أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - يا أم الغائبين














المزيد.....

يا أم الغائبين


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 4569 - 2014 / 9 / 9 - 01:13
المحور: الادب والفن
    


وتجري الدموع
يا أمّ سميع
كلُّ الأمهاتِ أنتِ
وكلُّ الدموعِ دموعكِ
أمَّ سميع .. وأين سهيلُ ؟
يا دموعَ الألمِ والحزنِ
كُفّي عنّا
*ويا سنةَ الشؤمِ
متى تنتهين ؟
أكلُّ هؤلاء الضحايا
ولا تكتفين ؟
ويمرُّ شتاءٌ
يمرُّ صيفٌ
أمُّ سميع لا تبتئسي
ويا أختَ سهيل كفاكِ دموع
فالغائبُ عذرهُ معه وسيعود
لا ... ما ماتَ
ذوبي يا ليالي مرّي كما تمرين
هو في الطريق عائدٌ هو
فاسهري يا ليالي وانتظريه
واجري يا دموع
ـ طائرُ الكناري رفرف على كتفي
قيثاري أنتَ اليومَ
غنّي للهوى
*فالشبابُ اليومَ من هنا يمرون
كلنا رأيناهم
كانوا يمشونَ هناك
في الطريقِ الممتدِ بامتدادِهم
غنّي للهوى
لدربٍ يحترق
واشربي من دموعكِ يا أمّ الولدِ
إروي الدربَ الممتدِ أمامه
صارَ نقطةً في السراب ....
وضعوا الأولادَ في دروبِ الموتِ
وتنصّبوا في البرلمانات
تنصّبوا الوزارات
الهاربينَ من الأبوابِ الخلفية
يا رعاةَ البرلمان
وذاكَ الذي أغلقَ باب الحمام عليه؟
فوا الله لاتليق بكم
غير حفرِ الجرذان ؟
دوري يا ليالي الساهرين
واعزفي اللحنَ الحزين
هناكَ الأولاد كلّنا رأيناهم
كانوا يمشون
هناك في الطريقِ الممتدِ
بامتدادِهم
كُتبت 6/9/2014
في ستوكهولم
*هي سنة 1963
*ـ هم الآلاف من الشبابِ المتطوعين
الذين يتدربون في ــ قاعدة سبايكر ــ
وبخديعةٍ سلمهم الخونة للأرهابيين
ولا زال لا يُعرف مصير 1700 من
الشباب المفقودين



#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا عتاب
- عتاب للزمن
- جيفارا مات السلام
- كم كذبوا
- لعيون مَنْ يُقتلون
- أعلى من صوتٍ يُكَبّر
- يا بن غزَةَ قتلوا قلوبَنا
- دموع العذراء
- من يصحيكَ يا بشر
- وتطيح القلوبُ والدروب
- طوفي يا رؤى النغمِ
- يا صوتَ الأنبياء
- ويدور العراق
- صوتك يُنقذ مريم يحيى
- يوم مع الدفءِ
- دموع الشهد
- لحظات مع فنان
- وأنا أستمع
- طيور الشوق
- ودارَ الهوى


المزيد.....




- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...
- إبستين وراسبوتين: حين يحكم الظل يسقط العرش
- كيف أعادت أنغولا بناء ثقافة الطعام بعد عقود من الحرب؟
- من المجاري لحرب 2025.. وثائقي يكشف أسرار 20 عاما من الصراع ب ...
- فيلم -المأوى-.. حماية المستقبل هي الشرط الوحيد للنجاة
- نهائي سوبر بول: مغني الراب البورتوريكي باد باني يوجه رسالة و ...
- كأنكَ لم تكُنْ
- طنجة بعد الطوفان
- أرواح تختنق


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - يا أم الغائبين