أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رفيق عبد الكريم الخطابي - من فؤاد السنيورة إلى فؤاد النمري.. طوبى للحريري















المزيد.....

من فؤاد السنيورة إلى فؤاد النمري.. طوبى للحريري


رفيق عبد الكريم الخطابي

الحوار المتمدن-العدد: 4564 - 2014 / 9 / 4 - 18:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الجزء 1
كل يد ملوثة بما تكتب، تنحاز حتى حين لا تنحاز، أو ترتد ضد الإنحياز، إذاك توهم بالطهارة، لكن من موقع رفض التاريخ."
الشهيد مهدي عامل


فكرة كتابة هذا المقال يعود الفضل فيها إلى تعليق رائع ، مهم ودقيق للغاية للزميل السيد الزيرجاوي ضمن مقال لكاتب يدعى: فؤاد النمري نشر بتاريخ 2014 / 8 / 27 بالحوار المتمدن ، هذا المقال الذي نعتبره استمرارا نوعيا لمسار متعرج للانضمام لجوقة الثورة المضادة ، وعناق واضح للدعاية التروتسكوية والمقال هو استمرار للحرب ضد الفكر الشيوعي البلشفي [ يخوضها النمري عبر الكلمات فيما اسياده الملوك يمارسونها قتلا واعتقالا ونفيا وتسريحا وتجويعا وحصارا للشيوعيين] الأصيل. طبعا لن يعدم السيد النمري اقنعة لتمرير حربه وهي بالمناسبة حرب هامشية جدا لحدود الساعة ،إذا ما قورنت بنوعية وحجم الأعداء الآخرين وأسلحتهم، وهم وإن تعددت الألوان والطلاءات زمرة واحدة، وهي هامشية إذا ما قورنت بالحرب التي تخوضها الامبريالية والرجعيات العميلة لها ، وهامشية ايضا مقارنة بعدد الأبواق التي تسعى لتبييض صفحة جرائم الامبريالية . ذاك المقال نعتبره إعلانا عن انتقال من موقع لفظي ظل صاحبه متمسكا عبر الصراخ بالانتماء إليه إلى موقع آخر، هو موقع الهجوم على الفكر الشيوعي والدعاية السافرة للامبريالية وخدمها ، تشويه الشيوعيين عبر إلصاق جرائم وتهم لا علاقة لهم بها والدعاية الإشهارية لمجرمين رجعيين عملاء للامبريالية والصهيونية على رأس هؤلاء ،الذين تختصر كل مهمة النمري في الدفاع عنهم وتبييض صفحة جرائمهم ، ملوك العربان جميعا ، وخدمهم الحريري وسمير جعجع (بطل مجزرتي إهدن وصبرا وشاتيلا وقاتل رشيد كرامي رئيس الحكومة سابق وقاتل داني شمعون) والمرتد إلياس عطا الله (هؤلاء هم نماذج البطولة عند النمري)...
خلاصة هذا الفكر هو التالي : تأليه الأفراد وعبادة الأشخاص، لا يهم السبب، أكان استرزاقا أو أمراضا عقلية أو عقد نفسية ..ما يهم هو ان دفاعه عن الستالينية في نهاية التحليل هو دفاع عن شخص ستالين وليس عن إرثه ، هو ممارسة لعادة الاستمناء الفكري وتعود مرضي عليها وليس دفاعا عن قناعة ولا عن مبادئ. الدفاع عن ستالين والهجوم على كل إنجازاته ، الدفاع عن ماركس والهجوم المبطن على كل فكره وتراثه الثوري. والفكر الشيوعي عند صاحبنا لا يمكن ان يكون إلا دفاعا عن البرجوازية المسماة عنده دينامية ونظامها الرأسمالي...هذه القضايا وغيرها سنناقشها انطلاقا مما وصل إليه مستوى صاحبنا عند تَجَرُئه على بعث رسالة إستجداء إلى المليونير الرجعي العميل ليس لها مثيل طيلة تاريخ الشيوعيين الذين يخاطبون شعوبهم وطبقتهم فقط ، بل حتى وهم محاصرون داخل السجون والزنازين وهم يشارفون على الموت/ الاستشهاد لم يتجرأ أي مناضل شيوعي مبدئي على إرسال رسالة استعطاف إلى حاكم أو جلاد أو طلب تدخل عميل لقضاء مصلحة ذاتية، وحدهم الجبناء وحدهم الوضعاء قادرون على فعل ذلك .
فمهما تكن تبريرات الصمت على الخيانة فهو خيانة ، والصمت على العته والخسة إجرام في حق قضية ندعي حملها، وتقديس الأشخاص أبدا لم ولن يكون ممارسة لشيوعي، وإلا كنا مطبلين لا مناضلين ، وإلا كنا أتباعا لا حاملي قناعات..وإلا كان أولى بنا الالتحاق بالسلفي خالد الضاهر وشيخه الداعشي وخدما له كما ينصح بذلك النمري عوض أن نلوك وندعي الانتماء للفكر الشيوعي. على عكس ما يمارس كتاب الوضاعة وعبيد آلهة التمر الذين يأكلون آلهتم بمجرد جوعهم سنتحدث كما العادة بالوثائق لدحر ونقض كل جملة من الرسالة/ الخيانة ، وليس عبر رمي الكلام على عواهنه دون توثيق ، فمثلا حين نقول عن سعد الحريري عميل صهيوني سنوثق هذا الحكم كيلا يكون مجرد حكم قيمة ، وبالمثل حول الضاهر وجعجع والحريري الأب وفؤاد السنيورة وغيرها من اسماء سيتناولها المقال.

