أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احسان طالب - اكتشاف عالم عماد شيحا الأسطوري إبحار عبر أمواج رواية بقايا من زمن بابل















المزيد.....

اكتشاف عالم عماد شيحا الأسطوري إبحار عبر أمواج رواية بقايا من زمن بابل


احسان طالب

الحوار المتمدن-العدد: 4642 - 2014 / 11 / 24 - 01:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في الرواية :
كما هي الهالة الإلهية الأسطورية المرسومة حول الخلاقين شفافة نادرة ومشعة تكون رؤيتهم للتفاصيل مختلفة عما يراه الآخرون ويصورونه بالواقع، وكما تقرأ النصوص الأسطورية المقدسة بإجلال وسمع وإنصات لصوت هادئ رخيم بتراتيل سفحت عبراتها فوق الورق .يتسلل الحديث الحدث من خلالها بانسيابية التسرب إبان سجال الذات لذاتها ،بفلسفة تحاكي الآخر و الآخرين تصغي لعزف داخلي مترف منفرد يسكب أحرفا وكلمات ،جمل موسيقية يعيها القلب بالعين تستلب العقل وتتركه يهيم في لذة مشتهاة من الحكمة والجدل .
يسترسل عماد شيحا في العرض و السرد عبر ذلك الخط الطويل المجدول المتجه نحو القلب وشعاع الشمس ، المنبعث من بقع متخثرة يهوى النزوع منها نحو الأمل .
ليس سهلا أن تستوعب مؤلفا روائيا يُسيل ينابيع المداد ،يفجر عيونا ً تروي قصصا وتحكي تفاصيل تراب و أحداث صنعتْ أناسا خضعوا لشرط وجودهم فكانوا مرايا ثلاثية الأبعاد تنبعث منها منمنماتٌ صغيرة لا تنتهي تترابط وتتجمع لتحكي قصة دامية تتطاول بين ولادة قيصرية و نهاية مفجعة .
قصة الموت والحياة ،الجمال و الحزن ،الانبعاث من جديد يكتنفها ما في الطبيعة من روعة تشخصه الصورة و القيم الإنسانية خلال أبطالٍ حمّلتهم الحياة ما تملكه من حب وتوق نحو الحرية و الكرامة و ما تحوزه من أخلاق وأفعال حيوانية تبررها المصالح و المطامع ،لكن نذير الأمل بالحياة الحقيقة لا ينقطع بالموت المقترن بولادة جديدة .
الحزن سيرورة إنسانية يمتطي صهوتها أبناء آدم وإخوة قابيل ونسل هابيل. علائقهم مواقفهم شهواتهم وأطماعهم توقهم لروابط يصنعها الخير، كل ذلك يصبغ الجوهر بالأسى، والحبُ يروي تراب الأرض فتنتش فسائل الفرح ثم تنبت فوق القلوب المفعمة بشوق لرفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان عن ابن بلده وتوأم روحه فوق أرض يعشقها أهلها كصوفي معتكف في محراب الحبيب المطلق .
(لم تبك عيناك يوما ....ومسحهم الرماد فغاض الوميض ) كم هو شاعري ومترف ذلك الحزن المكبوت المتراكم و المسفوح في بواطن و ظاهر شخوص الرواية وأبطالها. كم هو فريد ومتميز خيالهم وهيمانهم بين الواقع و المجرد الذي يحول البحر لطفل متوار يستر سوءته يخشى فضح سر لم يقترفه ولم يعرفه ،هكذا هي الصورةُ مستمرة حتى النهاية تستبدل الرائي بالمرئي ويحل البطل محل الراوي ،تسرد أحداث الطريق مع شريط الذكريات المتنقل بين الحاضر و الماضي حتى ليخيّل للقارئ بأن عجلات السيارة الدائرة هي نفس الشريط الذي سجلت عليه المشاهد و الحوارات ففي كل دورة يعرض جديدا قديما ومع كل وقع نستجلب أسماء و أحداث .
(تدمر عالمي الصغير من بواكيره و غزت الوحشة قلبي وافترسته )(كم تحمل الذاكرة من ندى ينعش جحيما ابتلع العمر )
لا تنبؤ الصورة عن حالة مأساوية بقدر ما هي إعلام بواقع يتخطى راهنه ليحيط بشباكه مجمل تفاصيل الزمن القادم؛ زمن تتحكم به مؤثرات شمولية وتتغلغل في تفاصيله أصابع غليظة تعتصر روح ما تصل إليه ، امتهنت افتراس الطفولة بل قل افتراس الإنسان .مسلحون يقتحمن المدرسة الابتدائية ببنادقهم و بساطيرهم يدوسون حرمة التربية و الطفولة ( وحالما قال أحدهم اسمه ..امتدت رافعة ضخمة تنتهي بكلابتي سرطان بحري نحوه ملتقطة رقبته ورفعته فوق رؤوسنا كأرنب خارت قواه رماه في الهواء لأقرب مسلح ضخم الجثة كث اللحية فتلقاه بساعدي غوريلا وطواه تحت إبطه ) ينقل لنا عماد شيحا صورا فوتوغرافية طبق الأصل عن المشهد والواقعة بتفاصيله الصغيرة فنرى الحدث ونعيشه بواقعية تخيلية أقرب إلى حلم يقظة واع .الصورة واقعية التفاصيل حقيقية لكن الشأن رمزي لأبعد حد يملكه العقل ويمكن الوصول إليه. يزداد ذلك الأمر رهافة وشاعرية حالما تقرن اللوحة المقترحة عناصر طبيعية بأخرى إنسانية فتختلط أنواع الجمال بالأسطورة وتستحيل القسوة قصيدة عذبة تستسيغ الألم وتحيي الحجر (في برهة اكتمال البدر وتألقه منفردا وسط سماء غارت نجومها وأفلت كواكبها وحالت احتراقات شهبها دخانا باهتا، تسجد الكائنات جميعا تمجيدا لعشتار التي بلغت ذروة إخصابها مطلقة روحها في أرجاء المعمورة لتنشر في الأجساد نزوع الاتحاد والانصهار في دماء بعضها ونسغ نبضها الآخر فتتوفز الأعصاب الحسية جمعاء للإصغاء لنداء مباركة النسل وحفظه وزيادته ولاشتمام روائح الإلقاح وهي تحترق عذبة معتقة رخية فتهتز الخلايا وشهوة الاندغام تعمر هيولاها مندفعة كحمم تدور حول نفسها وهي تبحث عن منفذها .. وتحت ندى النيران ولظى الغيم ترتعش الصخور وتشهق طالبة التحول لعالم الأحياء ناذرة نفسها لقاء ذلك الفناء ) هكذا تلعب الأسطورة دورا بارزا في كتابة الرواية تسهم بطريقتها الفريدة في تفكيك مضامين الذات و إعادة تشكيلها لخصوصيتها وتفردها، تسرد تفاصيل المشهد تعيد صياغة الحدث فتبدو الصورة مرسومة بيد الحكمة ومداد العقل ,الرؤية الفلسفية لذلك السرد تعقلن الروائح وتدخل بها مضامين الحكمة والعلم .