أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عامر عبود الشيخ علي - المثقفون العراقيون يحيون الذكرى السادسة لشهيد الثقافة المفكر -كامل شياع-














المزيد.....

المثقفون العراقيون يحيون الذكرى السادسة لشهيد الثقافة المفكر -كامل شياع-


عامر عبود الشيخ علي

الحوار المتمدن-العدد: 4553 - 2014 / 8 / 24 - 01:36
المحور: الادب والفن
    


المثقفون العراقيون يحيون الذكرى السادسة لشهيد الثقافة المفكر "كامل شياع"
عامر عبود الشيخ علي
"الى الوراء ماض وحاضر يتداخلان معا، من هنا الاحتفاء بمجموعة حوارات تلملم نفسها لتجسد حضور مثقف وانسان غيبه القتل، بلاغة الكلمة ،الفعل ،الموقف لتحويل الغياب الى حضور"، هذا ما افتتح به المبدع الدكتور جمال العتابي الجلسة الاستذكارية التي اقامها الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق بمناسبة الذكرى السادسة لاغتيال المفكر كامل شياع (سيرة ورهان) في 29/ اب/2014 وعلى قاعة الجواهري في مقر الاتحاد، وبحضور نخبة من المثقفين والادباء والشعراء والشخصيات السياسية ووسائل الاعلام والفضائيات التي غصت بهم القاعة.
وفي كلمة للامين العام لاتحاد الادباء والكتاب الفريد سمعان جاء فيها " كامل شياع انسان وهب نفسه وثقافته وتاريخه للوطن وللكادحين، وان اتحاد الادباء يعتز ان يستذكره لانه من الاُسس الثقافية الرصينة في العراق ومناضل ضحى بكل ما يملك دون ان يأخذ شيئا معه سوى ذكراه الطيبة الرائعة التي تجمعنا في مثل هذه المناسبات"
وبين سمعان ان" شياع قد رحل ولكنه لم يرحل من قلوبنا من تأريخنا لم ترحل من ماضيك القديم والجديد وستبقى خالدا في قلوبنا وقلوب الشعب العراقي لانك ناضلت من اجل القضية الكبرى وهي الحرية والسعادة والكرامة للانسان العراقي ولكل شعوب العالم"
مفيد الجزائري وزير الثقافة السابق قال" الشهيد كامل شياع المناضل والمثقف العضوي الذي وضع نفسه وثقافته وفكره في قمة قضية شعبه ووطنه" مضيفا "بحكم عمله في وزارة الثقافة، لم يكن مجرد كاتب مقالات وتأملات وافكار وصائغ رؤى تتعلق بالثقافة، انما اتيحت له فرصة ان يجسد بالملموس ما وضعه عبر فكره في الفترة التي عمل خلالها في وزارة الثقافة"
كما بين الجزائري الدور الكبير للمفكر كامل شياع في التحضير لعقد المؤتمر الاول والوحيد للمثقفين العراقيين.



وفي حديث لوكيل وزارة الثقافة فوزي الاتروشي قال "كامل شياع من النخب القليلة التي فكرت في عز التخندق الطائفي والديني والقومي بأن تشذ عن هذه القاعدة وتذهب نحو الهوية الانسانية الواسعة" مشيرا الى انه "معلم ربط الاخلاق بالسياسة وعدم الاكثار بالكلام على حساب العمل".
واشار الاتروشي "اننا في وزارة الثقافة نتذكره معلما ومفكرا بارزا لكنه فعلا حوصر وحورب في الوزارة، وان الاغتيال السياسي الذي تعرض له شياع ممكن ان يطال الجميع خاصة مع تعالي الخطابات الفرعية، وان مشروع شياع في دولة مدنية ديمقراطية هو اشد ما نحتاج اليه لبناء وطن للجميع".

