أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - سالم اسماعيل نوركه - الدكتور حيدر العبادي .. تغيير الجغرافية أم السياسة،،؟














المزيد.....

الدكتور حيدر العبادي .. تغيير الجغرافية أم السياسة،،؟


سالم اسماعيل نوركه

الحوار المتمدن-العدد: 4652 - 2014 / 12 / 4 - 17:32
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


عندما ينوي المرء أرسال رسائل إيجابية بحسن نية وأخلاص للآخرين ستصل تلك الرسائل وتستقبل بترحاب وَإيجابية وَخصوصاً إذا كان الآخر ينتظر مِثْلَ هذه الرسائل ولسان حاله إذا أتيت لي وقد بسطتَ قبضتُك فإني أعدك بأني سأبسط قبضتيَّ وَبأسرع مما فعَلت ، يَبْدولي بأن السيد العبادي مِن يوم كلّف بمهام إدارة مجلس رئاسة الوزراء أرسل عدّت رسائل إيجابية إلى الداخل والأقليم والعالم هدفها جلب المنفعة للعراق وَإزالة السياسات الخاطئة الداخلية منها والخارجية والتخلص ولو تدريجياً منها لأنها مثل ( قنابل موقوتة ) تحتاج إلى الحكمة والدراية والصبر لتفكيها . يعمل الرجل بحسن نية وقد أتخذ قرارات جريئة في إدارة الدولة وإذا نجح الرجل بمعيّة المخلصين سيسجل التاريخ له نجاحاً باهراً لأنه أستلم تركة ثقيلة جداً، سيكون الشعب معه لأنه أستلم رسائله الإيجابية ، فالرجل جاء بسياسة إيجابية ويمضي كل شيء تبعا للتفائل الذي رسمناه على ضوء تحركاته التي توحي بأنه ليس إنساناً مسيطراً ومتسلطاً بل إنساناً ملهماً فهو فطن يجتذب الموهوبين ويحاول جاهداً ليكون فريقاً متعاوناً ويحترم ويقدر جهود موظفيه ولا يستوي عنده الأنوار والظُّلم . وأرسل رسائل إيجابية لدول المحيطة بالعراق مرتكزاً على المصالح المشتركة ومتجنباً ما يعكر صفو العلاقات الثنائية ، لا نحن ولا الآخر يستطيع أن يفر من جغرافيته وموقعه ولكن بأستطاعة الجميع تغير السياسة نحو الأفضل وبناء علاقات سليمة تخدم شعوب المنطقة والعالم الذي بحاجة إلى العراق مستقر آمن معافى أقتصاديا ومستقر سياسياً ونحن أيضاً بحاجة إلى الآخرين . يعلم الدكتور حيدر العبادي بأننا أبن جغرافيتنا وجزء من المنطقة التي تحيط بِنَا لا نحن نستطيع أن نَفَر بجغرافيتنا بعيداً ولا هم ! وعلينا بسياسات حكيمة تجعلنا نكون جزء حيوي من المنطقة بأتخاذ القرارات الصائبة وعلى الآخرين يقع نفس الواجب ، والرجل يعتبر نفسه جزء من الكل لا يرغب الانفراد بنفسه بالأمور ويكره الألقاب الغير المجدية ، الرجل قريب من الواقع ويلامسه وقد مكنه هذا الأمر كشفه كما هو بوجعه وسلبياته ليتصدى للأمر وقد فعل ويفعل المزيد لاحقاً إنشاء الله ، وعلينا مساعدته من مواقعنا فنجاحه نجاح لنا والأهم من كل شيء فالرجل يعتبر نفسه موظفاً في الدولة وعليه واجبات وهو لليوم قائم بها بصيغة جيدة رغم كل العراقيل الموضوعة في طريقه بقصد أوبدونه ونقول له عليك بمواصلة المشوار إلى النهاية وكشف كل (الفضائيين ) والفاسدين والمفسدين والمتملقين والوصوليين وهم كثر وَمِن بين ما يجب إعادة النظر فيها شبكة الحماية الإجتماعية لأنها شبكة فيها من الفساد السيء الكثير ومسجل فيها مَن لا يستحق وكذلك إعادة النظر في السجناء السياسيين فهناك مَن ليس له علاقة بالسياسة لا من بعيد ولا من قريب سجل كسجين سياسي وأهتم بما يصدر من السلطة الرابعة ( الصحافة) وخصوصاً تلك التي تسعى لبناء الوطن والتوفيق من الله ، قال تعالى: رَبِّ أَوْزعني أَن أَشكُر نِعْمتكَ التي أَنْعمْت عليَّ وَعَلَى والدَيَّ وَأَنْ أَعْمَل صالحاً تَرْضَاهُ وأَدْخلْني برَحْمتكَ في عِبادِكَ الصَّالحين . النمل، آية 19



#سالم_اسماعيل_نوركه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نَدِمَ البغاةُ ولا ساعة مَنْدَمِ...
- الكورد لعنة التاريخ والجغرافية والسياسة.!!
- نٓ-;-حنُ لا نٓ-;-لتقي،،! وٓ-;-لا نٓ- ...
- هل نحن عملاء!؟
- أرفع أصبعك وأنت منتصر..
- التغير قادم..
- عامر توفيق في جعبته الشيء الكثير..
- سر أبداع القيصر كاظم الساهر..
- سيدة من عطرها وسحرها...
- وكأني لا شيء..
- وكأنكِ أنتِ أنا..
- وأبقى هنا ..أنا..أنا
- من أين لي أنتِ ...؟!
- شروط قيام الدولة الكوردية.!!
- أخاف أن أعود إلى نفسي..!
- كل سكان قلبي أنتِ...
- أراهن إنك أنتِ الحياة..
- أنتِ الملائكة التي منحتني الربيع..
- إعاقات ..والغربة والإعاقة الحقيقية.
- صبر يطبق فم جراحاتي...


المزيد.....




- حديث بين شالاميه وبيكهام خلال حضورهما لمباراة إسبانيا وفرنسا ...
- جدل جديد حول مشروع ترامب.. ما قصة حوض لينكولن الذي جرى تصريف ...
- وزير خارجية إيران يصل الدوحة في زيارة غير معلنة
- ما علاقة مشيمة الحامل بحقن مكافحة الشيخوخة؟ وماذا نعرف عن ضب ...
- المالية العراقية تفرض عقوبات على شبكات تمويل -داعش- وشخصيات ...
- الناطق باسم الرئاسة البولندية: النخبة الأوكرانية لا ترغب بان ...
- زاخاروفا: قوات -تحالف الراغبين- في أوكرانيا ستكون أهدافا عسك ...
- صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد ال ...
- -أوديسا - الهدف الأول-.. قصف شديد من الجيش الروسي لكل موانئ ...
- محاولة الانقلاب الفاشلة في تموز عام 2016.. -نقطة تحوّل- في ت ...


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - سالم اسماعيل نوركه - الدكتور حيدر العبادي .. تغيير الجغرافية أم السياسة،،؟