وكلما أوغلنا عمقا بين تلا فيف الصفحات نسأل كيف يمتلك العقل تلك القدرة البوهيمية التي تخلق عالما تام العناصر مختلفا عن الواقع غير منفصل عنه يؤثر على التفكير و يحرض على الفعل . عالم يعْمر بغمر وافر من عينات إنسانية تُمَحور الكون حول لحظتها تعرض نموذجا مثاليا يواجه الكائن المفكر (الصفحات 104 ـ 105 ).
يتحول الجدار الطيني و الباب الخشبي الصغير ـ البويب كما سماه عماد ـ والحمام و المرآة إلى صور بادية للعيان تختزن الجمال بكلمات تشعر المشاهد ـ القارئ ـ بأوار الماء و لهيب اللذة يحس بحرارة عالية لجسد أسرج المتعة و انطلق فوق صهوتها يسابق الزمن .وتستمر الحكاية و يتواصل التفاعل بين السارد وما يسكبه فوق الصفحات حتى ليظن المتابع للعرض أنه يستمع لرجل عاش ردحا طويلا من الزمن مبصر العينين ولسبب ما فقد الرغبة في الإبصار يستعيد التفاصيل كل التفاصيل الصغيرة للمشاهد المختزنة لدية يعرضها بالتراكيب و الصيغ اللغوية مشتبكا دائما معها بأسلوب شديد الوعي شديد العسر، إنه صراع مع اللغة و سباق لا يهنئ دون الاغتراب و نزع الألفة مع السائد و الموروث المشترك ( طفلة في السابعة من عمرها أزهر البنفسج على جدائلها الكستنائية..نامت البساتين في مقلتيها وأيقظت كل صباح عصافيرها التي تنطلق منها نحو الزرقة و الشمس ) . يكنف السارد روح ودودة تألف من حولها تتحدث بشغف و حب و تقدير عمن و طأ حافة الحدث وولجه ، تظن أنها جزء من روح الله تجلت بين الكائنات فبثت الحياة في الموجودات، فالأشجار تنزف و الحديد يئن والخيال واقع آخر كما عند ابن عربي وترانيم العشق الإلهي يحضرها حزن فطري يلامس الوجدان ولا يخدش الروح يسرد الأسى والألم . بائع الشموع والرجل الضرير وبطل الرواية يتبادلون الجدل فتستحيل علامات الطرق وقفات للعمر والفكر تلعب الفلسفة فيها دور الناظم و الحكم .( كان الله يتعذب في المساجد و الكنائس، يستشعر ضِعة لأنه صار موضع رشوة وصاحب مصرف كبير يتعامل بعملة غريبة تنطبق عليها كل شروط المراباة و التجارة، فلتجأ إلى أعلاه .. "أبانا الذي في السماء" .. "رب المشرق و المغرب" انتحى خجلا وهو يحاول أن ينسى الأمر برمته وقد أفلت من يديه " أي عالم صنعت، وأية مخلوقات دنيئة أطلقت لتعيث فسادا " بات يفكر جديا في طوفان جديد، لكنه عجز عن اختيار المصطفين من عباده ليحملهم على فلكه الميمون وأشفق على هبة الجمال التي تغدق شمسه عليها الضياء وتتلألأ فوقها نجوم مساه .... سأدعهم يتدبرون أمرهم بأنفسهم لعلي أكون قدوة لهم ما لم يفكروا بغباءٍ ويؤمنوا أن ما يحدث ليس سوى صنيع يدي وشكل من أشكال العناية التي أوليهم بها !")
ذلك الوصف وتلك الصورة مرآة علوية تعكس رؤية لعالم نخره الفساد وعششت فيه المظالم وبات المطلق عاجز عن التصحيح يفضل الانزواء والبعد متخليا عن مسؤولياته تاركا الأمر لصاحب الأمر ! تنبؤك السطور كيف يتحول المظلوم إلى جلاد وزعيم العشيرة إلى إله أوحد مستبد مهيمن حالما حقق سطوته انقلب ليذيق عُبّاده أمل الخلاص بالموت بل يمارس الموت عند أية بادرة احتجاج أو ردة تميل نحو أمثولة تعارض أمثولته و الناجون فقط هم الوسطاء بين السادة و العبيد مرتبة وسطى بين الجنة و النار منطقة الأعراف يقطنها رجال و نساء و أطفال استكانوا لدورهم كعزقة في آلة الظلم و التدمير جائزتهم النجاة و مكافأتهم ممارسة قتل الآخرين وشرط بقائهم تحريم فعل التفكير فلم يعد كافيا تجنب المحرمات التقليدية ـ السياسة و الدين و الجنس ـ ليكون الوسطاء مقبولين، انه عصر من نوع خاص، عصرٌ حريمي من نوع آخر (شرط قبولك الوحيد الملزم في المجتمع الذي يأبى عليك أن تكشف عوراته.محرم رابع... عصر تحريم العقل و التفكير ).صار عالم المقابر فيه كعالم الأحياء أشد ضيقا وإن بدا أكثر أمنا. يروي سكانه قصصا وحكايات لا تنتهي تحكي قصة التناقض والصراع تمارس جدل الأضداد تحرض على طرح الأسئلة ولا ترضخ لتحريم التفكير وتأثيم فعل العقل .