ـ النمري يضع أنفه في الشأن اللبناني ويعرض قلمه للبيع في بازاراته :
هناك مثل فينيقي قديم يقول : " الفاجر يأكل مال التاجر" . وحول الحريري تحلق كل فجار لبنان ، انضاف لهم واحد من الأردن، هنيئا له.
يقول فؤاد النمري في مطلع رسالته إلى سعد الحريري :" وأنا اليوم لا أعمل في السياسة التي هي أدب الصراع الطبقي ولذلك أتعاطف كثيراً مع فريق 14 آذار وهو ما يعتبره البعض عملاً في السياسة وهو ليس كذلك فجبهة 14 آذار تضم جميع الطبقات".
ضمن وثيقة رقم 3440/ 2006 من وثائق ويكيليكس نقرأ التالي :
"المدير العام لوزارة الدفاع سابقا كابي أشكنازي قال أمام السفير الأمريكي بأن : فؤاد السنيورة يتشارك مع " إسرائيل" المصالح نفسها اكثر مما يمكن للآخرين أن يدركوه وعلينا مساعدته لأن أي شخص آخر لا يمكنه أن يأخذ لبنان في الاتجاه الصحيح ... ويضيف في وثيقة أخرى من ويكيليكلس رقم 3605/2006 : بأن سياسة "إسرائيل" هي تعزيز السنيورة (1) وقوى الرابع عشر من آذار من اجل تمكينهم من مواجهة حزب الله".
عقد مقارنة بسيطة بين تصريحات فؤاد النمري في رسالته الغرامية اتجاه تحالف 14 آذار مع تصريحات قطب من قيادات الكيان الصهيوني، سنجد أنها متطابقة، فهل هذا التطابق بين خطاب النمري والصهيوني يعفينا من الإسهاب في تحليل كل اللغو الذي تتضمنه الرسالة ؟ هل نتوقف هنا؟ أظن لا. يجب ان نقوم بالقليل من التحليل لتعرية خطاب فؤاد النمري وتبيان أسسه، فليس همنا فقط خندقة أو رمي فؤاد النمري في مكان يليق به وفقط ، بل همنا الأساسي هو تسليح الأجيال المقبلة على النضال والصراع ضد الامبريالية والصهيونية والرجعية ، بالأسلحة النظرية والسياسية اللازمة (سلاح النقد) في حربها / حربنا ضد أعدائنا، فلنواصل إذن.

