أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح المشعل - هتاف كربلاء إنذار صريح ..!














المزيد.....

هتاف كربلاء إنذار صريح ..!


فلاح المشعل

الحوار المتمدن-العدد: 4257 - 2013 / 10 / 26 - 17:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



تزايدت تظاهرات العراقيين الشجعان ضد الحكومة الفاسدة والطبقة السياسية المتنفذة وهي تحمل صفة أبشع وأسوأ طبقة مرت بتاريخ العراق السياسي ، ولعل قراءة سريعة في هتافات وشعارات آلالاف العراقيين المتظاهرين تختزل وصف هذه الزمر من اللصوص والمجرمين وقتلة آمال العراقيين وسلامة الوطن .
كل تظاهرات العراقيين نتيجة فساد الطبقة السياسية واستهتارها بحقوق الشعب ،سواءا جاءت عبر اعتصامات المحافظات الستة منذ سنة تقريبا ام تظاهرات عموم المدن العراقية ضد رواتب تقاعد النواب والوزراء والرئاسات التي تنهب المال العام بأستهتار مطلق ، كلها تجري بسياق طبيعي وبشعارات انتجها عقل هادئ ينظم الرفض الغاضب في ايقاعات تشكل موسيقى مزعجة للطبقة السياسية المتهمة .
لكن تظاهرات أهالي كربلاء العفوية التي حصلت أمس الأول ،وهتافهم
"بالروح بالدم نفديك ياصدام " تشكل صدمة وانذاراًمبكرأ لايصح ان يعالجها قادة حزب الدعوة باعتقال عشرات المواطنين الكربلائيين وبعض قادة ضباط شرطة كربلاء ..!
جاءت تظاهرات كربلاء نتيجة قرار رفع عشرات البسطيات ومثلها من الأكشاك التي تعتاش عليها مئات العوائل من مدينة كربلاء ، بعد ان أهملهم الفساد الحكومي وأهدر أحلامهم بحياة حرة كريمة ، قرار قطع أرزاق الناس لم يعالج ببدائل واقعية أو حلول تعويضية تنصفهم وعوائلهم وتقيهم غائلة الجوع والفقر ، بل تعاملوا بطغيان مفتوح وإهمال يعني الإستهتار بحقوق الناس بالعيش ، فجاءت ردة الفعل مساوية للفعل ولكن على نحو يحمل دلالات موجعة للأسف الشديد .
أول تلك الدلالات أن المواطن الذي جرده نظام الدكتاتوري من استحقاقه بالرفاهية وجعل نصيبه بسطية أو كشك يعتاش عليه ، جاءت حكومة المالكي لتجرده من هذه البسطية أو الكشك وتلقي به في مهاوي الجوع والفاقة .
الدلالة الثانية ان شعار بالروح بالدم نفديك ياصدام ، أصبح سلاحاً تشهره الطبقات الفقيرة والمستضعفة بوجه الطغاة والفاسدين الجدد ، وما يعمق الجرح انه لم يخرج على لسان متظاهرين في الأنبار أو الموصل أو صلاح الدين ، بل في كربلاء موطن حزب الدعوة الحاكم .
الدلالة الثالثة ان المالكي وبطانته الفاسدة التي تؤلف أسوأ سلطة طاغية مستهترة متخلفة شهدها العراق ، صارت تتفوق على ظلم صدام وجنونه ، وصار المواطن يهتف للدكتاتور ويترحم على ايامه لينفس عن دواخله الحزينة المهضومة ، وتلك أعمق حالة أسى يعيشها المواطن في كربلاء وبقية مدن العراق بعد ان نهبوا ثراته وكرامته وحياته .
أضاعوا العراق بإنحطاطهم وروحهم الإنتقامية وشراهتهم ، وقريبا سوف يسمعوا الشعب كله يصرخ بوجوههم ؛ أخرجوا من بلادنا ايها القتلة .



#فلاح_المشعل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مناجاة قرب الضريح ...!
- المالكي وتسويق الإرهاب ..!
- هل نحتاج الى ملعب ..؟
- بدلّنه عليوي بعلاوي ..!
- ترليون ياعبعوب ...؟
- تفوق حكومة المالكي ..!
- التظاهرات وانتزاع الحقوق ..!
- الجنسية المزدوجة.. السرقة المزدوجة ..!
- فاقد الشيء لايعطيه ...!
- الجحود الوطني ..!
- الإرهاب والحكومة ..!
- من الصدر الى كردستان ..!
- فضيحة أخرى ..!
- الحكومة والارهاب والضحية..!
- أزمة سوريا: التردد الأمريكي والقوة الثالثة ..!
- البغدادية والفساد وثقافة اليأس ..!
- هادي المهدي صفحات وتجوال ..!
- عمار الحكيم والعاصفة المقبلة ..!
- الحكومة والخوف من الإعلام ..!
- المالكي ينصح الأسد ..!


المزيد.....




- ميريام فارس في الرياض بفستان أبيض وطرحة و-سامري- وعيد ميلاد ...
- منظمة -وورلد سنترال كيتشن- تحقق إنجازًا هامًا في غزة حول تقد ...
- جلسات مشحونة وانقسام حاد.. قصة التعديلات الدستورية في الصوما ...
- ماذا وراء انسحاب القوات الأمريكية من قاعدة -التنف-؟
- مجلس السلم الأفريقي: ملتزمون بالحفاظ على وحدة السودان
- مسؤول سوداني يكشف أسباب غرق مركب في نهر النيل
- -من واشنطن- صراع الأجندات حول إيران ورهانات ترمب في السودان ...
- أول اجتماع لمجلس السلام.. من سيشارك وما المنتظر من ترمب؟
- هل ينجح التيار المحافظ في كسر الاستقطاب الثنائي بتركيا؟
- أعلى محكمة بألمانيا ترفض دعوى لمنع بيع أسلحة لإسرائيل


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح المشعل - هتاف كربلاء إنذار صريح ..!