(قلب المسألة على وجوهها كلها تجد الموت وراء كل منعطف في نهاية كل درب !)ينطلق الموت طيفا متجليا في تضاعيف الرواية و يجأر بوجهه حالما سعيت أيها القارئ لنسيانه ، لكنه هنا وفي كل مرة امتدادٌ للحياة بعيدا عن المنطوق الغيبي بمفهوم سرمدي فلسفي يبرز ذلك بوضوح عند خطاب "عناة " للموت مجسما إلها ً قادراً على إعادة الحياة في مسعى منها لاسّترداد حياة "بعل" و عندما تفشل تقتل الموت وتحيله قطعا من لحم ممزق . وعندما تسجد الكائنات جميعا تمجيدا لآلهة الخصوبة عشتار (وتحت لظى الغيم ترتعش الصخور وتشهق طالبة التحول لعالم الأحياء ناذرة لقاء ذلك نفسها للفناء ) الصخور الصماء ،الحجارة الصلبة الجافة المفرغة من الحياة تهتز وترجف إرهاصا بطلب التحول من الموت مجتازة بل مختارة الفناء نذرا للحياة !.يحدث ذلك عندما تمنح السماوات إلوهيتها لمختارين يخلفونها على الأرض يمارسون البطش بالوكالة عنها محتفظة بالحب و العدل خلف أحلام بعيدة المنال ـ صفحة 63 ـ عندها فقط تبدو الأضحية البشرية ضرورة .
الحياة و أي نوع من الحياة و كيف و لماذا صار شرط الأمان و الاستمرار كافيا للبقا ء مع الخواء و القفر ، المهم ألا تتوقف ، وبذات الشروط التي اقترحتها و فرضتها السيادة الموكلة بالخلافة على الأرض تمتهن الحياة بالسعي نحو الإثم و الثراء.
عن الرواية :
عماد شيحا روائي وكاتب و مترجم وردةٌ جميلةٌ فواحةٌ في بستان الثقافة و المعرفة السوري، أمضى ثلاثة عقود من ربيع عمره خلف الأبواب المغلقة وخرج أكثر نضارة وعشقا للأرض والإنسان و القيم .شاب في الخمسين يشع حيوية وحبا يتطلع نحو أفق مفتوح لا حدود له . يسكنه هاجس معرفي و ثقافي وسياسي يحْضر في مشروع تراكمي همه أن نعرف أين نحن و لماذا صرنا كذلك وكيف لنا الخروج.
بقايا من زمن بابل رواية مستلقية بقلق فوق 352 صفحة صمم غلافها مبدع فنان احترف تحول الكلمة إلى لوحة، منير الشعراني برسمه للغلاف يحضر القارئ و الناظر نفسيا و ذهنيا لخوض غمار تجربة تستحق العناء منذرا بفخامة قاموسية لم تكتفي بسطوة الكلمة بل تطلعت نحو مكانة مغايرة تهدهد التميز و تحضن البراعة (في حارات ضيقة قادتك لأزقة أضيق تلامس كتفك جدران بيوتها العالية فتلتصق بك روائح الصباح المنبعثة ُ وبقايا النوم مختلطة بعبير الأشجار و شذى الأزهار المندّاة التي تطاول الجدران لتلتقط أشعة الشمس ).
من ذاكرة مفتوحة تبني رؤى تشكل العالم في صراعاته و تناقضاته المختلفة وعبر شبكة معقدة من الأحداث المتعاقبة يتلاعب المؤلف بأزمنتها و يتنقل بالمتلقي من جهة لأخرى و من حالة نفسية لضدها.تتجسد دينامية درامية تعطي الحرارة لفعل التشويق فيستمر الانجذاب وتعلق القارئ بما يعرض عليه وتتابع رغبته لاكتشاف القادم. حالة الحركة و السكون لا تكتفي بالدوران مع الحدث و الحوار بل تصاحب ذلك الصعود و الهبوط الوجداني و العاطفي للشخوص وتلازم الصراع الفكري و القيمي المترتب حيال الدخول أعمق نحو قطاعات عادة ما تعمل بها علوم النفس و الاجتماع . ومن قاموس رصين ٍ تشكل المفردة فيه عنصرا مجردا شديد المرونة مطواع ينزلق في تراكيب تصطاد جماليات السرد الخاصة تقاربها مع جماليات الشعر المبحرة في جوف المعنى و المحلقة في فضاء الرمزية و الغموض؛ يرسم الكاتب بعناية فائقة خارطة تحدد التفاصيل المكانية ورمزيتها الفكرية و الاجتماعية واضعا يده على مكامن الوجع كطبيب مدرك لفداحة المرض مؤمن بالشفاء، يضغط برفق مرة ومرة بشدة محركا مشاعرنا و مثيرا أحاسيسنا دافعا بنا نحو عالم التساؤل و التفكير، ليصل بنا إلى ما يريد بل إلى ما نريد. متوسما ثقة عريضة وكافية بالذات و بالآخر و بذكائه وقدرته على الوقوف عند الدلالات القريبة و البعيدة للصياغات اللغوية و المفردات و الجمل. ومع ارتفاع السوية اللغوية المسيطرة على العرض دون هبوط أو هنّات نضطر لزيادة جرعة التركيز و الحذر حيال الدلالات قبل الإلمام بالتفاصيل النهائية. حيال ذلك المستوى الرفيع يصعب التعامل مع الرواية بمنهج دوغمائي بسيط و كأنها جنس أدبي واحد معزول و منفصل يدور السرد في فلكه ولا يخرج عنه . بقايا من زمن بابل تحمل ملامح التحول الدائم من جنس أدبي لأخر تتماهى فيها الأجناس و الفنون بانفتاح مستمر على الحادثات و الوقائع وكأن السارد في حالة سباق مع البراعة يحشد ما أمكن من مجوّدات و محسنات لغوية و استعارات معرفية و علمية دون مبالغة أو شطط.
ولم يكن الحوار خارج النص أو الشرود المباشر أحيانا بعيدا عن الإطار السردي و الخيال الصّوري للمكان و الكيان، سوى في حدود ضيقة غير مخلة ابتعدت عن الثرثرة ولم تقع في فخ الترهل.
إن عمل عماد شيحا يعيد الاعتبار ويدعم أركان الهيكل المختل لجنس الرواية في وقت يخشي منتجو الثقافة و العاملون في فضائها تراجع مكانتها وغياب حضورها الباهت .بقايا من زمن بابل إبداع تجاوز المألوف و حوى كل العناصر المأمولة تقليديا و حداثويا ، وأخطر ما فيها أن لا أحدا يستطيع ضمان عدم عودتها و تكرار تفاصيلها .
إحسان طالب:كاتب سوري *






