أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنان علي - عبارات من وحيك














المزيد.....

عبارات من وحيك


حنان علي

الحوار المتمدن-العدد: 4583 - 2014 / 9 / 23 - 13:50
المحور: الادب والفن
    


عبارات من وحيك
إلى الذي صُغتُ من أجله مشاعري , وأصبح صمته وحي كلماتي , تعلمتُ الكثير من شخصك وحُفرتْ دُروسك الراسخة في خلايا عقلي , اكتب لك الآن وأنا بأشد الحالات وجعًا , حاولتُ النوم استسلمتُ له لكن رفض أن يلامس جفوني فمسكتُ القلم والدفتر وجلستُ على فراشي أكتبك :
عندما تئن الروح لحنًا شجيًا
ويرسم الليل حكايتي بلوحة ممزقة على طرقات القدر
وترقص الطيور العابثة بها ريح الضياع
وتغدو الابتسامة ممرًا نحو بقايا صبري
فأسرق منك ومن عينيك لحني الأخير وأبكي .
........
في أطراف صفحات الكتب المنسية على رفوف الذاكرة
يهيم القلب والروح مع زورق عتيق بحثًا عن شاطئ الأمان
لعله يحظى بشيء من راحة بعيدة المنال .
........
حاولتُ مرات عدة أن استيقظ من سبات الألم الروحي
واصارح نفسي وأقول كفاكِ وجعًا .. كفاكِ جراحًا
أ لم تقنعي أن الحياة قاسية وأن ما تحمله الأيام القادمة
أقسى من الحنين والذكريات .. كفاكِ بحثًا عن الفرح
كفاكِ تأملات من خلف النافذة .. كفاكِ نظر إلى السماء
أ لم تعلمي أن الظلام ذات لون داكن .. وأن لون الفجر القادم
لا يحمل الأمل .. كفاكِ بكاءًا يُوجع أكثر من الصراخ
وأن الدموع تدمي القلب والنحيب من هول العبارات في الصمت
مُوجع حد العناء .
.........
معًا نحن دومًا على صفحات الورق
معًا لا نعرف الفراق
يجمعنا ظلال حكاياتنا في عبق العشق على دروب الطرقات
فتحكي حجارة الطريق حكايتنا إلى المارين
ويبقى حبنا وتلاقي أرواحنا راسمًا طريقهُ رغم قسوة الأيام .
.........
أنت قمري ... أنت بحري ... أنت نجواي
يراقص البحر القمر في تموجاته
ويتلألأ ضياءه
يداعب موجه وجه القمر
ويبتسم القمر خجلًا
لحظتها يشدو قلبي وحيدًا .
........
تحت الشرفة الصغيرة في ركن غرفتي
أمنيات حميمة تحيّ الحنين
وتعانق السماء كل يوم وتحدث الله بملمات الوله
ونافذة موصدة تسرق النور وراحة الغائبين
رسائل شجن حكايات من الروح تدون بحبر من أنين
أيام العشق مضت ولم يبقَ إلا الذكريات .
........
دعيني يا غيوم الظلام لوحدتي أنام
دعيني أبصر نور الصباح
دعيني أغزل فرحتي بعيدًا عن السراب
دعيني أدل الطيور المهاجرة على عنوان الحياة
ليقودني حبي لشاطئ حبك ومرسى عينيك وأستريح .
........
مهما كانت الدروب صعبة معك تكون أسهل
مهما عظمت المصاعب لن اتخلى عنك
وستكون أنت مشواري في الحياة
ودربي الذي لا أكف عنه .
........




#حنان_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السحابة البيضاء
- كيف أكتبُك
- عَتب روح
- دعني لوحدتي
- إلى عينيك أكتب
- حين اليأس
- السيميائية والنقد الأدبي
- القدر أحتال عليّ
- رايات الرحيل
- حتى ناءَ
- عندي حلم
- سواك ..... الزمن مستحيل
- همس المطر
- أنطفئت شمعتي
- الصورة الشعرية
- كان يا ما كان
- عند إكتمال القمر
- مُنذ عشقتك
- اوعدني بالرجوع
- كتابُ مفتوح


المزيد.....




- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...
- المثقف العربي في مواجهة -الترند-: هل فقدت النخبة سلطة التأثي ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مارجان ساترابي مؤلفة رواية - ...
- لم يتمكن من السفر فابتكر عوالم مدهشة.. هذا ما فعله فنان تايو ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنان علي - عبارات من وحيك