أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح المشعل - الحكيم وعلاج الأنبار ...!














المزيد.....

الحكيم وعلاج الأنبار ...!


فلاح المشعل

الحوار المتمدن-العدد: 4330 - 2014 / 1 / 9 - 17:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



تحمل مبادرة (انبارنا الصامدة بوجه الأرهاب ) التي تقدم بها السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي ، رؤية علاجية شافية للأزمة المتفجرة في الأنبار .
واذ تنطوي المبادرة الكريمة على تجذير استحقاق اهالي الأنبار في حياة حرة كريمة ، تليق بمجدها العشائري وكرم أهلها وشجاعتهم في التصدي للقوى الأرهابية من القاعدة وغيرها من الجماعات الأرهابية والمسلحة ، فأنها تضع حدا لمعاناة أناسها ، وذلك باستبدال واقع الإنشغال في البناء والأستثمار بدلأ من الصراع على الواجهات السياسية ، وذلك عبر إحداث تحولات كبرى في حياتهم الأقتصادية والاجتماعية .
ان الحل الذي ترجمته مبادرة الحكيم ترسم استراتيجية للحلول وهي تفكك الأزمة من جهة ، وتقطع الطريق على عودها من خلال نقل مستوى الأهتمام الشعبي والمجتمعي بمشروع بناء المدينة وتطوير الحياة فيها ، وتحريرها من سطوة الصراعات التنافسية {السياسية ، والعشائرية} باتجاه تكامل المنافع وتشارك في المصالح وتحقيق الرفاه الإجتماعي ، والتوجه نحو المستقبل .
ان البعد العقلاني الذي انطلقت منه افكار السيد عمار الحكيم تتكأ على جملة تصورات في بناء السلم المجتمعي وتحقيق مبدأ العدالة وترشيد الثروة ، بإتجاة تعميق الحياة المدنية واثرائها بقنوات التنوع الحضري ومشاريع البناء والتحول الاستثماري ، بدلأ من صفقات الأسلحة المليارية التي لاتنتج سوى الخراب وتدعو لفتح شهية الحروب .
تخصيص اربع مليارات دولار لبناء المدينة وتعويضها في أربع سنوات ، ليس كثيرا على الأنبار وأهلها البواسل وهم يواجهون الأرهاب ويقدمون الغالي والنفيس في هذه المواجهة المصيرية .
تشكيل مجلس اعيان الأنبار يعني تشكيل مجلس للحكماء يقوم في التشارك بإتخاذ القرار النافع للمدينة ، كمركز حكمة واستشارة في تقديم الأفكار التي تساعد السلطات المحلية .
النقاط العشر التي جاءت بها مبادرة السيد الحكيم لاتنصف اهالي الأنبار وحسب ، بل تحقق مكاسب للحكومة المركزية في بغداد وتخفف عنها الكثير من المتاعب وتختصر على المشكلات والخسائر ، كما تقطع الطريق على المتصيدين في مستنقعات الأزمة وتأويلاتها ، وتسقط اتهام الحكومة المركزية بالدوافع الطائفية .
المبادرة حين تبدو بوضع معالجات اقتصادية اجتماعية واخلاقية فانها تنطوي على قراءة سياسية متعمقة للواقع الأنباري وكل مايحيطه من بنى وتوجهات وصراعات سياسية وعنفية ، وهو مايشدد الدعوة لتبنيها من قبل مجلس النواب العراقي وذلك بإيفاء اهالي النبار حقهم وتعويضا لضحاياهم وتلك الأيام العصيبة .
هذه المبادرة وغيرها من منتجات سياسية صارت تشكل علامات منهجية في خطاب السيد عمار الحكيم ، وضعته بموضع الحكيم الذي يضع اصبعه بدقة تشخيصية عالية على منطقة الجرح .
[email protected]



#فلاح_المشعل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- داعش والذبح - الإسلامي - ..!
- الإعلام وروح المواطنة ..!
- ضد القاعدة ، مع المعتصمين ..!
- رثاء لأهل البصرة ..!
- الهتاف الحسيني يواجه الفاسدين ..!
- كيف نصنع الأمن .!
- اغتيال الأمام الحسين -ع- ؟
- موسم الهروب والإنتقام ...!
- الثلج يأتي من النافذة ..!
- عام على غياب الطالباني ..!
- مانديلا .. قوة الروح وخلودها .!
- هيا بنا نغرق ..!
- مستشارو المالكي والوضع السائل..!
- هتاف كربلاء إنذار صريح ..!
- مناجاة قرب الضريح ...!
- المالكي وتسويق الإرهاب ..!
- هل نحتاج الى ملعب ..؟
- بدلّنه عليوي بعلاوي ..!
- ترليون ياعبعوب ...؟
- تفوق حكومة المالكي ..!


المزيد.....




- صور تُظهر تدمير طائرة رادار أمريكية في قاعدة بالسعودية بضربة ...
- من غاليبولي إلى نورماندي.. ماذا يقول التاريخ عن عمليات الإنز ...
- معاريف: إسرائيل تواجه معضلة في التعامل مع الحوثيين بعد انخرا ...
- ترامب عينه على جزيرة خرج.. ويتحدث عن خيارات عدة
- هجوم إيراني على محطة توليد كهرباء في الكويت ومقتل عامل
- ترامب يلوح باستيلاء أمريكا على نفط إيران وجزيرة خرج
- لماذا تكثف روسيا دعمها لإيران المحاصرة؟
- شهيدان في غارة إسرائيلية جنوبي مدينة غزة
- نتنياهو يسمح بدخول الكاردينال بيتسابالا كنيسة القيامة
- 50 ألف جندي أميركي بالشرق الأوسط.. وضرب 10 آلاف هدف في إيران ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح المشعل - الحكيم وعلاج الأنبار ...!