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العام المطلق والعام المخصص مسألة أصولية
- هل سيهزم داعش بالضرورة تاريخانية الإرهاب ونسبية الحقيقة
- المقاصد كلية أوجزئية:العلة والحكمة والسبب والشرط
- فقه المقاصد أسرار الشاطبي
- المقاصدية والمصلحة المرسلة وسد الذرائع رؤية جديدة للمفاهيم 1 ...
- الأفلاطونية المحدثة نظرية الفيض الأقانيم الثلاثة
- الفيلسوف أفلوطين الشيخ اليوناني وفلسفة الفيض 3 من 4
- ابن رشد العقل المنفعل 2 من 4
- فلسفة الدين العقل الفعال 1 من 4
- في الإشراق الصوفي فلسفة وحدة الوجود
- في مسائل المعتزلة ، القانون الكلي ،الدلائل العقلية والأصول ا ...
- العبد ومولاه
- تعريف الثقافة وعلاقتها باللغة والهوية القومية، ملاحظات للنهض ...
- كأس ملطخة
- عالم بلا رأس أفضل للقاعدة، العصر الأوبامي الهزيل
- في وداع 2013
- أرحام تحترق
- بناء نظرية معرفة للإصلاح والتجديد
- مآلات السياسة الدولية في سوريا جرس الإنذار
- ملاحظات عن المعارضة السورية ، شروط وقواعد التفاوض


