أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الصالحي - هييييييييييه , وأخيراً تنازلوا عن 50% .. يلله .. تفرّقوا ؛ افرنقعوا .. فظّتّ














المزيد.....

هييييييييييه , وأخيراً تنازلوا عن 50% .. يلله .. تفرّقوا ؛ افرنقعوا .. فظّتّ


طلال الصالحي

الحوار المتمدن-العدد: 4651 - 2014 / 12 / 3 - 02:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حمايات بعشرات الألوف من الأفراد والقوّات الخاصّة ( مخافة أن نفقدهم فنخسر ) وسرفيس عام لفللهم بأحجامها المختلفة وعمّال خدمات بالعشرات وصيانة لها وللتبريد وللتدفئة وللكهربائيّات ومختصّون من درجة كبير مهندسين فما دون وتعقّب كاميرات وإنذار راداري مبكّر ومدافع وصواريخ ردّ أوتوماتيكي تراقب بعشرات الافراد (أخاف خطيّة نخسرهم) وسقاية وإصلاح وغرس حدائق وضيع وبساتين وآليّات تكفي أعدادها وتقنيّتها الدفاعيّة والهجوميّة لحماية مدن العراق من داعش ومن داحس وتجهيزات بأنواعها وحجوزات طائرات "ذهاب وعودة" لأغراض التحضير للانتخابات من الآن وللأربع سنوات القادمة على حساب الشعب الفرحان بحكومته الجديدة ومخصّصات سهر ومخصّصات خطورة مهنة ومخصّصات خطورة "منصب" ومخصّصات استقبال ومخصّصات توديع ودعوات ولائم بالعشرات يوميّاً من "نثريّة" الشعب ومستلزمات أناقة "ماركة" من المنشأ وملابس احتفالات للحفلات التنكّريّة الاسلاميّة الشرعيّة للضيوف على غرار انتخاب ملكة جمال العراق كي لا يُقال "المسلمون" متخلفون , وعمّال خدمات مسابح من مياه ساخنة شتاءً ومياه باردة صيفاً وغرف ومدرّبون سباحة وعمّال صيانة مسابح ومياه معقّمة وغرف ساونا بأحجامها المختلفة رغم انقطاع الكهرباء المستمرّ لربط المنطقة الخضراء ومنطقة الكرّادة والجادريّة بمولّدات مناطق بغداد بشهادة المالكي "لا زلنا نتذكّر قطع التيار الكهربائي عن غرفة مكتبه الرئاسي وهو يتألّم على تعطيل مهامّه الرسميّة رثينا لحاله حينها" ومشرفون قاعات اجتماعات وللندوات مع ما مخصّص لها عشرات الفنّيين للإشراف على "زهور" وورود الاجتماعات وعلى ديكورات ذات الاستعمال لمرّة واحدة والستائر والاقمشة وقصور الضيوف والوفود وبدلات ذوي الرئاسات الثلاث والبرلمانيّون المستوردة من دول الجوار .. نتسائل هنا هل يا تُرى ستتقشّف هذه الخدمات الهائلة من المصروفات بأنواع العُمل الصعبة وتترشّق في حملة العبادي .. لم تغب عن البال إلى يوم الدين قطع "مئة ألف دينار" من راتب من رواتب المتقاعدين ومن دون تمييز لأجل سدّ ثغرة فيضانات بغداد ومن ثمّ أبو غريب ولم نسمع بقطع رواتب هؤلاء الّذين نخاف أن نخسرهم وندعو لهم في صلواتنا أن يحفظهم من كلّ مكروه ويطوّل لنا في أعمارهم وفي وأعمار آبار النفط , فإن لم ندلّلهم بمليارات الدولارات وبسيّارات آخر موديل كلّ دورة انتخابيّة كي لا نتيه ويضيع البلد من دونهم فمن سيُدلّلهم على منجزهم العظيم في إسقاط النظام البائد , لأنّهم إن غابوا فمفتقدون إن حضروا فمعدّون , لنفاستهم على قلوبنا ولنفاسة منبتهم ولنفاسة تربيتهم .. وملاعب وقاعات تسلية وترفيه وبليارد وروليت "للضيوف" ومصارف داخليّة لمصروف الجيب والجيب تمام ونوادي حفلات راقصة "للضيوف" ومساجد وحسينيّات خاصّة لهم وللضيوف وباصات نوعيّة ومتطوّرة "للضيوف" وسائقون وخدميّي نقل وصيانة شوارع وطرقات مجمّع العمليّة السياسيّة والمصالحة الوطنيّة .. ألف رحمة على روحك الطاهرة بهاء الاعرجي الّذي بشّر العراقيين بهذا التخفيض السار فأسقط الحجّة بيد الشعب فلا اعتراض على مصروفات اليوم .. بقي أن نقترح المباشرة بقاعة تزلّج على الجليد أنواع ألعابها السكيت ولوح التزلّج "باكفيره" والرولر سكيته علاوةً على قاعات البولينغ أو الفلاشنك رولر.. وصرّاف آلي وأسواق حرّة وسوبر ماركت خاص بالضيوف وخاص بعوائل المسؤولين , والله أعلم بالّذي لا نعلمه ويستحقّ الخصم 50% ..



