أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بيرم ناجي - اليسار و الوسط التونسي في غياب الوحدة الانتخابية: مازال من الممكن التنسيق قبل فوات الأوان.














المزيد.....

اليسار و الوسط التونسي في غياب الوحدة الانتخابية: مازال من الممكن التنسيق قبل فوات الأوان.


بيرم ناجي

الحوار المتمدن-العدد: 4575 - 2014 / 9 / 15 - 21:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حصل ما حصل و تقدمت الأحزاب اليسارية و القومية و الوسطية القريبة من الاشتراكية الديمقراطية و غيرها بقائمات منفصلة في الانتخابات.
دون تفاصيل و أمام ما يحصل هذه الأيام من اعادة تشكل و تجييش الأحزاب التجمعية الذي ينضاف الى المخاطر السابقة و كلها تعطي مؤشرات خطيرة على الحياة السياسية في تونس ربما لعقود من الزمن.
هنالك إمكانية للتنسيق بين كل – أقول جيدا كل - القوى المعارضة للاستقطاب النهضوي/الندائي من ناحية و عودة التجمعيين و ذلك حتى بعد التقدم بالقائمات الانتخابية المتفرقة كما يلي:

1- عدم التعرض للقائمات الصديقة بأية دعاية مضادة.

2- سحب قائمات لا حظوظ لها ولو في آخر لحظة و إعلان مساندة الأقرب إلى الفوز و الاتفاق على ذلك حسب خصوصية كل جهة.

3- ترك القائمات شكليا و إعطاء تعليمات بالتصويت إلى أخرى إن لزم الأمر.

4- حث المترددين في التصويت – بسبب تفرقنا- على عدم المقاطعة و لو بإعطائهم أصواتهم إلى قائمات غير قائماتنا و لكن من القائمات الصديقة.

5- حث الناخبين من أنصار القائمات المختلفة على دعم اجتماعات و فعاليات المترشحين في القائمات الصديقة.

6- عقد اجتماعات تشاورية بين القائمات في كل دائرة انتخابية للتفكير في هذه الأمور.

7- لم لا عقد اتفاقات آنية لما بعد المحطة الانتخابية بين القائمات في تلك الدوائر .

8- عقد اتفاقيات سياسية مسبقة – أو على الأقل إعلان نوايا- بين الأحزاب و الجبهات بتشكيل كتلة برلمانية موحدة.

9- إعلان مبادئ أو نوايا مسبق حول احتمالات نتائج الانتخابات البرلمانية والموقف من الانتخابات الرئاسية.

10- تقديم مقترح حكومة وحدة وطنية شعبية يكون أرضية قواسم مشتركة في الموقف من الحكومات المقبلة مهما كانت.


على الأحزاب و الجبهات و المترشحين أفرادا و مجموعات من كل المترشحين في القائمات مسؤولية كبيرة جدا في المرحلة الراهنة.
ما زال هنالك ما يمكن فعله من أجل تخفيف مضار التشتت و مازال ممكنا تحقيق أشكال عديدة من الوحدة .
لا بد من قرارات جريئة من طرف أو أطراف ما تتنازل دفاعا عن هذه الخطة و يمكن البدء بتغييرات في الموقف من الانتخابات الرئاسية كالاتفاق على مرشح تقدمي توافقي و سحب بقية الترشحات.
لا تنظروا إلى مصالحكم الخاصة فقط و فكروا في مصلحة البلاد .
لا تخربوا رصيد بعضكم البعض فرصيد كل منكم هو نفس رصيد الآخر.
مازال هنالك امكان للتدارك لمن له غيرة على المشترك وخيال سياسي يعالج التشرذم الحالي فورا.
ولا تنسوا الانتخابات البلدية القادمة أيضا ، لمن لا زال قادرا على النظر بعيدا.
و لكن ،فكروا في المسار السياسي التاريخي للبلاد و ليس في المحطات المؤقتة الحالية و القادمة ان كانت لديكم مشاريع مجتمعية تاريخية و ليس مجرد مشاريع شخصية و/أو حزبية آنية.



#بيرم_ناجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجبهة الشعبية التونسية و معادلاتها الانتخابية و السياسية :ر ...
- الجبهة الشعبية و القائمات الانتخابية: تقييم وآفاق منتصف الطر ...
- الجبهة الشعبية التونسية و بعض نقادها: مكاشفة ثانية مع الرفيق ...
- الجبهة الشعبية التونسية و بعض نقادها: مكاشفة سياسية - أخلاقي ...
- اليسار التونسي و الانتخابات القادمة : أبعد من المشاركة أو ال ...
- الى مجلس الأمناء العامين للجبهة الشعبية التونسية و الرفيقين ...
- توقيت الانتخابات الرئاسية و التشريعية في تونس :اللعبة و الره ...
- راشد الغنوشي و -النموذج التركي-: حقيقة الاسلام الاخواني التو ...
- تونس و-الانقاذ من الانقاذ-: نحو جبهة و طنية جمهورية ديمقراطي ...
- الجبهة الشعبية التونسية -مبادرة الشهداء -: حان وقت التقييم و ...
- تونس -ما بعد- النهضة : نقاط من أجل التقييم ومن أجل خارطة طري ...
- تونس و العلبة السوداء التاريخية للمسلمين:الدستور التونسي الج ...
- رسالة الى المسلمين
- -القرآن و العلم الحديث:لا معجزة و لا تطابق .-- تقديم أولي لك ...
- الثقافي و السياسي و بؤس الايديولوجيا : اليسارالماركسي نموذجا ...
- مهمة عاجلة - حول الثورجية اليسراوية في تونس اليوم -.
- الدولة و الثورة و الفوضى في تونس .
- تونس و الدرس المصري : قبل فوات الأوان.
- الائتلاف الوطني للانقاذ في تونس :من الانقاذ الى انقاذ الانقا ...
- من-الجبهة الشعبية- الى -الجبهة الديمقراطية المتحدة- في تونس.


المزيد.....




- الأول له في تركيا.. كانيي ويست يحيي حفلا جماهيريًا بإسطنبول ...
- فيديو متداول بزعم ارتباطه بـ-هجوم إيراني على قواعد أمريكية-. ...
- -جيل كامل في خطر-.. اليونسكو تحذر من انهيار التعليم في كوبا ...
- جزيرة يونانية تقدم فرص إقامة مجانية.. بشرط رعاية القطط!
- سفينة -هونديوس- تستأنف رحلاتها بعد تفشي فيروس هانتا على متنه ...
- بعد آلاف الضحايا والدمار.. لماذا لا تزال حماس متمسكة بالاتفا ...
- شهيدان و24 مصابا بغارات إسرائيلية على معظم أنحاء غزة
- مسؤول أممي: نقص التمويل يهدد حياة 64 ألف لاجئ باليمن
- إيران تنفي شائعات عن استقالة رئيسها مسعود بزشكيان
- مذبحة داخل أحد أخطر سجون المكسيك.. 7 قتلى في ساعات


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بيرم ناجي - اليسار و الوسط التونسي في غياب الوحدة الانتخابية: مازال من الممكن التنسيق قبل فوات الأوان.