اما الناقد علي الفواز قال " عقد المثقفون آمالا كبيرة على المؤتمر وعلى كامل شياع باعتباره من صناع المشروع الثقافي العراقي الجديد والذي بدأ أولى خطواته مع مؤتمر المثقفين.
وذكر الفواز أنه فاتح الوزير الذي خلف مفيد الجزائري لتنفيذ وصايا عشرات الورش التي نظمها مؤتمر المثقفين العراقيين، ولكن الوزير أجابه: انسوا المؤتمر، واستعدوا لمؤتمر جديد.. ويضيف الفواز أن التفكير بالغاء ما انجز والبدء من الصفر هو خطأ استراتيجي ندفع ثمنه للان.
الباحث في مجال الانثروبولوجيا علاء حميد قدم ورقة بحثية عن اختلاف السياق الاجتماعي الغربي عن العربي وآثاره، وكيفية تلقي مفاهيم التنوير والنهضة، وأكد باننا مازلنا لم نصل الى توصيف دقيق وعلمي يحدد دور المثقف العراقي داخل حركة المجتمع منذ تأسيس الدولة ولغاية الان.
والقى د. جمال العتابي شهادات بحق المفكر كامل شياع لعدد من المثقفين منهم د. صالح ياسر وعبد الجبار الرفاعي وفالح عبد الجبار كما قرأ ورقة للقاص والروائي احمد خلف الذي تعذر حضوره.
من جانبه قال رئيس الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق فاضل ثامر ان "المشروع العراقي الثقافي الفلسفي خسر كامل شياع، وكذلك نحن ايضا خسرناه، لما يملكه من عقل مركب وامكانية في ادارة حوار فكري معقد وصعب، كانت افكاره عميقة وبعيدة عن السطحيات".
مستدركا "عملية اغتياله بدأت منذ تحجيم دوره في وزارة الثقافة وحتى انه حرم من حقه في وجود مكتب له في الوزارة، الجميع تواطأ على قتله شيئا فشيئا.
وفي الختام القى شقيق الشهيد علي شياع كلمة العائلة، فيما خرج الحاضرون بتوصية لاعادة فتح ملف اغتيال كامل شياع والاعلان عن الجهات التي نفذت هذه الجريمة ومحاكمتهم.



#عامر_عبود_الشيخ_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المحلية العمالية تنظم طاولة اعلامية
- مؤتمر صحفي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان حول انتهاك ...
- ثورة تموز وواقعنا اليوم
- الولاية الثالثة هل هي خيار الشعب؟
- احزاب الاسلام السياسي والديمقراطية
- النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين تحتفل بيوم الصحافة العراق ...
- اطفالنا يحتفلون بيومهم العالمي
- الموظفون ونسب الاستقطاعات التقاعدية
- المغالاة في نسب التصويت للانتخابات
- انامل غضة عزفت وفراشات جميلة رقصت في مدرسة الموسيقى والباليه ...
- (صرخة) الطفلة اسيل ضد مشروع قانون الاحوال الشخصية الجعفري
- استقبال مهيب لجثمان الفنان الكبير محمد سعيد الصكار
- دائرة الفنون التشكيلية تحتضن المعرض المشترك (حواء)
- معرض الفنان العراقي المغترب زهير شعوني على قاعات دائرة الفنو ...
- دموع الحزن تحتضن دم الشهيد محمد بديوي
- اختتام دورة الرسم الحر في دائرة الفنون التشكيلية
- ربيع المرأة في عيدها ينثر الوانه على قاعات دائرة الفنون التش ...
- الاتحاد العام للادباء والكتاب العراقيين يؤبن شيخ المصورين فؤ ...
- معرض للصور الفوتوغرافية على قاعات دائرة الفنون التشكيلية .
- الفنون التشكيلية ترفع (اشرعة ملونة) لأهم لوحات بغداد عاصمة ل ...


المزيد.....




- لغز الـ100 مليار شجرة.. هل كُتب تاريخ روسيا على لحاء أشجارها ...
- النوروز -عيد وطني-.. مرسوم سوري تاريخي يعترف بالكرد واللغة ا ...
- الممثلة المصرية جهاد حسام تتحدث لترندينغ عن -كارثة طبيعية-
- غزة تهز المشهد الثقافي الأسترالي.. ما هي قضية راندة عبد الفت ...
- ارتفاع الإيرادات وتوسع خارج أوروبا: من يراهن على السينما الف ...
- السينما سلاحا لمواجهة الآخر.. من ينتصر في الحرب الأميركية ال ...
- التاريخ تحت مقصلة السياسة.. أكبر متاحف أميركا يرضخ لضغوط ترا ...
- صبّ تماثيل الدب لمهرجان برلين السينمائي في دورته الـ76
- مدرسة غازي خسرو بك بسراييفو.. خمسة قرون من -حراسة الزمن-
- الحياة اليومية لأطباء غزة حاضرة بمهرجان صاندانس السينمائي


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عامر عبود الشيخ علي - المثقفون العراقيون يحيون الذكرى السادسة لشهيد الثقافة المفكر -كامل شياع-