أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامان كريم - حول أعترفات برلمانات بعض دول الأتحاد الأوربي بالدولة الفلسطينية














المزيد.....

حول أعترفات برلمانات بعض دول الأتحاد الأوربي بالدولة الفلسطينية


سامان كريم

الحوار المتمدن-العدد: 4655 - 2014 / 12 / 7 - 22:49
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الى الأمام: بعض دول الاتحاد الأوربي اتجهت نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية حيث بدأتها السويد الدولة العضو في الاتحاد الأوربي وتلاها تصويت البرلمان الأسباني والبرلمان البريطاني. وكان آخرها تصويت البرلمان الفرنسي ومطالبته للحكومة الفرنسية بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.. كما وان الأمم المتحدة قد صوتت مؤخرا على مشروع قرار قدمته مصر يطالب إسرائيل بالتخلي عن ترسانتها النووية وإخضاع منشآتها النووي للأشراف الدولي.. اتجاه الاعتراف يأتي من جانب حل القضية الفلسطينية عن طريق أقامة دولتين.. برأيكم هل يمكن حل القضية الفلسطينية عن طريق الاعتراف بالدولة الفلسطينية؟؟

سامان كريم: القضية الفلسطينية او الصراع الفلسطيني الاسرائيلي اعمق واوسع واكبر بكثير من تلك الاعترافات المعنوية وبرايي الهزيلة. ان هذه الاعترافات من قبل برلمانات تلك الدول في المنظمومة الغربية, نفاق وتضليل سياسي للرأي العام الاوربي وتحميق الراي العام في الشرق الاوسط. ان الممارسات والسياسات الشوفينية القومية والدينية التي تقدمت وستقدم عليها الحكومة اليمينة في اسرائيل، من سياسة التطهير العرقي وتوسيع رقعة الاستيطان وتهويد المناطق التي يسكن فيها الناطقين باللغة العربية, والقتل والتنكيل والاغتيالات والصواريخ والحروب والحصار الاقتصادي المستمر... كل هذه الاعمال والسياسات لا تشفي غليل الحكومة الاسرائيلية ومستمرة في سياساتها العدوانية والشوفينية القومية والدينية ضد الفلسطينين, بمساعدة ودعم الغرب وخصوصا اأمريكا وبريطانيا وفرنسا... كل هذه المساندة والدعم السياسي والمعنوي والاقتصادي من قبل تلك الدول وعدم حل هذه القضية نتيجة لصفقات سياسة واقتصادية من جانب، وعدم اقرارهم بحل الدولتين من الناحية الفعلية في هذه المرحلة لانه يتناقض او لا يتوافق مع مصالحهم الاستراتيجية... هذه هي سياسة امريكا وتلك الدول بصورة واقعية.. اما البرلمانات وقراراتها فانها اسطوانات فارغة وجعجعة بلا طحن... وخصوصا ان دور البرلمانات في مرحلتنا وعلى الصعيد العالمي هو مباركة سياسات حكوماتها.

قضية الاعتراف بالدولة الفلسطينية والاقرار بحل الدولتين هي من قضايا الاستراتيجية في العالم. براي هي قضية الفوز بالعالم. المشكلة ان امريكا وهي صاحبة لهذا المشروع" النظام العالمي الجديد" او العالم الامريكي, فشلت وسقطت في اتون مستنقعات أفغانستان وكذلك المستنقعات العراقية والسورية والليبية والمصرية او مستنقع الثورات العربية او ما يسمى "بالربيع العربي". امريكا تهدف الى سيادتها عالميا او في منطقة الشرق الاوسط بلا منافس ومنازع، حينذاك ستبدا بحل هذه القضية وفق منظورها الاستراتيجي ومصالحها القومية العليا كما يتحدثون عنها دائما... ولكن هذه السياسة فشلت ولكن امريكا لانها قوة عظمى عسكريا والى حدما اقتصاديا تعاند ذاتها, هذا من جانب ومن جانب اخر وبعد فشل الاستراتيجية الامريكية ووقف المفاوضات بقيادتها ولجوء حكومة ابو مازن الى عدد من المنظمات الدولية وتلويحها بقطع التعاون الامني... جاءت او برزت هذه الاعترافات الاخيرة من برلمانات هذه الدول... لوقف الحركة القومية العربية او لوقف حركة حكومة ابو مازن واعطاء امل غير واقعي للفلسطينين بحل قضيتهم عن طريق هذه الاعترافات التضليلية.

