أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعمة ياسين عكظ - رد على قصيدة اهنا يمن جنه وجنت














المزيد.....

رد على قصيدة اهنا يمن جنه وجنت


نعمة ياسين عكظ

الحوار المتمدن-العدد: 4646 - 2014 / 11 / 28 - 21:11
المحور: الادب والفن
    


رد علة اهنا يمن جنة وجنت
هلاً بلّي إجه ودَكَـ بابي .... آنا مو نَذل ما أتذكر أصْحابي
@@@@
آنا سَكّنتَك بنِص الكَلبْ
وإنتَ هجَرتْني بلا سَببْ
تكَول هذا علينا إنْكِتَبْ
إمْقَدَّرْ ومَكتوبْ بكتابي
@@@@
هجَرِتْني وماكَلتْ شِنْهو ألأسبابْ
ولَكْ مو أمس جنه أحسَنْ أحْبابْ
بوَجهي ليش غلكَت كلَّ ألأبوابْ
ما تِقْبَلْ تِسْتِمعْ لِعْتابي
@@@@
مسَحتْ كلّ ذاك ألمضه
بجَرةْ قَلَمْ وتكَول إنكَضه
مو سَهْمَكْ بدَلّالي مضه
منين أجيبْ أليداوي صْوابي
@@@@
يلي تعَلْم ألبَشَرْ، حين الخطأ تِعْتِذِرْ
هَلْبَتْ إنتَ مِن ألْتِكَولة تِعْتِبرْ
طول ألعُمُرْ أبقه أنْتظرْ
تكَلي آسف وتعالجْ مصابي
@@@@
ما أعاتبْ وأطلبْ أعذارْ
لَجنْ كَلّي بلّي جَره وصارْ
تجازف تجيني وتعبر أبحار
مَعْقوله كل هذا طِلع جذابي ؟
@@@@
لا تِعْتِقدْ أتوسلْ وأذلْ إحْساسي
أتْحَمَلْ صَبرْ بَسْ ما أطخْلك راسي
أْتْجَرع ألمُرْ، إمن ألصَبر كاسي
أذا يعجبك تِعتِذِرْ ما أطْرِدْ أحبابي





#نعمة_ياسين_عكظ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مناجاة
- وحده الحب يلغي المسافات
- التوأم
- جنت أحلم
- الخراب
- شفاء
- حكايتنا
- المولود البكر
- قصص قصيرة جدا
- قصة قصيرة / شجرة الذكريات
- الارهاب ... هل يمكن محاربته ؟
- مابين الحلم واللاحلم
- الطعنة
- لماذا البكاء على الحسين
- هل أقدر
- إنتظار
- اللقاء ألأخير - قصة قصيرة
- الكتل الكبيرة والكتل الصغيرة
- انقاذ / قصة قصيرة
- الكرسي /قصة قصيرة


المزيد.....




- محافظ القليوبية يكرم أوائل الشهادات العامة للعام الدراسي 202 ...
- القراءة والموسيقى جزء من رحلة العلاج في مستشفيات المكسيك
- أثار الإعجاب.. فيديو لزهران ممداني باللغة الصينية يشعل منصات ...
- -TMZ-: وفاة النجمة الأمريكية هايدن بانيتير قد تكون ناجمة عن ...
- مؤسس أسبوع القاهرة للتصميم يتحدث في موسكو عن مستقبل قطاع الت ...
- عرض أوبرا -يفغيني أونيغين- لتشايكوفسكي في مهرجان نيويورك الر ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع م ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يكرم الطالبة ه ...
- وزيرا الإسكان والعمل يكرمان أوائل طلاب المدارس الفنية لمياه ...
- وفاة فنان مصري شهير بعد صراع مع المرض


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعمة ياسين عكظ - رد على قصيدة اهنا يمن جنه وجنت