أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد ابو رغيف - حكمة الطالباني وهلوًسة الملا














المزيد.....

حكمة الطالباني وهلوًسة الملا


جواد ابو رغيف

الحوار المتمدن-العدد: 4201 - 2013 / 8 / 31 - 15:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حكمة الطالباني ...وهلًوسة الملا!!
جواد ابو رغيف
في إحدى المقابلات الإعلامية سئُل الرئيس جلال الطالباني ( عافاه الله من وعكته الصحية فأننا فقدنا حكمة رجل بوقت ، نحن أحوج ما نكون إليه بمثل تلك الظروف) ،
عن تبعية الشيعة في العراق إلى شيعة إيران؟
(سؤال واضح مدفوع الثمن تنفث منه روائح السموم الإعلامية المذهبية والعرقية.... )!
فأجاب الرجل: (الشيعة في العراق لا يتبعون شيعة إيران ،فالشيعة العراقيون يخاطبون الأمام الثامن لهم علي بن موسى الرضا عند زيارتهم: (السلام عليك يا غريب الغرباء ....)، كما أن المرجعية الدينية في النجف الأشرف هي أقدم واعرق من المرجعية الإيرانية في قم ).
جواب ينم عن ثقافة سياسية واجتماعية لرجل يحسب على العلمانيون، فهو يعتز بأبناء وطنه ،ويرتفع عن اتهامهم بالتبعية ، وبذات الوقت لا ينكر التقاءهم مذهبياً مع الآخرين ذلك الالتقاء الذي يمثل قوة ومنفعة لوطنهم فهو يدرك أنهم مسلمون والمسلمون عندهم حب الأوطان من الأديان، فضلا عن معرفته بأئمة أبناء شعبه من العرب الشيعة وترتيب أعدادهم .
تجاوز النائب حيدر الملا مؤخراً على مرجعيات دينية شيعية تحظى بتقدير غالبية المسلمين الشيعة وغير الشيعة بالعالم، وليس في العراق. يثير الاستغراب، ويعبر عن ضحالة فكرية وثقافية لطالما اتصفت بها مجموعة من سياسيي الصدفة التي ألقت بهم أقدار العملية السياسية بعد العام "2003" على شواطئ المشهد العراقي .!
ترى ما هو الفرق بين خطاب مام جلال وحيدر الملا؟
جواب الرئيس خطاب رجل دولة ينم عن روح وطنية متجذرة لا ترى الآخر ألا من خلالها، فالرجل أفنى حياته ليرى ذلك الوطن كما الأوطان حراً عزيزاً تحفظ فيه الكرامات وتحترم المعتقدات ف (الدين لله والوطن للجميع....)، ولم يشكك بوطنية الآخرين ويفاخر بوطنيته برغم سابقته.
ولو استعرضنا خطاب الملة ووضعناه على مبضع التشريح، لوجدنا انه ليس شقشقة طائفية سوف تزيد من نزيف الدم العراقي فحسب ،بل محاولة لنقل الضوء ،وأحداث فوضى سياسية، تؤدي إلى أرباك القوى الأمنية وإعاقة تقدمها نحو حواضن الإرهاب ،بعدما استثمرت القوات الأمنية دعم القوى السياسية والرأي العام العراقي لها بعد عمليتي سجن أبو غريب والتاجي وما تلاها من عمليات إرهابية استهدفت أبناء الشعب العراقي تهدف كسر هيبة الدولة،ومن جانب كشفت عن تسويق بضاعة الطائفية الفاسدة ، التي أراد الملا عبرها استغلال الأصوات الانتخابية بطائفية مقززة ،ولم يدرك أن الخطاب الطائفي يمجًه ويمًقته غالبية العراقيين ولطالما ألقى بالكثير من السياسيين العراقيين من مختلف القوى خارج أسوار العمل السياسي ولم يعد لهم حضوراً انتخابياً.
ثم ماذا سيقول النائب الملا للأخوة أعضاء الحزب الشيوعي العراقي أذا ما رفعوا صور رموزهم الثورية العالمية بمناسباتهم المعروفة غداً؟
أم أن الصراع السياسي والتنافس الانتخابي استباح جميع الحرمات بما فيها دماء العراقيين؟!
اعتقد أن سيادة النائب تعرض إلى سقطة سياسية كبيرة قد يكون دُفع أليها، وأتمنى أن يتحلى بالشجاعة كما هو، ويعتذر لمكون مهم من أبناء شعبه ( والعذر عند كرام الناس مقبول ).



#جواد_ابو_رغيف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ملوك قوميون
- خادم الحرمين .. وبوابة مصر!!


المزيد.....




- تفاصيل استهداف محطة CIA بالسعودية بطائرة مسيرة.. مصدر يكشف ل ...
- الحرس الثوري يعلن خسائر أمريكية والسيطرة على مضيق هرمز واسته ...
- قائد سنتكوم: 50 ألف جندي يشاركون في العمليات ونهيمن بالكامل ...
- أحكام في تونس بسجن صهر بن علي ورئيس حكومة ووزراء سابقين بتهم ...
- من الإطاحة بالنظام لتغيير السلوك.. ماذا تريد واشنطن بإيران و ...
- عبد الله بن زايد يبحث مع وزراء الخارجية التداعيات الإقليمية ...
- الجيش الأميركي: ضرب ألفي هدف بإيران في أقل من 100 ساعة
- بريطانيا تقيد تأشيرات مواطني أربع دول بينها دولة عربية
- السعودية: اعتراض وتدمير 9 مسيرات فور دخولها الأجواء
- إسرائيل تعيد فتح مجالها الجوي تدريجيا بدءا من ليل الأربعاء


المزيد.....

- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد ابو رغيف - حكمة الطالباني وهلوًسة الملا