أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - يا بن غزَةَ قتلوا قلوبَنا














المزيد.....

يا بن غزَةَ قتلوا قلوبَنا


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 4532 - 2014 / 8 / 4 - 01:28
المحور: الادب والفن
    


بموجِ الليلِ والغروبِ
سارَ قلبي
تكسّرَ على بابِ الهوى
وتكسّرَ دربي
يا شوقَ قلبي
وقلبي ليس بحجمِ كل هذا الحزنِ
ويحَ القلوب
ويحَ الشوق
*ويحي أتعبني السفر
ونفضتُ يدي
لكنَّ القلبَ أثاره غبارُ الخيمِ
فدقَّ أجراسكَ يا دربَ الحبِّ
وارحل ... فالحبُّ صار كفرُ
وفارقَ الحبُّ أغانينا
يا بن غزّةَ فمن يُصَحينا
والموتُ في كلِّ دربٍ يلاقينا
أنا خايفه يا نديمي
فبالأمسِ بمدامعي اشتريتُ الفراق
فما الذي سأشتريه اليومَ بالجراح ؟
علّهُ موتاً ليحميني
يا بن أغنية النار
يا بن زهرة الجلنار
غزّةَ اسمِعيني نشيداً من دربِ الزيتونِ
ومن أريجِ الياسمينِ عطِّري وجهكِ
وعطريني
غزّةَ لا تموتي
شِقي دربَ النارِ بين الضلوعِ
وغنّي ...
ـ غزّةَ وجه طفلٍ بلّلهُ الدمعُ
وفِدى وجه طفلكِ
غزّةَ ألفُ قمرُ
فدى وجه طفلكِ كل دروبِ الحبِّ
وكل دروبِ الحزنِ
ـ على ملقى القلوبِ مزّقوكِ
وعلى ملقى القلوبِ مزّقوا الدجليين
وكُسِرَ العودُ
يا دارَ العاشقبنَ لو قتلوكِ
لمن سيغنني العشاق ؟
لو ماتتْ دجلة
لمن ستغني يا فرات ؟
ونفضتُ يدي من ترابِ الحبِّ
لكنّه قلبي فكيف أوَدعه ؟
هذه العصافيرُ أسمعها تُغني
تسري دنيا على جِناحِها الصغير
سبحان الذي للحبِّ أسرى
ليتهم يرون
ليتهم بالحبِّ يؤمنون
كُتبتْ 3ـ 8 ـ 2014
في ستوكهولم
* إتصلت بي ابنتي : ماما بالأمسِ كنتِ معي نرتِبُ الحقائب
فلِمَ أنا اليوم مع هذه الحقائبِ وحدي ؟



#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دموع العذراء
- من يصحيكَ يا بشر
- وتطيح القلوبُ والدروب
- طوفي يا رؤى النغمِ
- يا صوتَ الأنبياء
- ويدور العراق
- صوتك يُنقذ مريم يحيى
- يوم مع الدفءِ
- دموع الشهد
- لحظات مع فنان
- وأنا أستمع
- طيور الشوق
- ودارَ الهوى
- في مركز الإنتخابات
- التحالف المدني صوت الديمقراطية
- يداً بيد في درب السلام
- لصوتِ الأحرارِ أغني
- ويدوس الزمان
- إطربوا يا خالقي الطائفية
- خواطر صامتة


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - يا بن غزَةَ قتلوا قلوبَنا