المزيد.....




- جدل أمريكي بشأن إلزامية التطعيم ضد كورونا
- تسعينية تمثل أمام المحكمة لمشاركتها في جرائم قتل جماعية في م ...
- شاهد: تحطّم طائرة مدنية كانت تقل 21 شخصا لدى إقلاعها في تكسا ...
- تسعينية تمثل أمام المحكمة لمشاركتها في جرائم قتل جماعية في م ...
- مطار مانشستر البريطاني: الشرطة لم تعثر على أي تهديد أمني بعد ...
- هل تغير تظاهرات العراقيين نتائج الانتخابات؟
- مصر.. إقرار 3 اتفاقيات تمويل تنموي بقيمة 259 مليون دولار من ...
- بينهم طفل.. وفاة 3 أشخاص كانوا يستقلون دراجة نارية بحادث سير ...
- وزير خارجية قطر يتسلم أوراق اعتماد أول سفير مصري منذ 2017
- طائرة تلقي مياه الصرف الصحي على بريطاني جالس في حديقته!


المزيد.....

- أخف الضررين / يوسف حاجي
- العدالة الانتقالية والتنمية المستدامة وسيلة لتحقيق الأمن الم ... / سيف ضياء
- الحب وجود والوجود معرفة / ريبر هبون
- هيكل الأبارتهايد أعمدة سرابية وسقوف نووية / سعيد مضيه
- جريدة طريق الثورة، العدد 41، جويلية-اوت 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 42، سبتمبر-أكتوبر 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 43، نوفمبر-ديسمبر 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 44، ديسمبر17-جانفي 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 45، فيفري-مارس 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احسان طالب - اكتشاف عالم عماد شيحا الأسطوري إبحار عبر أمواج رواية بقايا من زمن بابل