أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طاهر مسلم البكاء - يا لعار شهداء الأنغماسية














المزيد.....

يا لعار شهداء الأنغماسية


طاهر مسلم البكاء

الحوار المتمدن-العدد: 4615 - 2014 / 10 / 26 - 11:52
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لا نعرف ماذا جرى للعقل العربي والأسلامي ،ومع اننا نسمع فتاوى شيوخ الأنحراف والشذوذ الذين حرفوا ديننا الحنيف وشوهوا مبادئه العظيمة السمحاء لأغراض لاتخدم الا ّ اعداء العرب والمسلمين ،وقد وصل الأمر انهم عاثوا اليوم فسادا وتخريبا ً في الأرض العربية ونشروا رايات التكفيرو القتل والتهديم وذلك بتخريب عقول الشباب الذين يندفعون اليوم بتوجيههم خاسرين الدنيا والآخرة .
صبيحة هذا اليوم تناقلت الأخبار ان فلسطيني من غزة يدعى موسى حسن حجازي ويكنى بابو مؤمن المقدسي ، قد قتل في العراق فيما كان يشترك ( بالعمليات الأنغماسية ) وان عائلته في غزة قد اقامت مراسم عزاء ورفعت رايات عصابات داعش مدعية انه نال الشهادة !
يالعار هؤلاء :
شيوخ فتاوى وتنظيمات ورجال دين منحرفين وشباب طائش غائب عن الوعي هم وعوائلهم .
هل كان هذا الملعون يعرف ان رفات العراقيين مدفونة في ثرى فلسطين وهي تدافع عن ترابها المغتصب ،وان كل ما لحق بالعراق من عداء وحروب و تخريب وارهاب ودسائس وفتن هو بسبب موقف العراقيين الثابت من اغتصاب فلسطين وتهجير اهلها وجلوس عصابات الصهاينة مكانهم ، وانهم لم يلينوا ولم يستكينوا رغم كل ما جرى لهم ،وكذلك الشعب السوري ،الشعب الوحيد من دول المواجهة المباشرة مع الصهاينة الذي لم يهادن ويوقع معاهدات الأستسلام والخنوع .
هل يمكن لأحد شيوخ الفتاوى المتصهينين ان يشرح لنا كيف يكون ابو مؤمن المقدسي شهيدا ً ،وهو ملعون ترك الصهاينة المحتلين لأرضه ومقدساته خلف ظهره واتجه يقاتل اخوة له يدينون بالأسلام واهل قبلة وصلاة ولم يفعلوا له ولشعب فلسطين الا ّ كل الخير والمساندة المستمرة والتي لن يقوى على تغييرها تصهيين شيوخه الروحيين الذين علموه الأنحراف وسيلحقون به بدون شك الى نار جهنم التي نالها خالدا ً فيها بعد ان اذاقوه العراقيين نار جهنم الدنيا .
لقد سهلت هذه التنظيمات المتطرفة تشويه ديننا الحنيف وتخريب دولنا وتفكيك وحدتنا ،واصبح المجتمع الغربي ينظر الينا اننا مجتمعات تصفية دموية وقتل وارهاب وفرق منحرفة ، مع العلم ان العلاقة في ديننا الحنيف بين المسلم واخيه المسلم اوغيره هي علاقة السلام والآخاء والمودة ،وادخلوا في السلم كافة
السكوت على المنحرفين خطأ
ان هذه الفتاوى المغرضة والمحرفة للدين الحنيف والتي تستغل الشباب ممن يعانون من الحرمان وايهامهم برواتب مغرية وبحوريات الجنة والتقرب من الرسول والرسول منهم ومن فتاواهم براء ، تصدر عن شيوخ متعصبون معتوهين لايملكون اي ثقافة دينية ،وبالتالي وبسبب الأثر المؤلم الذي ينتج عنها فيجب عدم السكوت عنهم وعن فتاواهم بل يتم :
- جمع هذه الفتاوى المخالفة للدين وللتعايش الأنساني ولمبادئ الآخاء والسلام .
احالتهم الى المحاكم والمنظمات الدولية ومنظمات حقوق الأنسان والبرلمانات المهمة في العالم والى اي جهة داعمة لمبادئ الحق والعدل.



#طاهر_مسلم_البكاء (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوهابية المنحرفة والفكر الحر
- الهجرة ... انطلاق الامة الاسلامية
- الدين عبر التاريخ
- الرد على التحديات
- الجنائن المعلقة اجمل العجائب
- اعتذار بايدن وذيول امريكا
- ما لم ينجزه ملك قبلي قمت بأنجازه
- حسن الظن بامريكا جهل
- اسرار كنوز سومر
- الحلفاء يرتدون ثوب داعش
- العراق الشغل الشاغل لأمبراطورية امريكا
- حقائق الموقف العسكري
- التواصل .. ملح الحياة
- حب ممنوع
- لماذا تستهوينا حكايات التاريخ
- اوكرانيا كمين شبيه بالكويت
- انت تحبني .. كيف ولماذا !
- ديمقراطية المال والعصا الغليضة
- من الذي سيخرج رابحا ًفي العراق
- هل فشل الأمريكان في التعامل مع العراق


المزيد.....




- الآف الإيرانيين يتوافدون لتوديع المرشد الأعلى على خامنئي
- لقاء وزير خارجية جمهورية الكونغو مع وزير خارجية الجمهورية ال ...
- المجلس التنسيقي للدعاية الإسلامية: جميع الترتيبات أُنجزت لا ...
- انتقد اللامبالاة تجاههم.. بابا الفاتيكان يدعو أوروبا لحماية ...
- المطران حنا يدعو الكنائس الغربية إلى تبني وثيقة كايروس فلسطي ...
- محافظ طهران: تتولى المجموعات الجهادية والهيئات الدينية وأصحا ...
- باك نجاد: قائدنا العظيم كان قائدًا حكيمًا، ولم يلتف حوله الم ...
- المدعي العام في طهران: أبرز التهم الموجهة إلى بهلوي هي الإفس ...
- شئون الحرمين تواصل رفع جاهزية المسجد الحرام لاستقبال المعتمر ...
- إيران تبدأ مراسم تشييع المرشد الأعلى السابق خامنئي اليوم


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طاهر مسلم البكاء - يا لعار شهداء الأنغماسية