أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الكعبي - برلماني لكن صنع في المانيا














المزيد.....

برلماني لكن صنع في المانيا


عزيز الكعبي

الحوار المتمدن-العدد: 4581 - 2014 / 9 / 21 - 12:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


برلماني لكن
صنع في المانيا
فشل النواب العراقيين في محاربة الفساد والنهوض بمستوى معيشة المواطن العراقي ولا وجود لتشريع قوانين لها الأثر الايجابي على الوطن والمواطن , والاستمرار في خطط مراقبة أداء الحكومات , نعم فشلوا وكان فشلهم ذريعا حتى وصلوا الى قمة الشخصنة والأنانية والاهتمام بأنفسهم فقط؟؟ .
علينا نحن الشعب العراقي ( أن نلوم أنفسنا لأننا نحن الذين أنتجنا هذا النائب الفاشل) , ومن ينتخب فاشل فهو على الأكيد ؟؟ , سواء كان وصوله الى المقعد بالرشوة او بدعم حكومي خفي وهذا لا يخفى على احد او بالمال السياسي وشراء الأصوات او بالنخوة العشائرية العمياء , يجب علينا أن نحزن على أنفسنا لأننا نحن من شاركنا بصنع هذا المجلس صناعه عراقية بحته وهل رأيت صناعه عراقية ذات جوده عاليه ؟؟؟ من المستحيل, نحن من صنعنا جلادينا ليجلدونا ويبصمون مع الحكومات لإفقارنا وتشليحنا وتجويعنا وتهميشنا حتى أصبحنا جالية عراقية في وطنا .
في المرة القادمة سوف لا نخطأ بصناعتنا , وسوف يكون مجلسنا القادم بإذن الله ذو جوده عاليه وفعال ( إليكم اقتراحي , نذهب الى المانيا ونعطيهم مواصفات النائب الفذ ذو الجودة العالية ونطلب إنتاج 325 نائب و10 احتياط في حال تعطل احدهم وأنا متأكد وكلي يقين أن مجلسنا الالماني الصنع سيكون أفضل مجلس سيمر على تاريخ الحياة التشريعية في العراق .
على الأقل لا سوابق لهم لا يغضبون فلا يرشقون بعضهم بالاحذية الايطالية الصنع , ولا يأكلون ولا يشربون فلا تستطيع تشتريهم الحكومات بالموائد والمناسف السياسية , لا محسوبية لديهم فهم لاصلات قرابة ولا دم لهم , مبرمجين للخدمة فقط ولا يتقاضون رواتب ولا يطمعون بتقاعد , ويمكن بقائهم على مقاعد المجلس وبهذا نضمن الحضور الدائم والنصاب الكامل باستمرار , لا يحتاجون الى مركبات مصفحة والتي تجدها في كل مكان تعيث الفوضى والمحسوبية , ويمكن برمجتهم بخبرات اقتصاديه وسياسيه لزيادة قدرتهم على مناورة الحكومة في النقاشات , وليس كنوابنا البشر بعضهم لا يفك الخط وعضو في اللجنة القانونية , ناهيك انه لن تتكلف الحكومة او الشعب عناء وتكاليف الانتخابات






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العبادي بين الحق والباطل
- كفا سأقول
- الاصلاح والتغيير
- صراعات فكرية
- زمان ياسياسه
- وطني علمني اكذب
- تأجيل الصراع على الكرسي
- مذا تريد امريكا من ايران
- تحية من الامام وسكين من الخلف
- صدام الامس ومسعود اليوم
- غيروهم كفانا مذله
- المحافظات الجنوبية الى اين
- التفريط ب الوطن
- المنابر الحسينية والدعاية الانتخابية
- رأس المال في خطر
- سوريا بين black and white
- الفساد فن
- الوساطة والتخلف الوظيفي
- الاعلام والعنف والسبب
- الانتخابات المفبلة وتغيير الوجوه الكالحة


المزيد.....




- أبوظبي تواصل استثماراتها الضخمة في صناعة الترفيه رغم توترات ...
- مباراة كرة قدم أشعلت حرباً بين دولتين
- أكثر من 40 قتيلا في زلزال مدمر ضرب الفلبين وخلّف دمارًا واسع ...
- ترامب: نحن في المراحل النهائية لما سيكون اتفاقاً ممتازاً للغ ...
- سلطنة عمان.. سائح يوثق إطلالة غرفته على مضيق هرمز
- أقمار اصطناعية ترصد آثار الغارات على صور اللبنانية
- هآرتس: حكومة إسرائيل اختلست أكثر من مليار شيكل لشرعنة الاستي ...
- كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟
- مشروع قرار أوروبي أمريكي يطالب إيران بتقديم معلومات عن برنام ...
- من سيراليون إلى أوروبا.. هل تحولت غرب أفريقيا إلى منصة للكوك ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الكعبي - برلماني لكن صنع في المانيا