أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ايدن حسين - الى متى سيظل سامي الذيب يشتم














المزيد.....

الى متى سيظل سامي الذيب يشتم


ايدن حسين

الحوار المتمدن-العدد: 4664 - 2014 / 12 / 16 - 22:35
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


اتسائل .. الى متى سيظل سامي الذيب يتهم مخالفيه في الرأي بالغباء
هل يرضى ان نشتمه .. او نصفه بمثل ما استعمل من الالفاظ .. لانه يخالفنا في الراي
قبل ان يثبت صحة نظرية ما .. يجوز للناس ان يتفقوا معها .. او يخالفوها
ليس من حق سامي الذيب ان يفرض ما يعتقده على الاخرين
لقد كانت له مقالة في السابق .. كان قد استخدم كلمة الغباء فيها خمس عشرة مرة
نعم مقالته .. كانت قد بدات بالغباء .. و انتهت ايضا بالغباء
انا اسال كل شخص لديه قليل من الضمير .. لو كان الامر بالعكس .. هل كنتم ستسكتون
لو كنا نحن من قال .. ان كل من لا يعتقد بسماوية القران هو غبي .. هل كنتم سترضون .. هل كنتم ستسكتون
هذه ليست طريقة طيبة للتحاور .. هذه ليست طريقة جيدة للاختلاف حتى
ارجو من سامي الذيب ان يعيد النظر في اسلوبه الذي يستخدمه
هذا الاسلوب لا يليق بدكتور مرموق له مكانته العلمية في العالم
و كما قلت له في احد تعليقاتي .. ان كانت نيتك خيرا .. فيتوجب عليك اتباع اسلوب لطيف و جميل
هكذا تعلمنا .. هكذا يجب ان يكون اسلوب العلماء و المفكرين
هل كان اينشتاين يصف مخالفيه بالحماقة و الغباء
حتى مفكرينا و علماؤنا يجب ان يتاثروا بواقعنا المتخلف
فلا يكونون مثل اينشتاين .. بل يكونون مثال البغدادي .. لا يقبل بالراي الاخر
و اقول اخيرا
الاختلاف في الراي لا يفسد في الود قضية

و دمتم بخير

..



#ايدن_حسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سبع سماوات طباقا
- لماذا .. يا عبدالله مطلق القحطاني
- من المستفيد من حجاب المرأة .. الرجل ام المرأة
- انا المؤمن عقلا .. انا المسلم نقلا
- فلسفة الخلاط عند ايدن حسين
- بعيدا عن الخلاطات
- نداء استغاثة .. و خلاطات للبيع
- خلاط سيرن . اخطر خلاط في العالم
- هل المهووس بالجنس يمكن ان يحرم الزنا
- الخلاط العظيم
- روبوت مخيّر
- امتهان
- تطور الانسان الى نبات . ضرورة ملحّة
- هم اخطأوا .. و نحن ايضا نخطأ
- الحرب في الاسلام .. بدون لف و لا دوران
- بول البعير
- قضبان ليست من حديد
- الغزالي هو الحل و ليس القعقاع
- ايها الملحد .. كيف حالك
- لنتطور قليلا


المزيد.....




- الكنيست يقر تمهيدياً مشروع قانون لتقييد رفع الأذان في القدس ...
- ميدفيديف: روسيا عازمة على توسيع تعاونها مع الجمهورية الإسلام ...
- ميدفيديف: الاتحاد الروسي سيواصل دعم الحقوق والمصالح المشروعة ...
- بين الحداد والسياسة.. طهران على موعد مع أكبر مراسم وداع في ت ...
- تنظيم -الدولة الإسلامية- يوسع هجماته في منطقة الساحل الأفريق ...
- غالبيتها بالقدس.. 83 اعتداء إسرائيليا على مسيحيين خلال 3 أشه ...
- إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان المرشد الأعلى السابق علي ...
- وصول جثمان المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي إلى مصلّ ...
- رئيس مؤسسة الدعاية الإسلامية الشيخ محمد قمي: هناك أخوة مع ال ...
- سوريا: إدراج الجامع العمري بقوائم إيسيسكو يرسخ مكانته التاري ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ايدن حسين - الى متى سيظل سامي الذيب يشتم