أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ستار عباس - الفضائيين: والمقالات التي لا تقرأ














المزيد.....

الفضائيين: والمقالات التي لا تقرأ


ستار عباس

الحوار المتمدن-العدد: 4652 - 2014 / 12 / 4 - 21:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ستار الجوده

لم تكن ظاهرة الفضائيين جديدة العهد على الواقع الأمني فقد نبه الإعلام عن خطورة هذه الظاهرة لكنها لم تلقي آذان صاغية كونها صدر من كتاب مثقفين يكتبون بدافع الوطنية يحصدون الضرر أكثر من النفع احدهم يشير إلى أن المثقف الإشكالي لا يصل الى حد الشيخوخة وقد تجد رأسه في احد أقبية التطهير الثقافي ناهيك عن المضايقات والتهديد والغرامات, نقيض الانتهازي الذي يقتنص الفرص ويتمايل مع الهوى حيث يميل, اليوم الإعلام المحلي والعالمي أعطى مساحة واسعة لهذه الظاهرة(الفضائيون) كونها صدرت من مسؤل حكومي رفيع المستوى, نحن نشد على يد كل من يحارب الفساد ولكن في نفس الوقت نريد أنصاف لهذه الشريحة التي نذرت نفسها لحماية الوطن والمؤسسة العسكرية مؤسسات الدولة وإشراكها أو الأخذ برأيها لكي تشعر بوجود الذات الثقافية وان لا نسمع اكتشاف جاهد الكتاب في نشره والتنبيه عنه,
اليوم نكتب عن البطالة المقنعة والترف الوظيفي والمظاهر الاستعراضية المتفشية في دوائر الدولة وخصوصا السيادية ذات "الدخل الدسم" التي تستنزف المال العام بطرق مقننة مثل عودة المحالين المتقاعدين لبلوغهم السن القانوني بطريقة التعاقد "بحجة خبراء"(يخرج من الباب ويعود من الشباك ) ثم الإيفاد الوهمي الذي يدر أموال طائلة على الموفد وحضور المؤتمرات والندوات الشكلية والضيافة التي لا تجد ترجمة لعوائدها على الوظيفة سوى الاستعراض العضلي والحصول مراكز وظيفية ارفع يحصد من ورائها الكثير من الأموال عن طريق الحوافز والإرباح وعوائد الايفادات الداخلية والخارجية, اليوم بعض دوائر الدولة تمثل مكان لطبخ وشرب الشاي وقراءة الصحف وإقامة الصلاة لقتل الوقت, فتجد الساعات الأولى لحد التاسعة مخصصة للإفطار ويبدءا تسخين الأكل او جلبه من مطاعم الدرجة الأولى الساعة الحادية عشر الى حد إقامة الصلاة التي تستمر الى قبل نهاية الدوام الرسمي,أما السيارات الحديثة 2014 فموزعة على أساس العلاقات الشخصية فقد تجد رؤساء مهندسين وخريجي الكليات ليس لديهم منصب ولا يستخدم سيارة للانجاز أعمال المؤسسة, وتجد شخص مخصص له أكثر من خمس سيارات نعم أكثر من خمس سيارات ,ثم تجد خريج متوسطة او إعدادية لديه منصب وسائق او سيارة للاستخدامات الخاصة وتجارة المحرمات . وأموال مليونية تصرف لقضيا الضيافة والمنافع الشخصية ناهيك عن الرياء والتستر خلف جلباب التدين يمكن أن تؤمن حياة أفضل لعشرات العوائل النازحة او الفقيرة او تحسين العشواءيات التي تعاني من نقص الأموال والأثاث والملابس في ظل ظروف برد قاسية ,او عدم وجود رواتب لمقاتلين ونقص السلاح لبعض المقاتلين المدافعون عن الوطن



#ستار_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النفط: إخفاق سياسي يدفع فاتورته المواطن
- حكيم شاكر: ضحية النزعة
- رائد اللاعنف
- لنقول مثل الحسين ..-لا-
- متى نتخلص من سلطة الكرسي
- يا قدري
- العمالة الأجنبية والبطالة الوطنية
- حذاري من سقوط العروش وتفجير الكروش
- لجنة مساعدة النازحين و-يزيد ابن معاوية-والخمر
- لماذا لا تكشف الحقائق وتنصف الضحايا
- جرف الصخر: معركة البطولة والفداء
- حتراق نازحة وصراخ أيتام..... (قصة قصيرة)
- حيوانات المسئول تعيش افضل من الفقراء
- زيارة برلمانية ترهق الميزانية
- -عبودي -وانخفاض النفط
- ومضات شعرية
- - قصة قصيرة عن فتاة ايزيدية- الألم وأوجاع و سبايا
- لو كان أبنائكم في -اسبايكر-
- المطر نعمة أم نقمة
- -النباشة والخوشية- و أبو حيان التوحيد


المزيد.....




- أول تصريح لترامب بعد إعلان إسرائيل الانتقال إلى -المرحلة الت ...
- كاميرا CNN في أول جولة من داخل إيران: -المتاجر مفتوحة ومُزوّ ...
- -بوتين مستعد للسلام-.. ترامب يهاجم زيلينسكي: أنت لا تملك أور ...
- كيف تغيرت سياسات إسبانيا الخارجية من حرب العراق إلى إيران؟
- سلسلة انفجارات تهز تل أبيب وإسرائيل تقصف الضاحية الجنوبية لب ...
- إيران تلجأ إلى صواريخ معيَّنة وأمريكا تقلل عمليات الاعتراض.. ...
- ترمب يدعو الحرس الثوري لإلقاء السلاح ويؤكد تدمير قدرات إيران ...
- أوكرانيا تعرض المساعدة في التصدي للمسيّرات الإيرانية مقابل ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن الانتقال إلى -المرحلة التالية- من الحر ...
- - لم نطلب وقف إطلاق النار-.. عراقجي: مستعدون لمواجهة أي غزو ...


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ستار عباس - الفضائيين: والمقالات التي لا تقرأ