أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - وتطيح القلوبُ والدروب














المزيد.....

وتطيح القلوبُ والدروب


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 4520 - 2014 / 7 / 22 - 00:30
المحور: الادب والفن
    


ــ وتطيح القلوبُ والدروب ــ
والنارُ وقلبي
وبقايا دخان ورماد
لا عتابَ في قلبي يا دروبَ الفراق
إبتعدي أو فاقتربي
تشتتي
دقٍّي كلَّ أثرٍ واخفي الصوتَ
بل واخفي حتى صوتَ الأنبياء
فلم يعد لنبيٍ رهبةً
وهُنَ الصوتُ
فذي ليلة القدرِ عند المسلمين
وذي ليلة الدعاءِ والتمني للمندائيين
فهل توجَلوا أو حتى
رحَموا ؟
ـ لم أعد أريدُ قلباً نابضاً بحبٍ
قديمهُ وجديدَهُ
خذوه ،خذوا كلَّ مافي قلبي من حبٍ
لفّوا به جسداً يرتعشُ برداً
لفّوا به طفلاً مشرداً
أو فانصبوا به خيمةً
وصفّوها مع خيمِ صفيحٍ تهرأتْ
تهرّأ الزمنُ خزيانُ يتخفَّى
والأرضُ تُباحُ والسعير
والموتُ والهجيرُ والتهجير
فدوري وتنصّبي يا دروبَ الفراق
ودروبنا لم تعد تقاسُ بالمسافات
بل بالمهانات
ولم يعد حتى الزمن يعرفُ لها دربا
ـ كان كلُّ شئٍ حلواً
حتى الحزنَ مع الألفةِ
كان له طعماً يا بن بلدي
لكنّهم قتلوا كلّ شئ
كدّسوا القلوبَ
مثلما كدّسوا الجثث
تدقُّ الساعةُ لتصَحي الزمن
فهل .. بل من سيدقُّ ليصحيكَ
يا بشر؟
ومطارقُ الموتِ
بيدِ شارون تدقُّ
بيدِ بوتين
وبيدِ كبير العبيدِ
تدِقُّ ونُدَقُّ
وتطيحُ القلوبُ والدروب
فهلِلي
والقِ الرحالَ يا دروبَ النضال
وطولي يا ليالي الألم
صبِّي الكؤوسَ وتساقَي
وساقينا
يا سخيّةَ العطايا
ودوري على منافينا
إقطعي البحارَ والبراري
علَّ الليالي تلملمُ حياةً
لما تبقى من جسد
كُتبت 20 ـ 7 ـ 2014
في ستوكهولم



#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طوفي يا رؤى النغمِ
- يا صوتَ الأنبياء
- ويدور العراق
- صوتك يُنقذ مريم يحيى
- يوم مع الدفءِ
- دموع الشهد
- لحظات مع فنان
- وأنا أستمع
- طيور الشوق
- ودارَ الهوى
- في مركز الإنتخابات
- التحالف المدني صوت الديمقراطية
- يداً بيد في درب السلام
- لصوتِ الأحرارِ أغني
- ويدوس الزمان
- إطربوا يا خالقي الطائفية
- خواطر صامتة
- يا راحلاً
- ويوقظني صوت الحنين
- قانون المَهانةِ هديتكِ يا عراقية


المزيد.....




- دراسة: -ثقافة الرجولة- هي السبب وراء قصر عمر الرجال
- مهندس المجاز والهوية.. خليل الشيخ يفكك -سردية محمود درويش ال ...
- أمسية ثقافية في اتحاد الأدباء والكتاب بميسان بعنوان -نبوءات ...
- كاميرا الجزيرة تفضح الرواية الإسرائيلية.. فرون أرض لبنانية ح ...
- بصورة ورسالة مؤثرة.. فنانة مصرية تكشف تفاصيل صادمة عن حالتها ...
- تيم حسن يعود إلى دمشق بـ-هلال رمضان-.. رهان درامي مبكر لموسم ...
- قرابة 1300 حالة وفاة بسبب الحر.. لماذا ترفض أوروبا ثقافة أجه ...
- الفنانة نورا رحّال تفقد ابنها البكر عن عمر يناهز 24 عامًا
- هل وجد -ذات- وريثه السينمائي؟.. كيف يروي -القصص- تاريخ مصر م ...
- 250 عام على استقلال أمريكا.. الانقسامات حاضرة وترمب يحتكر ال ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - وتطيح القلوبُ والدروب