أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اندراوس عبدالمسيح صدقى - الله ليس فكرة














المزيد.....

الله ليس فكرة


اندراوس عبدالمسيح صدقى

الحوار المتمدن-العدد: 4550 - 2014 / 8 / 21 - 08:41
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



الله بالنسبة لنا نحن المسيحين ليس فكرة جامدة او نظرية فلسفية نتجادل فيها , الله ليس بحث لاهوتى نتناقش حولة دون الشعور بة
لكنة كائن موجود بل هو علة الوجود , هو كائن حي , ليس كائن مثلنا , حاشا وليس شخص مثلنا , حاشا
وانما نريد ان نوضح طبيعة الله كما اعلنت لنا فى كتاب الحق فاللغة تعجز عن التعبير عنة لأنة جوهر غير محدود , هو ذات الهية موجودة ليس مجرد قوة بلا مصدر وليس مصدر بلا روح وليس روح بلا عقل
وانما الله تبارك اسمة ذات الهية حية وعاقلة
فالله واحد مثلث الأقانيم فكما كشف عن طبيعتة فى الكتاب المقدس انة واحد فالاب هو الذات الألهية لة ابن مولود منة ولادة ازلية ليس جنسية حاشا ان يلد الله او يولد ولكنها ولادة ذاتية كولادة النور من الشمس
وهذا الذات كما لة ابن لة روح وهى الروح القدس المنبثة من الاب نفسة
فيعجز البشر من الأديان الأخرى عن فهم طبيعة الله المثلثة الأقانيم لأن الكتاب يقول بوضوح لا احد يستطيع ان يقول ان المسيح رباً الا بالروح القدس
فأن اردت ان يكشف الله لة ذاتك عليك ان تطلب منة ذلك , ان تأتى الية . ان تترجاة , ان تؤمن بأنة غير محدود وغيرك محسوس وغير مدرك
فأذ ادركنا الله فقدت طبيعتة اللامحدودية وحينئذ لا نستطيع ان نقول علية الله .
ولكن نحن نعرف بعض المعلومات عن الله كما كشفها لنا
فأن كان تبارك اسمة كشف القليل جدا عن نفسة وهى انة واحد مثلث الأقانيم والبشر لم يستطع ان يدرك هذة المعلومة البسيطة وبسببها هرطق العديد واختلفت الأراء وبدأ العجز يظهر عند البعض والبعض انكر هذة المعلومة فكيف سيكون وضعنا اذ كشف لنا مجموعة من المعلومات ؟
لكن حسب ما وردنا فى الكتاب المقدس بأنة واحد حى عاقل مثلث الأقانيم يشعر بنا , كيف يشعر ؟ لا نعلم ولكن نثق انة معنا يدافع عنا , يغضب ويحب , انة يغضب من الشر ولا يحب الشر ويحب الخير والأبرار ويحب البشر لأنة هو المحبة نفسها
فعليك يا صديقى من الأن ان تتكل علية وتعتمد علية وتطلب منة ان يكشف لك ذاتة وان يكون مخلصك وفاديك , هو حبيب شخصى لك وكأنة ترك الكون كلة واحبك انت فقط
عليك انت تؤمن بوجودة انة يراك يراقبك يرى تصرفاتك يرى نجاستك يرى اعمالك , يرى فكرك ويعلمة , يرى عورتك واقصد بالعورة ضعفك فربما عورتك غير مشكوفة للناس ولكنها مكشوفة امام الله , فهو الذى جبلك من الطين فهو يعرف طبيعتك ويدركها تماماً , يعلم احتياجاتك , يعلم متطلباتك . يعلم طموحك , يعلم نواياك . يعلم خداعك ومكرك وكذبك وكل شئ تقوم بة ولكنة يحبك
نعم الله يحبك , الله يريدك ان تبقا انت الجبلة معة , تبقى فى حضنة للأبد , الله يريد علاقة شخصية بك , يعلم اننا جميعا تحت الضعف ولكن اذ اعتمدنا علية سيصبح مصدر قوتنا , ان اعتمدنا علية سوف لا يكون للشر سلطان علينا .
فتعامل مع الله من الأن على انة صديق مخلص لك , تعامل معة على انة اب حنون , تعامل معة على انة الة متجسد فلا تظن انة لا يعلم مشاعر البشر او الالامهم بل بل من اجلك تجسد واختبر الألم والتجارب , من اجلك مات ومن اجلك اقام نفسة من الموت , من اجلك ظهر فى صورة انسان , ومن اجلك صعد الى السموات ليعد لك مكان , من اجلك يسهر ولا ينام ,الله يحبك مهما كانت ذنوبك ولكن عليك ان تدرك الحقيقة فى حالة انتهاء فترة غربتك على الأرض ستقف امامة وتقدم حساب على كل اعمالك . كرحمتة وليس كخطايانا امين

بقلم اندراوس عبدالمسيح



#اندراوس_عبدالمسيح_صدقى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خمس نقاط لأثبات وجود الله
- الضمير يقودنى الى الله
- أعلن عدم ايمانى
- كيف كتب الكتبة الأنجيل وبينهم وبين المسيح فجوة زمنية
- هل الكتاب المقدس محرف ؟
- يتسائلون لماذا الألحاد ؟
- برهان وجود الله عند ديكارت
- هل نؤمن بما نرى فقط ؟
- الأسئلة التى بلا اجابة قادتنى لله


المزيد.....




- مفتي عُمان يعلق على مبادرة شيخ الأزهر عن المصالحة وحقن الدما ...
- اتحاد علماء المسلمين يعقّب بـ6 نقاط على مبادرة شيخ الأزهر لل ...
- أول رئيسة وزراء في المغرب: بين الملك ورجال الدين والحركة الن ...
- للفقراء والعاملين.. ماذا تعرف عن زيتون المسجد الأقصى ومن يقط ...
- -غسل الركبتين- في الوضوء.. خطأ صغير يكشف أزمة كبرى في فتوى ا ...
- -منتدى مصر-: ظهور مفاجئ لباسم يوسف وسط حديث عن عودة قريبة
- إسرائيل تستغل احتجاجات فرنسا.. إجراءات هجرة أسرع لليهود
- إسرائيل تمدد منع خطيب الأقصى من دخول المسجد لمدة 6 أشهر
- مرجع ديني عراقي يُعلن تأييده ودعمه للنداء العالمي لشيخ الأزه ...
- سلطات الاحتلال تجدد إبعاد الشيخ عكرمة صبري عن المسجد الأقصى ...


المزيد.....

- محادثات مع الله للمراهقين / نيل دونالد والش
- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اندراوس عبدالمسيح صدقى - الله ليس فكرة