قبل نقاش هذه الفكرة أو الديباجة الاسترزاقية السمجة والعصية على الفهم والهضم لكل ذي ذوق سليم ، نود إبداء الملاحظة التالية : لم يكتب يوما فؤاد النمري شيئا خارج السياسة ، كل كتاباته سياسية بامتياز بل أكثر من ذلك تعريفه الرومانسي للسياسة يتضمن أيضا موقفا سياسيا معينا..المشكل ليس في ممارسته السياسية من عدمها ، المشكل الفعلي الذي يسعى متذاكيا لإخفائه هو التالي : النمري يسعى عبر إبعاد تهمة السياسة عن نفسه ، عبر الترديد للمقولة المثالية : أنا لا أتكلم ولا أمارس السياسة هو في حقيقته هروب من سياسة محددة ..هو درء عن نفسه لممارسة السياسة من موقع طبقي محدد ..نعم أيها السيد المتذاكي أنت غارق حتى أذنيك ،اللتين لم تعد تعملان جيدا باعترافك ، فقط أنت تمارس السياسة من موقع البرجوازية وعبر الاسترزاق من ماضي قد يكون فيه شيء من الانتماء لفكر الطبقة العاملة. وأعتقد أن المثال اللبناني نفسه يعج بالأمثلة حينما كان التناقض فاضحا بين جبهتين واضحتين ـ هما جبهة تضم الكيان الصهيوني وأغلب الأنظمة العربية الرجعية وجوقة العملاء وبين جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ومنظمة التحرير الفلسطينية أو المقاومة الفلسطينية المسلحة بلبنان و معهم كل أحرار العالم ـ ، كانت مجموعة من المثقفين اللبنانيين، من مختلف الانتماءات، تبحث لنفسها عن مخرج كي تستقيل (لفظيا ووهميا فقط ) من السياسة ، منهم من وجد ضالته في الثقافة (كذا!)، ومنهم من قرر الاعتزال ومنهم من امتهن الصحافة كتخصص "بلا أي موقف سياسي"، كمراقب موضوعي ( للمزيد يرجى العودة لكتاب نقد الفكر اليومي والأمثلة في الفضائيات اليوم عديدة ، الخبراء الاستراتيجيون اكثر من المشاهدين في بعض القنوات الإعلامية النفطية) ، ففي مرحلة اشتداد الصراع الطبقي يختار مجموعة من أصحاب " الثقافة " أو بتعبير أدق مرتزقة السياسة موقع اللاموقع كي يستطيعوا التأثير في جمهور مفترض ، موقع الصفر بين الضدين هو ليس استقالة من السياسة ولا هو توهم التخصص في الثقافة أو الاقتصاد أو العمل الصحفي أو غيرها من ترهات الفكر البرجوازي ، بل هو استقالة من ممارسة السياسة من موقع طبقي معين وانتقال إلى موقع طبقي آخر ..محاولة الاختباء الجبان في الصراع وادعاء "أنا لا أتكلم في السياسة" هي أسطوانة مشروخة رددها المرتد في لبنان في بداية الثمانينات كما رددها العميل والخادم للنظام بالمغرب ( كان البعض ممن تعرف على الماركسية اللينينية انطلاقا من عطايا وخدمات السوفييت فقط وانتمى لليسار كموضة وليس حملا لقيم ومبادئ ، مثل صاحبنا فؤاد، في المغرب يبرر انتماءه إلى بعض الأحزاب الإصلاحية أو الرجعية ، وحينما تحاصره خياناتها، يجيب بكونه مثقفا حزبيا وليس سياسيا حزبيا ، في حين برر البعض الآخر عدم الانتماء المطلق لأي حزب أو تنظيم او لأي فكر إيديولوجي بكونه مثقفا محايدا او باحث اكاديمي وبالتالي هو مثل النمري فوق السياسة وفوق الطبقات وصراعاتها ..)