أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - الوعي الميت














المزيد.....

الوعي الميت


ناس حدهوم أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 4642 - 2014 / 11 / 24 - 18:59
المحور: الادب والفن
    


فوضى مروعة تملأ فسحة التراب
وفسحة الماء

لا أحد من قبل
جهر بسواد الرؤية
أو صارح جسم النهار
بحقيقة القيلولة الراكدة في قاع الجفنات
حيث الأسرار علة للطرش

فوضى مروعة
تسكن الحركة وترابطها بالفرائس
عندما تتبادل الأدوار

كل الكلام المتاح
مجرد أصوات لأصداء
ففجيعة الكلام في الباطن
وليس في الشكل
تترجم في العيون مونولوجا
ساكنا ومبطنا للنظرات
نظرات تحمل المزيد من الرعب
توارثه الكون عبر صواعق
كينونة مشتعلة بين النار والماء

كل الكائنات ولادات
داخل الدوائر المغلقة
مسحوبة من داخل الحلقات
ولا يسمح لها بالتجدد ولا بالإنكماش

التحرر أعمى
فتأمل أيها الشبح
تأمل في الضوء وهو يتساقط
نورا عاى القطرات
وما عليك سوى أن تتماهى مع موتك
الذي وصل
وصل الآن

أصوات وألوان والكثير من الإعتبارات
في السكينة المجهولة

الظلام يركب ظهر النور
النور يركب ظهر الظلمة
ولا شيء يوقف خليط الصدفة
مع خليط المفاجأة
التي غالبا ما تكون غير سارة أو منتظرة

كذلك الإنفجارات
سلوك ما هو شمسي
فكل الكواكب مسحوبة لمجراتها
كما الكائنات مع غرائزها

أما اللعب الأخرى الباقية
تأتي مدمرة في الحلم
والبحر والعواصف أغصان
في هواء سائب
والطاقة في الكائنات
عبث فوضى عمياء خلقها الوعي الميت
قبل أن ينتحر لأجل موتنا الخاص .



#ناس_حدهوم_أحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مثل الخيال
- صبر الإنتظار
- خراء داعشية البلوط المقرف
- عابر سبيل
- فتاة مشردة
- تراجع
- التخريب الشامل طريق للتغيير الجذري
- دروب الشمع
- وميض هذا القلبي
- إنهمار المعاني الكبرى
- وزارة بأصل عربي في فرنسا
- موت
- عرب بوكو حرام
- بين المكانين
- مدن الشمس
- غزة والأشرار
- أتذكر ولادتي في المرآة
- المثقفون العرب
- صناديق سوداء
- منارة البحر


المزيد.....




- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...
- محمد القصبجي.. عبقري العود الذي أرسى دعائم الموسيقى العربية ...
- رحيل الفنان عبدالعزيز مخيون.. وداعاً مثقف الشاشة المصرية ومن ...
- السينما الغنائية العربية: من وهج البدايات إلى انحسار التيار ...
- حكاية لعبة 5: صرخة سينمائية في وجه الاغتراب الرقمي للأطفال
- ثقافة -البالة- في العراق: من ملاذ للفقراء إلى -صيد ذكي- للما ...
- السينما المصرية في مواجهة -سحر المونديال-: تراجع الإيرادات و ...
- ليلة -إيفان كوبالا- التاريخية.. طقوس الماء والنار والأساطير ...
- فنان مصري يعترف بتعاطيه المخدرات ويكشف عن فترة صعبة


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - الوعي الميت