أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صادق محمد عبدالكريم الدبش - رسالة الى حفيدي














المزيد.....

رسالة الى حفيدي


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 4652 - 2014 / 12 / 4 - 08:31
المحور: الادب والفن
    


رسالة من حفيدي .
ا الجد، وأنا أعلم أنني تقريبا لا تأتي أبدا وزيارة لك ولكن يجب أن نتذكر دائما أن أحبك ويأتي ويقول مرحبا قريبا....
حاول ان يعبر عن مشاعر حبه لجده وبلغته العربية الضعيفة ، فتحسست مشاعره الرقيقة والصادقة من خلال هذه الكلمات البسيطة ولاكنها معبرة ، فكتبت له رسالة قصيرة عبر الأثير وهذه نصها .
حبيبي انوسي ....كلماتك جميلة ورقيقة ووقعها علي كبير ...وتأثرت عميقا ،... أحبك بقدر حب سبارتكوس قائد ثورة العبيد ضد ظلمهم وتسلط الأسياد عليهم ....انا احبك وأشدك الى صدري وأقبلك بحرارة وشغف عميقين ...فأنت حبيب جدك وصديقه وحفيده ،،، تستهويني كلماتك وتحرك شجني ....وشجوني ، وربما تجعل مني شاعر ينظم القصائد !....رغم أني لست بشاعر !..يصوغ الكلمات الخفيفة والرائقة التي تتطاير حروفها عبر الأثير لتصل اليك نسمات عليلة رقراقة عذبة ...في يوم جدب فيه قد غاب عنه
!...طيب الصبا والنسيم الشمالي وما يحمل من سحر ولطافة ...لأحيله ليوم ربيعي وأرسله ...لأنعاش صدرك وروحك بهذا العبق العذب والمشافي للعلل والأدران ...ويبعث السعادة والغبطة والحبور لهذا الحبيب الجميل والمبتسم دوما ....كأنه يعانق صبح مبهج مزهر وندي ، تتراقص فوق حدائقه وأزهاره...أحلام طفولية ، وفي الروابي الناعسات ، تتراقص عليها فراشات جميلات في شكلها وألوانها ، لتزين ما يحيط بهذا البهاء ...ويزدان المكان بوروده وأزهاره ..ويزيد الجمال سحرا ضافيا ...زقزقة العصافير وتغريد البلابل ...وأنت كأنك ملاك في روضة تشع بنورها وأصبوحتها بخيوط الشمس الذهبية معلنة ...أشراقة الصبح المؤذن ليوم جديد . جدك . ...4/12/2014م



#صادق_محمد_عبدالكريم_الدبش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى فلسطين خذوني معكم
- تسائلني يوم التقينا ....
- محاكات لرسالة سجين كتبها لزوجته من معتقله ( نقرة السلمان )
- متي نتبرئ من الطائفية السياسية
- نزهة مع الفاتنات
- حسين مروة ...المفكر والباحث والمناضل
- صباح الخير للمولود الجديد في عراق اليوم
- نعي واستذكار لرحيل الأديب والشاعر شاكر السماوي
- حوار هادئ
- من ذكرياتي عن الزمن الماضي
- رسالة الى رفيق
- استذكار للمناضلة نرجس الصفار
- لعصفورتي الصغيرة
- الأشاعة وأخواتها
- عثمان الموصلي أحد أعمدة الثقافة والفنون
- الى متى تستمر معانات ناحية بهرز
- بلا عنوان
- حول استيزار الوزراء للدفاع والداخلية في العراق
- تأملات ومحاكات مع الذات
- دوافع قيام الحرس الوطني العراقي


المزيد.....




- قبل -المؤثرات- وصانعات المحتوى.. ماري عجمي ووداد سكاكيني نسا ...
- منتدى -حوار الثقافات- يفتتح أعماله في متحف الإرميتاج بمشاركة ...
- تتصدّر رواية سيمونيان مبيعات الكتب في موسكو للأسبوع الثاني ع ...
- أسبوع الموضة في موسكو يستقطب إقبالا كبيرا في أيامه الأولى
- تردد قناة بطوط كيدز الجديد 2026 على النايل سات لمتابعة أجمل ...
- الناجون بعد تشي: رحلة سينمائية استغرقت 22 عاماً لاستنطاق مصا ...
- تتصدّر رواية سيمونيان مبيعات الكتب في موسكو للأسبوع الثاني ع ...
- فيلم وثائقي يرصد تاريخ إنغوشيا وثقافتها وحياتها المعاصرة
- تغيير مسار طائرة كانت متجهة من الإمارات إلى تل أبيب.. ما الر ...
- عراك وطعن.. تضارب الروايات بشأن سبب تحويل مسار طائرة كانت مت ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صادق محمد عبدالكريم الدبش - رسالة الى حفيدي