، هناك العشرات من الأمثلة في عالمنا العربي ، يبقى اسوؤها هو السيد النمري كونه لا يستطيع إخفاء كذبه اولا وثانيا أنه لا يستطيع الاختفاء وراء أي شيء آخر فلا هو مثقف ولا أكاديمي ولا ...ولا هو "إنس ولا جان " فقط شعاره الانتهازي الاسترزاقي " أنا فؤد النمري شيوعي بلشفيك من الأردن" إذا ما نزع عنه سيبقى كما ولدته أمه. كما سنرى عند نقاش موقفه من غزو العراق وتشويه المناضلين الشيوعيين.
أول ما تعلمناه في الماركسية هو أن الفصل بين الاقتصادي والسياسي والإيديولوجي ووضع سور صيني بين هذه المستويات من البنية الاجتماعية ، هو فصل ، فضلا عن كونه مثالي بتعبير آخر شكل من أشكال ممارسة البرجوازية لصراعها، هو مستحيل لأن علاقة التأثير والتأثر بين البنية الفوقية والبينة التحية هي علاقة جدلية برغم أن الثانية تحدد الأولى ( للتفصيل أكثر في هذه المسألة راجع كتاب مقدمات نظرية للشهيد الشيوعي مهدي عامل).
الجزء الثاني من العبارة أعلاه ، الذي يعتبر جبهة 14 آذار تضم جميع الطبقات، هو لغو لغوي وهو خداع إيديولوجي، أصلا لايمكن الحديث عن انضمام جميع الطبقات والقول بذلك يحتاج إلى تدليل وقراءة للوضع الطبقي اللبناني، فهل فعلا الطبقة العاملة في لبنان منضمة بكاملها إلى هذه الجبهة والفلاحين اللبنانيين هل كل فئاتهم منضمة إليها، ثانيا حتى لو كان المقصود أن جميع الطبقات اللبنانية ممثلة في هذه "الجبهة " (للدقة التحالف وليس جبهة) فالسؤال هو : من هو الذي يستطيع الادعاء بتمثيله للطبقة العاملة اللبنانية ضمن 14 آذار ؟ ومن هو الذي يمثل الفئات الدنيا من الفلاحين؟ حتى التنظيمات التي تؤلف الجبهة لا تستطيع الادعاء بهذا ، فكيف يستطيع السيد النمري الاقرار وبشكل مطلق أنها كذلك إن لم يكن مجرد مشعود ؟؟!!. الأخطر من كل هذه الأسئلة هو اين ومتى وجدت جبهة واحدة تجمع المستغل والمستغل ، بكسر الغين وفتحها ، في بلد غير خاضع للاستعمار المباشر؟؟ بل حتى في المجتمعات التي تواجه عدوا خارجيا/ الاستعمار توجد دائما طبقات وعناصر تمارس الخيانة والعمالة للمستعمر، والمستعمر ايضا يعمل على ربط مصالحه الاقتصادية بمصالح تلك الطبقات أكانت كمبرادورية أو بقايا إقطاع وملاكين عقاريين كبار، بل كيف يمكن تبرير سياسيا ونظريا وجود هذه الجبهة العابرة للقارات وللطبقات ولكل مراحل التاريخ ، إن لم يكن الفكر المتحكم في قراءتها فكرا لا طبقيا أي فكرا ظلاميا قد يكون فكرا طائفيا ؟!، كمثل ذلك الذي يتنازع التمثيل المسيحي والشيعي والسني ؟ إذن عبر الطرح الطائفي وحده تصبح هذه الجبهة ممكنة الحصول، ولا علاقة لها بمشكلات الفكر العلمي عموما والماركسي اللينيني منه بالخصوص!.