#طلال_الصالحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عيب صباح صراحتها صعب جدّاً يهضم -وصيّتها- قادتنا -الاجتماعيي ...
- الاستفهام عندما يصبح علامة تعجّب
- تحميل القران -بالمستدرك الظرفي- كلّما يُفنّد يحمّل بمستجدّ م ...
- المالكي قد يفوز بجائزة أنشط نائب رئيس جمهوريّة دوليّاً
- أميركا قتلت صدّام بتهليل هؤلاء ولن تستطيعه إخراج قدمها-
- فقدان -المهارة- في الكرة العراقيّة
- فقدان -اللاعب اللولب- في الكرة العراقيّة
- شبيهم العراقيين و-الّلاعبين- تكلّه مرحبا يجاوبك ان شاء الله ...
- الأديان دعواتها أمرت بالنقيضين لذا البعث ولادة طبيعيّة
- كروي بائس لجمهور يائس
- داعش -والرقيق والعري , وتوظيف الغرب لفنون ما عرفت بفنّ الاست ...
- الحسين في الجنّة فعلام القلق
- قوس -المحراب- الحربي ما بعد البرسترويكا
- خاطرة -عَلويّة- في خضمّ هرج دموي
- اختبار تحت الماء أذهلت نتائجه العلماء في دلهي -طهور للذاكرة- ...
- هل ساستنا -مطمّوغون-
- نحن ومريم .. أميركا ونحن , وعائش
- نحن ومريم وأميركا عصفُوريّون وداعش أدبسزيّون وَقَحَة
- الرؤى والأحلام وحي بديل وآبار نفط لمن شاء وأعياد ل( خمّ ) ول ...
- العبادي اترك خيار عليّ؛ وعليك بقتلة الدولة , لأنّ الأغلبيّة ...


المزيد.....




- هل تمثل تصريحات هاكابي سياسة واشنطن الرسمية تجاه المنطقة الع ...
- أخبار اليوم: واشنطن توضح خلفية تصريحات سفيرها في إسرائيل
- حاول دخول إقامة ترامب.. شرطة فلوريدا تقتل شخصا مسلحا بالرصاص ...
- بيزشكيان: إيران لن ترضخ للضغوط وسط محادثات نووية مع أمريكا
- ويتكوف: ترامب يتساءل عن سبب عدم -استسلام- إيران
- كيف توازن الطاقة والمغذيات في رمضان؟ نصائح غذائية وطبية
- ما السبيل إلى العصمة من طوفان المفاسد؟
- مقديشو اليمن.. حكاية لجوء معلَّقة في حي البساتين بعدن
- انفجارات في غرب أوكرانيا والسلطات تعتبرها -هجوما إرهابيا-
- عودة الاحتجاجات المعارضة بجامعات طهران والنظام يحشد أنصاره


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الصالحي - هييييييييييه , وأخيراً تنازلوا عن 50% .. يلله .. تفرّقوا ؛ افرنقعوا .. فظّتّ