أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليمان الفهد - رسالة سرّية من أوباما الى خامنئي.














المزيد.....

رسالة سرّية من أوباما الى خامنئي.


سليمان الفهد

الحوار المتمدن-العدد: 4626 - 2014 / 11 / 7 - 14:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ذكر تقرير إعلامي ان الرئيس الاميركي باراك اوباما بعث رسالة سرّية إلى المرشد الاعلى للثورة الاسلامية في ايران آية الله علي خامنئي الشهر الماضي، مؤكدا المصالح المشتركة بين البلدين في محاربة تنظيم داعش في العراق وسوريا.

وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، ان الخطاب الذي ارسل في منتصف تشرين الاول قال ان التعاون بين الولايات المتحدة وايران بشأن محاربة “داعش” المتشدد مرتبط باتفاق يجري التفاوض بشأنه بين ايران ودول أخرى بخصوص البرنامج النووي الايراني.

واستندت الصحيفة الى أناس قالت انهم احيطوا علما بأمر الرسالة، مشيرة الى ان مسؤولي ادارة اوباما رفضوا مناقشة المسألة مع الصحيفة.

وتابعت “لم ينف مسؤولو الادارة وجود الرسالة حين سألهم دبلوماسيون اجانب في الايام القليلة الماضية.”

واشارت الانباء في العاصمة الايرانية ان السيد علي خامنئي لم يرد على رسالة اوباما لحد الان.فيا ترى ماذا كانت تحمل الرسالة وماهي النقاط التي تضمنتها ؟ نتوقع ان احد النقاط المهمة التي بحثها اوباما برسالته السرية هو البحث عن نصر وهمي لامريكا في محاربتها لداعش خليقها بعد ان دخل الايرانيون بقوة في الساحة العراقية واثبتوا بالتعاون مع الجيش العراقي والحشد الشعبي بعد انتصاراتهم في اكثر من نقطة وبوقت قياسي جدا بأنهم اصحاب القرار بنهاية داعش وليش كما تريده امريكا التي ادعت ان الحرب على الارهاب والقضاء على داعش يحتاج سنوات قادمه من الحرب بعد ان انكشف الزيف للتحالف الدولي ضد داعش ولكنه في الحقيقية لدعم داعش كما نعتقد ويشاركنا الرؤيا الكثير من المحللين . وان احد اهدافهم ادامت بقاء داعش وتحركه بديناميكية فب المنطقة بغطاء دولي لتنفيذ مخططاتهم في المنطقة وان دخول الايرانيين بقوة محققين انتصارات على الساحة العراقية خصوصا قلب المعادلة رأسا على عقب ومزق كل المخططات وافشلها ... اما نقاط الضغط نتوقع ان تكون من ضمن الرسالة تنازلات بخصوص المفاعل النووي الايراني الى مسألة سوريا وبقاء نظام بشار الاسد في السلطة مقابل تقسيم النفوذ بالمنطقة ونعتقد ان الرئيس الامريكي لم يطلع حلفاءه بنقاطه السرية للسيد علي خامنئي وخاصة اسرائيل والسعودية واحتمال ان تكون هناك بعض التسريبات للحلفاء الاوربيين فقط ... اما مسألة اليمن فكانت ايضا شاخصة ضمن الرسالة بعد ان لوحت امريكا باستخدام ورقتها في الامم المتحدة بخصوصها ولكن في كل الاحوال ان نقاط القوة في كل هذه الملفات هي بيد ايران لهذا اتت صاغرة حكومة اوباما لاكبر مرجع قرار في ايران تتوسل التعاون المشترك تحت عنوان القضاء على الارهاب وداعش خصوصا وكما نعلم ان السياسة الخارجية الايرانية اثبت حضورها في المحافل الدولية وانتزعت ما تريده في اغلب جلساتها وتوجهاتها واجتماعاتها رغم وضع العصي في طريقها لاعاقة ماتروم الوصول اليه طيلة السنوات الماضية .... فهل وصل اوباما لطريق مسدود بالنهاية ليتعامل مع "محور الشر " ليتحول هذا المحور هو المنقذ للمنطقة ويصبح " محور الخير" ... الايام كفيلة بكشف اسرار الرسالة التي بقيت طي الكتمان حتى كتابة هذه السطور .



#سليمان_الفهد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المرعبون... احذروهم يادواعش ال سلول.
- رشيد فليح يسوق ابناءنا للموت مع سبق الاصرار!!!
- لهيب حرب داعش المؤامرة الامريكية - السعودية على منطقتنا.
- صفقة العار في عراق الفوضى!!!
- الشرق الاوسط وصراع المصالح بين ايران وامريكا
- ما رايكم بحكومة اوباما الجديدة في العراق؟
- الدليمي لم يكن موفقا في جلسة جريمة سبايكر
- محور الارهاب في الشرق الاوسط
- هل بدأت ملامح تقسيم العراق؟
- المهمش أوباما يبحث عن مصيره المفقود قي العراق.
- دهاليز النجف هي التي اقصت المالكي ( 2 )
- دهاليز النجف هي التي اقصت المالكي.
- مهلا... لم تنتهي فصول المؤامرة بعد.
- الانتخابات العراقية وفساد احزابها وقرار الفوز امريكيا - ايرا ...
- الوجه القبيح لاصدقاء الفيس بوك
- شوقي مسلماني وإيقاع الروح في حالاتها الكثيرة
- شوقي مسلماني: الصوت وإحالات ترسمها القصيدة
- التأمّل العالي في شِعر شوقي مسلماني
- جورج أليوت ودانييل ديروندا
- السياب : الإنسان والقضية


المزيد.....




- الشيخ محمد صديق المنشاوي: -أمير دولة التلاوة- الذي رفض الذها ...
- وزير الخارجية السوري في زيارة للجزائر لتعزيز العلاقات الثنائ ...
- هدنة شبه مستحيلة.. هل وُلد الإعلان الأمريكي بشأن لبنان ميتا؟ ...
- نهاية السيارة التي حكمت الطريق.. كيف ابتلعت سيارات SUV عرش ا ...
- العودة إلى الرسوم.. ترمب يخطط لموجة تعريفات جمركية جديدة
- إشادة دولية بجهود سوريا للكشف عن أسلحة كيماوية أخفاها الأسد ...
- وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة وا ...
- الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ-المناطق التجريبية- وحزب الل ...
- مجلس النواب الأمريكي يحدّ من صلاحيات ترامب في الحرب مع إيران ...
- -مرحبا مصر-.. بيدرو ألونسو -برلين- يشارك إطلالة على نهر الني ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليمان الفهد - رسالة سرّية من أوباما الى خامنئي.