أخيرا كل ما استطاع هذا التحالف ،وليس الجبهة، تجنيده من كل اللبنانيين في أضخم مسيرة له في 14 آذار 2005 جمعت مليون شخص قد تزيد أو تنقص قليلا، ولنفترض أنها حشدت ( أساليب ووسائل الحشد في لبنان معروفة) نصف اللبنانيين، والتحالف المقابل له أي تحالف 8 آذار حشد نفس العدد تقريبا ، إظافة أن هذين التحالفين لا يشكلان كل المجتمع اللبناني بل هناك قوى أخرى مناهضة للنظام الطائفي السائد وتناضل ضده من موقع علماني ولربما هناك من يناهضه من موقع الطبقة العاملة كذلك. إظافة ايضا أن التيار الوطني الحر وهو الأكثر تمثيلا على "الساحة المسيحية" وهو المؤسس الفعلي لحركة 14 آذار قد انسحب من هذا التحالف بعد خروج سوريا من لبنان. وبعده تبعه الحزب التقدمي لوليد جنبلاط ، فعلى ماذا استند السيد النمري ـ غيرأوهامه طبعا ـ في ادعائه ان التحالف الأول يضم كل الطبقات بينما الثاني ليس كذلك ؟ مع التذكير ان التحالف الثاني به من التنظيمات التي تتبنى العلمانية ولو قولا أكثر بكثير من تحالف 14 آذار، علاوة على أنه حامل للبندقية بوجه الكيان الصهيوني وهذا نقاش آخر.
ما يهمنا هنا ليس فقط معطيات الواقع على كثرتها واهميتها، بل المهم أكثر هو أن السيد فؤاد النمري يعترف بتعاطفه مع تحالف 14 آذار وليس التعاطف فقط ، التعاطف الكثير، فماذا يميز السيد النمري عن غيره من الامبرياليين والصهاينة ورجعيات النفط؟
نشير هنا بعجالة أن كل هذه الجعجعة (كلمة مستوحاة من إسم الجزار سمير جعجع) حول تحالف 14 آذار الذي كان حركة: أولا ضد الوجود السوري بلبنان قادتها الأطراف التي كانت خادمة وعميلة للنظام السوري ، باستثناء التيار العوني الذي ضل "مبدئيا" طيلة مساره السياسي ضد الوجود السوري في لبنان وهو الوحيد الذي حارب الجيش السوري في لبنان وظل اغلب كوادره في المنفى ولم يستفد من أي موقع وزاري أو برلماني، ونضيف إلى معلومات فؤاد النميري الذي يصف نفسه بأنه "أكثر معرفة بالسياسات اللبنانية من أكثر الأخصائيين في لبنان" أن من رفع سقف مطالب 14 آذار هو وليد جنبلاط وليس أحد غيره من العملاء الذين ذكرهم بالأسماء في رسالته القذرة. وثانيا إقامة محكمة دولية لمحاكمة قتلة رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري. وثالثا دعوة إلى تطبيق القرار 1559 والذي ينص على الخروج السوري من لبنان وعلى نزع سلاح المقاومة اللبنانية والسلاح الفلسطيني في لبنان . هذا التحالف تلقى الدعم من عدد من الدول وبالأخص فرنسا واميركا والسعودية والأمم المتحدة. وهو دعم معترف به من طرف أقطاب هذا التحالف وليس تجنيا عليهم بقي أن نضيف إلى هذه الجهات الداعمة من باب السخرية فقط : السيد فؤاد النمري طبعا..هنيئا له موقعه الجديد بجانب أمراء آل سعود وهنا لا داعي لكي نصرخ بان الشيوعيين قدوا من فولاذ فمفعول النفط في زمن الانحطاط والخسة والنذالة أقوى من الفولاذ أحيانا ، وللتأكد من ذلك يكفي الاتصال الهاتفي بالمرتزق إلياس عطا الله وبالجزار سمير جعجع المليونير الذي لم يكمل تعليمه مثل خادمه السيد النمري، أما موقعك بجانب الامبراليين ممن كانوا وراء اغتيال الحريري ديك تشيني وبوش ومن يجلس في أماكنهم اليوم فلاداعي لتهنئتك بهذا الموقع فالتاريخ علمنا أن الامبريالية ترمي عملاءها في أول قمامة لها يكفي الالتفات حولك لتجد أمثلة كثيرة.
النمري لا يستحي في استعمال اقوى سلاح استعمله المحافظون الجدد ، وهو الكذب. الكذب طول الوقت ، وحتى الصفة التي يحرص عليها كل شيوعي ولو باللفظ أو أي إنسان سوي، يتجنبها ، النقد الذاتي والرجوع عن الخطأ أو عن الكذب .
تكفي هذه الأمثلة التي تحتاج إلى نقاش معمق قد نقوم به مما كتبته اليد المرتعشة والممدودة توسلا للنمري :"
الحكومة التي يرأسها الملك بالمغرب تضم شيوعيين.
