية ..الجريمة الوطنية .!
- حكومة الفضائح ....!
- ما أحوجنا للقائد ...!
- اربيل عروس الشرق ..!
- الفشل الأخير ...!
- محافظات ام قرى ..!
- اشباح في بغداد ..!
- يسقط الفساد -الوطني- ..!
- ثمن الشعوب ...!
- الحكيم وعلاج الأنبار ...!


المزيد.....




- -لا يصدق-.. ناجيان إيطاليان يرويان لحظات فرارهما من فيضانات ...
- بيان مشترك بين البنكين المركزيين المصري والإماراتي بشأن بنك ...
- -يديعوت أحرونوت- تطرح أسئلة -قد تحسم- نتائج الانتخابات الإسر ...
- بلومبرغ: مسؤولون كبار يدرسون مغادرة إدارة ترامب وسط موجة است ...
- مصرع وفقدان عشرات الأشخاص إثر انقلاب عبَّارة قبالة سواحل شما ...
- البديل يتقدم.. ومهاجرون من ساكسونيا-أنهالت أمام خيار الرحيل ...
- مقاتلة -سو-34- تستسهدف مواقع لقوات كييف
- لندن.. أزمة الدفاع وجزر الفوكلاند
- الكرملين: لقاء بوتين وترامب وزيلينسكي ممكن فقط لتثبيت اتفاقا ...
- أنقرة تدين سلوك كييف واستهداف السفن


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح المشعل - السياسي العراقي والمركب السوري ...!