أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مراد سليمان علو - الأسيرة














المزيد.....

الأسيرة


مراد سليمان علو
شاعر وكاتب

(Murad Hakrash)


الحوار المتمدن-العدد: 4606 - 2014 / 10 / 17 - 23:30
المحور: الادب والفن
    


الأسيرة
التحقي بقافلة الحبَ واسبقي قوافلي
وادخلي حرفا في آية صلاة النوافلِ
اصرخي عاليا في وجه الموت الأسود
فلا يكفي اليوم رقة تغريد البلابلِ
يا عسلية العينين أية صلاة تفضلين
رددي اليوم مع (شنكال) أنّاتِها ولا تتسائلي
استنجدي دوما بـ(طاووس) كبير الملائكة
وباسمه وقوته سأحطم قيودك وسلاسلي
وليسأل( الداعشي ) جبريل عن أمانته
ومتى أصبحت الخلافة في الخول الأراذلِ ..؟
وإن تسفكوا دماءنا فلن ينضب الدم
فينا ومتى خلي الرمل من السواحلِ..؟
هيهات أن تفنونا وننتهي( بفرماناتكم)
لا ولن تحرقوا من جديد حضارة بابلِ
ليس شرفا تأليب الجار ضد جاره
ولا مغنما أسر النساء الحواملِ
تقولون : إنكم على حق في غزوكم
وقد تزاحم الأشواك طول السنابلِ
أيها الجاهل الأسود زيّه كقلبه
يا جلف الصحراء الحقير وربَّ الدماملِ
اسأل حروب العراق عن صولاتنا
والكلاشنكوف ، ودوي المدافع والقنابل
كنا رؤوس الحراب في ساحات الوغى
ويشهد الشهداء منا ودمع الأراملِ
سندك (الدواعش) دكا ونقطع أذنابه
وان حمي الوطيس نكتفي بالهلاهلِ
(الأيزيديُّ) هذا طبعه فهو قؤول فعول
ولم يرض يوما أن يكون نائبَ فاعلِ
سنعيد مجد(داود) و(ميرزا) و(باشا)
ورجال يغارون من عشق السنبلة للمناجلِ



#مراد_سليمان_علو (هاشتاغ)       Murad_Hakrash#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوم ما بعد الكارثة
- في شوارع بابل من جديد
- الزمن الجميل
- ومضات من القرية
- ذاكرة القرية
- اليتيم
- اجنحة الزوايا
- الحبّ المجنون
- قصيدتان
- حياة من طين
- تقاطيع وجهك الحبيب
- أحلام الصيف
- قاسم حسن بيسو
- حكايات من شنكال / 34
- الظل / قصة قصيرة
- جدّي / قصة قصيرة
- السيرة الذاتية للأكتع
- سبعة أيام في الجحيم
- بيوت من طين
- بتلات الورد 40


المزيد.....




- منع -فنان العام في إسرائيل- من زيارة الأهرامات المصرية
- لأول مرة في تاريخها.. السينما الروسية تكسر احتكار هوليوود وت ...
- في مئويته.. بيت المدى يحتفي بتجربة نجيب المانع الأدبية(صور) ...
- ديزني تروّج لنظام عرض سينمائي جديد لمنافسة -آيماكس-
- مهرجان الدوحة السينمائي يختار 15 فيلما للمسابقة الدولية بينه ...
- ليوبيموفا: -النموذج الموحّد- يعزّز التعاون بين المتاحف الروس ...
- زوجة الفنان سامح حسين ترد على شائعات وفاته
- فنان مصري يعلن تعرضه للتهديد بـ-الدفن-
- ربع قرن على رحيل محمد زفزاف.. ماذا تبقى من ذاكرة شاعر الرواي ...
- الممثلة تولين البكري توثق تعرضها لـ-الضرب من سائق في دمشق-.. ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مراد سليمان علو - الأسيرة