أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فاروق الجنابي - بين مذهبي وقرآني














المزيد.....

بين مذهبي وقرآني


فاروق الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 4579 - 2014 / 9 / 19 - 08:35
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بين مذهبي وقرآني

سمعنا بامراض متوطنه ابتلت بها الشعوب ودخلت بمحنة الوباء المستشري في وقت محدد من الزمن الماضي لعدم وجود الادويه المناسبه لهذه الامراض او افتقار الدول الى الرعايه الطبيه الكافيه لهكذا امراض في وقتها،وبالرغم من هذا كله قرأنا ان الدول قد تغلبت على وبائها واستمرت الحياة ،إلاّ وباء الطائفيه الذي استشرى في بلدنا مؤخراٌ بسبب الجراثيم التي هاجمت العراق بلا رحمه مستغلةٌ ضعف المناعه الوطنيه ونسيان المبدأ الاساسي للاسلام في الانسانيه وحب الغير.ـ
ولدت في عائله مسلمه وتعلمت في صغري كيف احافظ على هويتي الاسلاميه من خلال المنطقه التي عشت فيها ومن المدرسه الابتدائيه الاسلاميه التي درست فيها (المدرسه الجعفريه الاهليه) ولم تكن هذه المدرسه تثقف للمذهب الجعفري بل تركز على اصول الدين وقراءة القرآن الكريم ، لان طلابها كانوا من مذاهب مختلفه، ولم نكن ونحن طلاب نفهم المذاهب والاختلافات العقائديه فيما بينها لان مثل هذا الموضوع لايتم التطرق اليه في البيت او المدرسه او بين الاصدقاء ،كل ما كان يهمنا اننا مسلمين .ـ
خلال قراءتي القرآن الكريم، كنت افتش عن آيات تشير الى مذهب معين في الاسلام فلم اجد مبتغاي، بل وجدت المحبه والتسامح والاخلاق الحميده والمبادئ الانسانيه واضحة المعالم ولا تحتاج تفسير حتى للانسان البسيط في لغته العربيه ،فقلت مع نفسي كيف آلت الامور الى وجود مذاهب مختلفه في عقائدها سببها تفسير لآيات القران الكريم بمعاني جعلت هذه المذاهب تنفر بعضها البعض؟ ألا يفترض ان يكون القرآن دستورنا في الاسلام الذي يجب اتباعه وان تكون كافة التفاسير له متشابه في المفهوم والتطبيق؟ وهل يرضى سبحانه وتعالى ان يختلف المسلمون بفهم قرآنه الذي انزله على نبيه محمد(ص) ؟ وهل هذا الاختلاف في التفسير الذي ادى في بعض الاحيان الى التفرقه ،سببه المسلم البسيط ام علماء ديننا الذين يتعلم منهم المسلم اصول الدين وتطبيقاته ؟
تبين لي بعد الدراسه، ليست بالعميقه، والاستفسار ان رجال دين ظهروا بعد رسولنا الاكرم(ص) بأكثر من مائة عام،هم الذين فسروا القرآن بما ينسجم وتفكيرهم الاسلامي في المواضيع التي تهم حياة المسلم ، ولكنهم لم يتفقوا على كافة هذه الامور مما ادى الى ظهور المذاهب المختلفه التي سميت باسماء هؤلاء العلماء وطلبوا من المسلمين (اتباعهم) الالتزام بهذه المبادئ وتطبيقها حرفيا" في حياتهم اليوميه دون نقاش.ـ
اقول ماقلت ليس من باب التهكم بل من الالم الذي اشعر به بسبب الخلافات المذهبيه في بلدي، والتي ادت الى التخلف الحضاري والتأخر عن اللحاق بالعالم المتحضر حتى في ابسط الامور الحياتيه التي يحتاجها الانسان البسيط،كما انه اثر في مفهوم الاسلام الحقيقي ومكانته امام الاديان الاخرى والعالم الذي بدأ ينظر الى الاسلام بنظرات وقحه ولئيمه .
اقول هل من المعقول ان رجال الدين من المذاهب المختلفه لا تستطيع توحيد الفكر الاسلامي وتدمج كافة المذاهب في مذهب واحد قد نسميه(المذهب القرآني)،ام ان ذلك سيضر بمصالحهم الخاصه لانهم سيحرمون من الابهه التي هم فيها والتسلط الديني على مقلديهم الذين لا يجرأون على معارضتهم خوفا" من نار جهنم ؟ لشخصي فانا لا اخاف نارهم بل اخاف وعد الله الذي اتمناه ان يكون في صالحي ان كنت استحق ذلك.ـ
وددت ان اثير هذا الموضوع واذكر المسلمين العراقيين خاصه،ان التناحر الحالي سببه رجال ديننا فلا تأخذكم الحميه للاقتتال لكي يعيش اناس متقوقعين في مساجد بعمائمهم ولحاهم يأتيهم الزاد والخير لاحضانهم وهم نيام يتفرجون على المذاهب تتقاتل......................والسلام
فاروق الجنابي



#فاروق_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احفاد في القلب
- خَرْبَطَه!!!!!
- مظلومية مذهبين !!!
- الطريق الى عراق موحّد
- -ومانيل المطالب بالتمني، ولكن تؤخذ الدنيا غلابا-
- عتاب
- شليله وضايع راسها
- بين ماضٍ قضى ومستقبلٍ مهموم
- دكتاتوري أنا!!!!
- خاطرة استغفار
- الصديق المجهول
- ذكريات......وآهات
- يوم المكرمه
- الله عليك انتخبني!!!!!
- اقرأ الطالع وانت طالع
- بين حفيدي ومذهبي
- لن تسقط بغداد
- يوم تسعه نيسان للنسيان
- وطني.... يامحلاك
- بصراحة عراقي بسيط


المزيد.....




- مؤتمر ميشيغان يجدد الدعوة لتحقيق العدالة للمسيحيين النازحين ...
- العميد قاآني: لقد أثبتوا مجددًا، من خلال اختيار شخصية تُعد ...
- نتنياهو: مثيرو الشغب اليهود في الضفة الغربية -سرطان ينتشر-
- المكتب السياسي لأنصار الله: نشدد على تحمّل الأمة الإسلامية م ...
- الحرس الثوري يتهم -عملاء صهاينة أمريكيين- باغتيال رجل دين سن ...
- القيادة العامة لحرس الثورة الإسلامية: نجدد العهد بحماية أمن ...
- حرس الثورة الإسلامية يصدر بيانا حول تنفيذ مراحل من عملية -ال ...
- حرس الثورة الإسلامية: دمرنا ورش صيانة وإصلاح الطائرات المسير ...
- حرس الثورة الإسلامية: استهدفنا مستودعات تجهيز سفن فرقة العمل ...
- حرس الثورة الإسلامية: أحرقنا ودمرنا الملاجئ التي كانت تتمركز ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فاروق الجنابي - بين مذهبي وقرآني