أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إيرينى سمير حكيم - أيها السكارى بأوهامكم














المزيد.....

أيها السكارى بأوهامكم


إيرينى سمير حكيم
كاتبة وفنانة ومخرجة

(Ereiny Samir Hakim)


الحوار المتمدن-العدد: 4589 - 2014 / 9 / 30 - 08:53
المحور: الادب والفن
    


ما يبهركم لا يبهرنى .. ما يبهرنى لا يبهركم
وأتعجب لإشاداتكم بتفاهاتكم واحتفائكم بخزيكم
فبصمة الله بداخلى لا تتمازج كثيرا مع أهدافكم
واستنكر بشدة حقيقة ما تراه عيون أذهانكم!!!

فعيونكم آبارُ مشققة
رؤاها ضلال وأحكامها حماقة
وانبهاراتها عار على الحقيقة
استمروا فى خداع أنفسكم
وخداع من حولكم أيها السكارى بأوهامكم
فترنحكم تسلية لى
واحتفاء عربدة أذهانكم بكذبكم إلهام لتعليمى
كم انتم مُلهِمون!!

لكن لا تنسوا سطر المعرفة تلك
بأن
نور الحقيقة ويل نار لمن يتهرب من صدمة أمواجها
أيها الشعور الشعثاء على رأس مبدأ عبد .. لأُناس سود القلب

فالفرق بين الحقيقة والزيف كالشعرة
إن كان النظر النفسي ضعيف فلن تُرى أبدا

******

كم ودتُ أن تفتحوا أعينكم لبرهة لتروا
كيف سقطت الحقيقة بينكم كجثة هامدة دون رصاص
وأن تدركوا أن الحياة لا تتلمس أعذارا من موتى
إنما انتم مازلتم أسرى سبي الأنانية
فى دوائر خزعبلات انتصاراتكم المُخجلة

فتتصنعون البطولات والمعارك وهمية
تفتعلون النجاحات والامتحانات تمثلية

لذا فليحمل كل أحمق زيفه على رأسه حتى نهاية تاريخه
ولتحتفظوا بعته من يلتفون حولكم من حمقى مصدقين خداعاتكم
ولتدعوا الآخرين بعيدا عن أمجاد الحماقة
ولتتركوا المجتمع بعيدا عن أشجان الغباوة
ولتستبعدوا الوطن من التضحيات المُصطنعة
فلقد شبعنا من موقف الجمهور لتمثيلكم الأخرق

إنما عنكم!!
فهيا اسكروا وترنحوا وارقصوا
فأرض أوهامكم فسيحة
وأنا مازلت فى احتياج للمزيد من التعلم

وستُظهِر شمس الغد
مَن يد الرب معه ومَن يد الرب عليه!



#إيرينى_سمير_حكيم (هاشتاغ)       Ereiny_Samir_Hakim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غناء الفنان *طونى قلدس* فى درب السلام
- الحب والألوان تشكيلات إنسانية فى لوحات المستشرقين وعرض عن ال ...
- نجيب محفوظ وإلهام الفرعون
- عودة عرض *عن العشاق*، الحلم الذى يحتاجه الجمهور
- هل كانت ستلقى العذراء مريم مصير اللاجئات لمصر اليوم؟!
- *الفراديس* لهشام نزيه، الوجه العربى للسيمفونية العالمية *كار ...
- ما هو الزنا الذى لا طلاق إلا لعلتهِ؟
- الفنان طارق لطفى يتوحد مع شخصية حمزة فى عد تنازلى
- مَن إنسانيتهم تتوجع لأجل مسلمى غزة وتتجاهل مسيحىِّ العراق
- أحقا مُت يا صديقى؟!
- فى إعلان بيبسي *يلا نكمل لمتنا* نقاوة توأِد تعصب الجهل
- تلعنون من يموت انتحارا؟!
- بمناسبة ما يحدث لمسيحىِّ مصر والعرب والعالم
- فى مجتمعنا .. غير القابل للتنوع
- إنسان الروح
- هنا احنا زى علامات التنوين
- ربما المومسات أكثر شرفا منه
- لما تنزعجون من العاهرات حتى الهوس؟!
- ماذا اقول للغد؟!
- انا الانثى التى صُلِبَت على يد حافظيها .. انا المصرية


المزيد.....




- نجم -المؤسس عثمان-.. الموت يغيب الممثل التركي كانبولات أرسلا ...
- منع وغرامات.. -البلوغرز- بمرمى نقابة المهن التمثيلية في مصر ...
- هل فقدت كتب المعرفة جاذبيتها بعد تراجع مبيعاتها؟
- فخ -الاختراق- من الداخل.. كيف تمنحنا السينما مفاتيح فهم لغز ...
- قفزة في مشاهدات وثائقي ميشيل أوباما على نتفليكس بعد إطلاق في ...
- معاذ المحالبي للجزيرة نت: الاهتمام الروسي باليمن ثمرة لتلاقي ...
- يكلمني -كنان- ويكتبني الوجع.. كيف يواجه شعراء غزة -رواية الد ...
- مهند قطيش يكسر صمته: -الدجاج السياسي- شهادة فنان عن جحيم صيد ...
- بتقنيات الذكاء الاصطناعي.. فيلم -مادلين- يوثق كواليس اختطاف ...
- من -لوليتا- إلى -بقعة ضوء-.. أشباح إبستين في الخيال الغربي


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إيرينى سمير حكيم - أيها السكارى بأوهامكم