أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد ابو رغيف - سقوط بغداد خرافة














المزيد.....

سقوط بغداد خرافة


جواد ابو رغيف

الحوار المتمدن-العدد: 4603 - 2014 / 10 / 14 - 15:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سقوط بغداد...(خرافة)!
جواد ابورغيف
تناولت بعض وسائل الاعلام في الايام القليلة الماضية انباء عن امكانية مهاجمة" داعش" للعاصمة بغداد، أكدت تلك المعلومات تصريحات لقيادات امنية امريكية حول دقة المعلومات ،فقد صرح قائد القوات الامريكية "ديمبسي" عن منع طائرات "الاباتشي" مسلحي داعش من الاقتراب من العاصمة بغداد وتحديداً المطار، فيما المح تصريح "تشاك هيغل" وزير الدفاع الى ذلك (العاصمة بغداد مسيطر عليها تماماً من قبل القوات العراقية).بيد ان قراءة معمقة لما يجري على الارض يشير الى ان موضوعة سقوط بغداد هي خرافة لا توجد الا في رؤوس من يفكرون بهاوهم بقايا الناقمين على العملية السياسية وعملية التغيير التي حدثت بعد زوال نظام صدام حسين، وكذلك دولة الخلافة.
الاسباب التي تمنع سقوط بغداد كثيرة لعل في مقدمتها رغبة الولايات المتحدة الامريكية بقاء بغداد في مأمن من هجمات مسلحي داعش،لضمان بقاء اعضاء السفارة الامريكية في مواقعهم وعدم اخلاء رعاياها الذين يمثلون ادارة العمليات الامريكية الجوية على الارض، وبالتالي استمرار تدفق المعلومات الاستخبارية وتالية عدم حدوث عمليات نزوح كبيرة لايمكن ان تتحملها المنطقة برمتها في حالة سقوط العاصمة بغداد، فضلا عن الحفاظ على مطار بغداد لاستخدامه في شن الغارات الجوية على مواقع تنظيم داعش.
التخوف الامريكي يكمن في استمرار الهجمات على الاهداف المدنية والعسكرية من قبل تنظيم داعش في بغداد قد يُحدث اقتتال داخلي مايؤدي الى عدم استخدام مطار بفداد، وبالتالي اخراج الرعايا الامريكان.
الامر الاكثر اهمية بالنسبة للولايات المتحدة الامريكية هي الخشية من التدخل الايراني في حالة سقوط بغداد،فأيران لم تبدي حراجه عندما صرحت علنا انها لن تقف مكتوفة الايدي في حالة تهديد بغداد وان امن دمشق وبغداد من امن طهران.
العالم والولايات المتحدة الامريكية لديهم تجربة مع جدية طهران بدعم حلفاءها ،والتجربة السورية ليست بعيدة فمنذ ما يقارب اربع سنوات والنظام السوري لازال صامداً بفعل الدعم الايراني برغم التحالف (الامريكي ـ التركي ـ القطري ـ السعودي ـ الاسرائيلي ).
حراجة الولايات المتحدة تلك تجعلها تفكر بخيار الدفاع عن بغداد بقوة وعدم بخلها بدعم العراقيين بكافة المستلزمات اللوجستية دون تدخل بري على اقل تقدير في المرحلة الحالية.
اذا ماعلمنا ان امريكا لايمكن ان ترسل قوات على الارض دون وجود قوات صديقة وهذا مالم تحرزه الولايات المتحدة الامريكية لحد اللحظة بسبب الرفض الكبير من قبل غالبية العراقيين للتدخل البري . الاستراتيجية الامريكية الحالية ستركزعلى دعم وتسليح القوات الامنية العراقية وكذلك القوات الكردية ،فضلا عن تأسيس قوات امن عراقية خاصة بالمحافظات السنية ستتولى تلك القوات استعادة الاراضي التي سيطر عليها تنظيم داعش .وقد ترافقها عمليات برية امريكية محدودة في الموصل تنتهي مع استنفاذ الحاجة اليها.



#جواد_ابو_رغيف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقدمات نجاح حكومة العبادي
- تسونامي الموصل...يسمن داعش
- شراكة الحكيم وغالبية المالكي
- برقية ...السليطي
- المشهد السوري بين حرث الارض وحفظ ماء الوجه ومزاد الابرياء
- حكمة الطالباني وهلوًسة الملا
- ملوك قوميون
- خادم الحرمين .. وبوابة مصر!!


المزيد.....




- -سيناريو الكابوس-.. خبير يحذّر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز
- تجديد حبس محمد صلاح احتياطيًا يخالف قانون الإجراءات الجنائية ...
- سباقات الرنة تجذب الحشود في شمال فنلندا قرب الحدود مع روسيا ...
- دروس من طهران إلى بيونغ يانغ: كيف عززت حرب ترامب على إيران ع ...
- هل آن الأوان لـ-فتح الدفاتر القديمة- بين الشرع وحزب الله؟
- سماع دوي صفارات الإنذار في تل أبيب وشمال إسرائيل وأصوات انفج ...
- ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 486 قتيلا وأك ...
- واشنطن تبدأ بنقل منظومات -ثاد- و-باتريوت- من كوريا الجنوبية ...
- دعوات إسرائيلية لمواصلة إغلاق الأقصى وذبح قرابين فيه
- دامت 20 دقيقة.. تفاصيل مكالمة متوترة بين ترمب وستارمر بشأن إ ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد ابو رغيف - سقوط بغداد خرافة