أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كمال غبريال - الجيش المصري بين الجنة والنار














المزيد.....

الجيش المصري بين الجنة والنار


كمال غبريال
كاتب سياسي وروائي

(Kamal Ghobrial)


الحوار المتمدن-العدد: 4618 - 2014 / 10 / 29 - 17:57
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تفضل علينا أخيراً فضيلة الشيخ/ ياسر برهامي السلفي الكبير، بمعاودة حديثه أو فتواه المتكررة، بأن الجندي المصري المسيحي الذي يقتل دفاعاً عن وطنه ليس شهيداً. ورغم سعادتي واطمئناني كمسيحي لمصيري، بأنني لا يمكن بأي حال أن أذهب بعد وفاتي إلى موضع يجمعني بفضيلة الشيخ ياسر برهامي وأمثاله من المجاهدين في سبيل الله، إلا أن الأمر من الناحية الوطنية مفزع بحق. فمثل هذه الفتاوى في نظري، أخطر على الجيش المصري من القنابل التي يمكن أن تنهال على كتائبه من الطائرات أو المدفعية الثقيلة. ففي بيئة الجهل والتدين الأعمى المصرية، يمكن أن تفتك مثل هذه الفتاوى بوحدة وانضباط الجيش المصري. رغم هذا تترك القيادة السياسية والعسكرية المصرية فضيلته، يعيث في عقول وقلوب الناس فساداً وكراهية. أما لماذا يصبرون عليه ويتركون له حبل الفساد والإفساد على الغارب، فهذا أمر يقع حتى الآن في نطاق التخمين، وإن كان الغد أو بعده يمكن أن يكشف المستور!!
عزيزي فضيلة الشيخ ياسر برهامي: لدي ذخيرة لا بأس بها من آيات الدين المسيحي، أستطيع أن أشير بها إليك، تماماً كما تفعل أنت، فهلا أغلقت فمك الطاهر، على ما به من شنائع؟!!. . طبيعي ومنطقي وليس جديداً، أن جميع الأديان والطوائف تنكر وتزدري بعضها البعض. الجديد هو تمدد مساحة الرؤية الدينية للحياة، بحيث طمست جميع الرؤى والنوافذ الأخرى، فصار الإنسان لا يرى نفسه إلا أداة يوجهها تجار الدين إلى حيث يشاء لهم الهوى. المشكلة إذن ليست في الدين ولا في رجاله. هي في الشعوب التي تحولت من بشر إلى غوغاء لا يجمعها غير مزمار الدين.
اليوم السابع| وكيل الأوقاف: الجندى المسيحى فى الجنة.. وهو مرابط فى سبيل الله. . هذا الكلام تضليل وتضييع للمواقف والمعاني. هذا الجندي لم يكن "مرابطاً في سبيل الله"، ولكنه كان "يقف يحرس حدود الوطن" الذي ليس لنا سواه!!
مخادع من يقول لك أن الدفاع عن الوطن هو جهاد في سبيل الله. هو كفاح من أجل الحفاظ على الوطن، وعلى مقومات حياتنا، فقط لا غير!!. . أنا شخصياً وفي هذا العمر، مستعد بل وأتوق لأن أبذل روحي لحماية مصر الوطن مما يتهددها من إرهاب وظلام. ولا أكترث إن كنت بعد وفاتي سأذهب لجنة أو لنار، أو سيأكل التراب جسدي، الذي تشكل في الأساس من عناصره. سحقاً للتنطع والمتنطعين!!
الخناقة على من سيذهب للجنة ومن سيذهب للنار، أشبه بالقصة الطريفة عن معركة بين مسطولين، تخيل أحدهما أن لديه قطيع غنم، وتخيل الآخر أن لديه قطيع ذئاب، ثم تخيلا أن الذئاب أخذت في التهام الغنم. هي معركة طريفة على خيالات طريفة!!
لا تلوموا فضيلة الشيخ ياسر برهامي على ما يتقيأه من قاذورات، فلن أنسى جريدة الأهرام الغراء أيام حرب تحرير الكويت، حين أوردت عدد ضحايا الجيش المصري، مفرقة بين من أسمتهم "شهداء" ومن أسمتهم "قتلى". . هو تدني وتخلف وحقارة الثقافة المصرية!!



#كمال_غبريال (هاشتاغ)       Kamal_Ghobrial#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة قصيرة- حدث هناك
- حماس والنصر المبين
- نعم للعرب لا للعروبة
- حماس تطفئ الشمس في غزة
- خواطر مصرية
- من وحي لحظة مصرية
- العراق نقطة ومن أول السطر
- حتمية دولة الخلافة الإسلامية
- العيش في دنيا الأساطير
- الأرثوذكسية وتأليه الإكليروس
- جولة في ظل العبث والإرهاب
- بوضوووووح
- العبعاطية تجتاح مصر الوطن
- حكايتنا مع الغرب
- كمال غبريال مرشحاً رئاسياً
- مصر تعادي نفسها
- مجرد سيناريو
- ثورة وثوار ودستور
- خربشات على زجاج الوطن
- خربشات في فضاء عشوائي


المزيد.....




- المقاومة الإسلامية: استهدفنا دبّابة -ميركافا- في بلدة البيّ ...
- استشهاد فتى شمال القدس ومئات المستوطنين يدنسون باحات المسجد ...
- السيد الحوثي : موقف المقاومة الإسلامية في لبنان قوي جدا وخي ...
- بري لقاليباف: أثمن جديتكم وجهودكم المبذولة في دعم لبنان والم ...
- قائد حركة أنصار الله السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي: الاعتد ...
- السيد الحوثي: الوضع الراهن هو في إطار المواجهة الكبرى ما بي ...
- السيد الحوثي: في مقدمة أهداف العدوان على الجمهورية الإسلامية ...
- السيد الحوثي: الأعداء يهدفون إلى إزاحة الجمهورية الإسلامية و ...
- السيد الحوثي: الأمريكي والإسرائيلي لا يمتلكان أي مبرر بالعد ...
- السيد الحوثي : موقف المقاومة الإسلامية في لبنان قوي جدا وخيا ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كمال غبريال - الجيش المصري بين الجنة والنار