الشيوعيون المضربون عن الطعام داخل سجون الرجعية والشهداء منهم مغامرون بمنطق النمري الفريد العجيب.
المحافظون الجدد الذين دمروا العراق كانوا ماركسيين ، سيتبين بعد ذلك ببضعة دقائق انهم كانوا في الماضي تروتسكيين ، يعود الفضل في ذلك للسيد الزيرجاوي ، ولا كلمة ولا اعتذار ولا سحب للاتهام المجاني من طرف النمري!!!
غزو العراق وتدميره هو شكل من أشكال تقرير المصير أعطته الامبريالية المريكية كهدية للشعب العراقي من طرف المحافظين الجدد الذين توهم او تمنى لو كانوا شيوعيين.
الأنظمة الملكية هي حامية شعوبنا من حكم العصابات التي تتربص بنا".
غيض من فيض الدعاية النمرية المعادية للشيوعية ، قد نعود إلى بعضها في المقبل من الأيام ..النكتة أن السيد النمري يصرخ بعد كل هذا انه لا يشتغل بالسياسة ..والحقيقة أنه لا يشتغل اصلا، لا في السياسة ولا غيرها . قد يكون فقط باحث عن عمل يسترزق به والله والنفط ولي التوفيق.
يتبع..
إحالات:
(1) ـ فؤاد السنيورة شغل منصب رئيس وزراء لبنان منذ 2005 إلى 2009 كان من المقربين من رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري ، شغل عدة مرات منصب وزير المالية أثناء تولي الحريري رئاسة الوزارة. وجهت له عدة تهم بالفساد وحاول رئيس الوزراء بوقتها سليم الحص إجراء تحقيق في قضية الفساد لكن الواقع الطائفي حال دون ذلك. وهو من أبرز الضالعين في سياسة لبنان المالية في العقد الأخير حيث إنه تولى حقيبة المالية عدة ولايات وهو أحد الشخصيات المنتمية لتيار المستقبل وهو من رشحه لمنصب رئيس الوزراء وهو عضو أيضا بتحالف 14 آذار.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المنظمة الإرهابية الأكثر دموية في العالم
- الأورو: أداة إمبريالية
- اغتيال مصطفى مزياني ..شهيد آخر، جريمة أخرى
- التحريفي الأول يعانق الظلامي الأول بالمغرب
- لهم قبلهم ..ولنا قبلنا
- لنجسد تضامننا مع الرفيق المناضل محمد المسعودي دعوة للرفاق في ...
- العراق والهمجية الامبريالية...هل من دروس لشعوبنا؟
- حول الانتفاضة المصرية الثانية
- رسالة إلى الشهيد شكري بلعيد
- الشعب المصري يتقدم شعوبنا في مواجهة الفاشيست المتأسلم..ومهام ...
- مناضلون أم مطبلون
- بداية النهاية للإخوان المتأسلمين بمصر
- الشكولاطة: حلاوة بطعم الدم البشري....الجزء الثاني
- نقابات الرحامنة.... نموذج لهجوم البيروقراطية المسعورة
- الشكولاطة: حلاوة بطعم الدم البشري....جزء1
- مواجهة مبدئية أم طعنات خلفية ؟
- الطبقة العاملة وحركة الشعوب هما ضمانة نجاح أي تغيير ثوري – ج ...
- نقاش سجالي مع الرفيق النمري في أفق حوار رفاقي
- -حول ستالين مجددا ...دفاعا عن اللينينية دائما-..... الجزء ال ...
- بصدد الدعوة :- آن الأوان لتأسيس تيار ماركسي لينيني مغربي-..ا ...


المزيد.....




- المغرب يرسل 8 طائرات محملة بالمساعدات الغذائية للبنان
- منفذ هجوم إنديانابوليس العشوائي كان موظفا في شركة فيديكس
- لليوم الثاني على التوالي... الجيش الإسرائيلي يستهدف مواقع لل ...
- روسيا.. نقل أكثر من 50 طائرة حربية إلى القرم ومقاطعة أستراخا ...
- بيان بايدن وسوغا يشير إلى -السلام والاستقرار في مضيق تايوان- ...
- على وقع احتدام المعارك.. مجلس الأمن يدين التصعيد في مأرب ويط ...
- الحرب في أفغانستان: مخابرات الولايات المتحدة تشك في صدق المز ...
- واشنطن وطوكيو تعارضان أي محاولات لتغيير الوضع الراهن في بحر ...
- مجلس الأمن الدولي يرحب بإعلان السعودية بشأن إنهاء الصراع في ...
- البرهان: لدينا علاقات أمنية واستخباراتية وثيقة مع واشنطن


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رفيق عبد الكريم الخطابي - من فؤاد السنيورة إلى فؤاد النمري.. طوبى للحريري