أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرج بصلو - والرسم أكثر سمواً مما كنا نظن














المزيد.....

والرسم أكثر سمواً مما كنا نظن


فرج بصلو

الحوار المتمدن-العدد: 4545 - 2014 / 8 / 16 - 14:24
المحور: الادب والفن
    


*
يدعوكم قلبي من قلبه
أن تحتاروا معه
على قد ما هو محتار
وإن لم يكفيكم المقدار
ستكيل لكم الغربة
نفس المكيال من غربتي

*
وبدل الأنغام الحزينة
السير والمشي
صرت ارقص
على انغام جيلو (جنيفر لوبيز)
لوحدي
ها أنا أستقر في غربتي

*
كل حرف يسقط من فكري
على الورق
يهيبني
وفي داخلي
غربة وسماء
رغبة ودعاء
شروق يكمله غروب
وأبصار زرقاء
زرقاء

*
قال:
نجسوا الكلاب
وهم أنجس منها
بكثير!!!

*
الخراب أشكال أشكال ...
فلا تنحاز للروعة ...
أو للجمال

*
لو لم تكن انتِ
لو لم اكن انا
لو لم نكن نحن
لأمكن أن تكون قصيدة.
والرسم أكثر سمواً مما كنا نظن
ثم الإنسانية هي حكًمُنا

*
تبدو الحياة
أحياناً كهذا الغسيل
المقتول...
كهذا الأخضر المرشوش
بدماء الحروب
كهذا الأبيض المغذي
للتأويل
ولكثرة الأمل والفضول

*
أكره الحروب
وأكره إنتصاراتها
فما أنا سوى ورقة يانصيب
خاسرة للأبد...!

*
جم الأشياء تبدو تافهة اليوم
رغم النور الساطع
والزرقة اللازوردية

رغم شذى النوار
ووشوشة الطيور
على باب الدار
الفؤاد يدق وساعة الجدار
ترقص حتى الإنهيار
جم الأشياء تبدو تافة اليوم
الأحلام
النوم
والإنتظار
لا شيء يشي بهدوء البال
لا القهوة
لا الفأل
والإبتهال
جم الأشياء تبدو تافهة اليوم !!

*
نعم هناك فائض بالبصل الوطني ... ونقص بالخبز المدني ..!
وأحتاج لعينيك يا ليلى لأضيء بها دربي
وأحتاج ليديك لا لشيء
بل لأني أريد التمسك بشيء
فاسعفيني بخبز كفيك
لأنك كل شيء...!

*
قل للبحر كل لون يلبق لمياهك
وكل زورق يشتهي هدوءك



#فرج_بصلو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علقوا القمر وقطعوا العتمة عنا
- تغريدات من عبر البحار
- لنسائي الخمس بمناسبة يوم المعكرونة العالمي
- الصدأ كهولة الأشياء
- سمِّها ما شئت لكنها تغريدات تبحر في زوارق قلبي
- ستندم !
- سيركا طوركا: من عمق قلب الغابة
- سيركا طوركا // غرفة في الفضاء
- يسري الواقع دقيقاً كالوجع
- خذوا جسدي جسراً ومروا
- سوريا إلى ما هو أغلى وأحلى
- -سلمية سلمية ما بدنا غير الحرية-
- مريتُ على أحرف لونتها
- دوّامة ودوار
- النوروز على الباب
- أعَّرفكِ بياء وألف بين لامين
- بمهب الزلازل العاتية
- عزف الأماني بأكثر من تانغو...
- فلك يسمى بحرفين (ح ب)
- ليال وإنتظار...


المزيد.....




- الأعياد: نافذة الروح على ضوء الذاكرة
- في مديح السؤال: حين تتوارى الحقيقة خلف ضجيج الإجابات
- أتيتُ ببرهانٍ عقليٍّ قطعيٍّ على وجود الروح!
- ألف حكاية شعبية من الفيوم.. سر الذاكرة المصرية المنسية
- الحرب كـ -لعبة فيديو-.. كيف يسوق البيت الأبيض الصراع مع إيرا ...
- التشيع العربي والفارسي تاريخياً
- من “أسلحة الدمار الشامل” إلى “النووي الإيراني”.. بعد 23 عام ...
- معركة الكرامة: حكاية آخر مواجهة اتحد فيها المقاتلون الفلسطين ...
- الروبوت أولاف.. كأنّه قفز من شاشة فيلم لشدة واقعيّته
- يورغن هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي صمت حين كان الكلام أوجب


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرج بصلو - والرسم أكثر سمواً مما كنا نظن