براي ان القضية الفلسيطينة دخلت الى سراب ونفق غير واضح الى نفق له طرق او تفرعات كثيرة وبعضها مسدود... دخلت لان امريكا في اوج او في اقصى قوتها على الصعيد العالمي لم تلجأ الى حل القضية وفق منظورها وخصوصا في فترة التسعينيات في القرن الماضي..... هي لم تلجا الى حل القضية في المرحلة التي كان بامكانها ان تحلها باسرع ما يمكن, اليوم وبعد ان هبط موقعها ومكانتها العالمية لم ولن تسنح الفرصة للاخرين ان يعلموا بشكل جدي لحل القضية.. وستكون عائقا امام الحلول والبدائل غير الامريكية... عليه انا قلت ان القضية الفلسطينية دخلت الى فترة التخدير او في "سراب". لكن ستلجأ امريكا وحلفائها في الغرب الى هذه اللعبة الحقيرة والسخيفة عبر النفاق والتضليل والتحميق التي سميت بالاعترافات البرلمانية. اذا فعلا يهدفون الى حل هذه القضية براي لا تحتاج الى كل هذه السخافات بل الى قرارات فورية من قل حكوماتهم ومجلس الامن الدولي... ولكن انهم كاذبون ومنافقون.

المحور الاخري والمهم براي ان موقع ومكانة اسرائيل هبطت وفق المنظور الاستراتيجي الغربي والامريكي... وهذا هو واقع اخر.. بمعنى ان اسرائيل لم تتموضع في تلك المكانة التي كانت تتمتع بها مثلا ابان الحرب الباردة او ابان المرحلة الماضية... اذا كان في مرحلة ما كانت اسرائيل تمثل موقع التوازن الاستراتيجي لامريكا والغرب اتجاه روسيا والبلدان الحليفة لها في المنطقة, فاليوم تغيرت التحالفات والاستراتيجيات وتغير توازن القوى ليست وفق المنظمومة الايدولوجية والسياسية والاقتصادية الماضية، بل وفق المرحلة التي يتخذ التنافس الاقتصادي شكله الكلاسيكي اكثر فاكثر من ناحية ادارة الصراع وطرفي الصراع.... عليه ان مصر تقدم بطلب تفتيش المنشأت النووية الاسرائيلية, وهناك طلب اقليمي وعالمي يتصاعد يوما بعد يوم بإخلاء منطقة الشرق الاوسط من الاسلحة الكيمياوية والنووية... وهكذا... فهذا يدل على هبوط المكانة والدور الاسرائيلي من جانب وهبوط موقع ومكانة امريكا من جانب اخر....

اخيرا براي وعلى مدى المنظور ليس هناك حل للقضية الفلسطينية وفق حلول وبدائل البرجوازية لحل القضية الفلسطينية, في هذه المرحلة. امريكا ليست بامكانها أن تحل القضية بمفردها, ولا تسمح للاخرين ان يشاركوا في الحل هذه هي المشكلة في هذه المرحلة.



#سامان_كريم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مفاوضات الملف النووي الإيراني
- حول النضال ضد الأرهاب - 9
- حول النضال ضد الأرهاب - 8
- حول النضال ضد الأرهاب – 7
- حول النضال ضد الأرهاب – 6
- حول النضال ضد الارهاب - 5
- النضال ضد الارهاب 4
- حول النضال ضد الارهاب ٣-;-
- حول النضال ضد الأرهاب - 3
- حوار مع سامان كريم حول: النضال ضد الارهاب ٢-;-
- حول النضال ضد الارهاب
- كيف نهزم الارهاب.. الإستراتيجية الأمريكية الجديدة لا عَلاقة ...
- العراق بعد المالكي!
- الأستفتاء حول استقلال كردستان والأوضاع السياسية في العراق حو ...
- الهجمة الشوفينية لميليشيات الحزب الديمقراطي الكردستاني على ا ...
- -الداعس- والسياسة الشيوعية!!
- ثالوث الانتخابات العراقية, السورية, المصرية, ذو اتجاه سياسي ...
- اعادة البريق لماركس والماركسية مهمتنا نحن
- السلام الفلسطيني الاسرائيلي في مهب الريح في هذه المرحلة!
- الارهاب والديمقراطية, وديمقراطية الارهاب


المزيد.....




- المطران حنا يدعو الكنائس الغربية إلى تبني وثيقة كايروس فلسطي ...
- محافظ طهران: تتولى المجموعات الجهادية والهيئات الدينية وأصحا ...
- باك نجاد: قائدنا العظيم كان قائدًا حكيمًا، ولم يلتف حوله الم ...
- المدعي العام في طهران: أبرز التهم الموجهة إلى بهلوي هي الإفس ...
- شئون الحرمين تواصل رفع جاهزية المسجد الحرام لاستقبال المعتمر ...
- إيران تبدأ مراسم تشييع المرشد الأعلى السابق خامنئي اليوم
- جبلي: العالم يتابع مراسم التشييع... والجمهورية الإسلامية أكث ...
- مباشر: بدء مراسم تشييع المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي رسم ...
- اللواء يحيى رحيم صفوي: إيران وكيان الاحتلال يخوضان حرب وجود ...
- بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامن ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامان كريم - حول أعترفات برلمانات بعض دول الأتحاد الأوربي بالدولة الفلسطينية