أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نبيل الشيمي - سعيد صالح الفنان الذي رحل مظلوما














المزيد.....

سعيد صالح الفنان الذي رحل مظلوما


محمد نبيل الشيمي

الحوار المتمدن-العدد: 4532 - 2014 / 8 / 3 - 15:43
المحور: الادب والفن
    


مات سعيد صالح منجم المواهب الصادق في توجهه...مات وربما لن يعوض ...لست ناقدا فنيا ولكن لو أن سعيد صالح قدم فقط مسرحية كعبلون لكفي كي يؤرخ له أنه ربما هو الفنان الوحيد الذي تجرأ في عصر مبارك كي يفضح الحاكم الفاسد....تغني سعيد صالح بأشعار بيرم التونسي والعم نجم...قال,,يابلدي هجرك يكفاني..يا عاملة قمع ونسياني,,أنا إنتهيت وخدل زندي وأنا لا عنتر ولا غاندي....طرح في مسرحيته ..سؤالا ,,أين عقل الإنسان,,...وكانت قصيدة الممنوعات هي أجمل وأعمق ما قصده سعيد صالح من المسرحية..تغني بشعر نجم وبرغم من كل الممنوعات..ممنوع من السفر ..ممنوع الغنا..ممنوع الكلام ..ممنوع من الإشتياق..ممنوع من الإستياء...ممنوع من الإبتسام...وليت الأمر يتوقف عند هذا بل كل يوم في حبك يابلدي تزيد الممنوعات...وبالرغم من ذلك أحبك اكتر من اللي فات.....مصر سفينة يحتمي بها من الغرق..ولكن متشوقة وحزينة..لماذا ..لأن هناك مخبر في كل عقدة وعسكر في كل مينا...كان سعيد صالح يرمز بذلك للحكم القمعي والأمني لنظام مبارك..أما المدينة ويقصد بها مصر كلها مصر المزوقة(متجملة) ولكنها حزينة لماذ؟لأن الحواري محسورة أما القصور ..بيوت اللصوص والرأسماليين وحرامية الإنفتاح فهي متزينة(لاحظ عبقرية نجم..التزويق غير التزين..التزويق يتم بأيدي البسطاء أما التزين فهو إصتناع الجمال)..ممنوع أني أصبح بعشقك أو أبات...وكمان ممنوع من المناقشة وممنوع من السكات..وعلي الرغم من زيادة الممنوعات..سأستمر في حبك أكثر من اللي فات..رحم الله الفنان سعيد صالح..تكريم سعيد صالح في الإفراج عن مسرحية كعبلون..إنها مسرحية كشف الفساد وكشف حساب الفاسدين..موعدها الآن لتكريم الراحل وأيضا لكشف بقايا نظام فسد وأفسد وها مازلنا وسنظل إلي مدي بعيد نعاني من تبعاته



#محمد_نبيل_الشيمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فقهاء ولكن!!
- السيسي بين الإختبار والإختيار
- مصر بين الإحتجاجات الفئوية والإستحقاقات الشعبية
- الجيش المصري وطنية وانتماء ضاربان في الجذور
- سيد قطب ومنهجه التكفيري
- هل تعد السخرية فناً؟
- مأزق السلفيين
- رئيسان وثورتان
- التوافقية
- ثورات الربيع العربي ... والمعارضة السياسية
- الفساد السياسى
- مصر..وماذا بعد؟
- الجنيه المصري بين المؤامرة والمقامرة
- الأخوان المسلمون والنظام الاقتصادي
- مصر والموقف الملتبس..
- مصر والمرحلة الفارقة
- الكويز اتفاق مر الثمرة
- قراة في الزجل
- قراءة في خطاب رئيس اخواني
- السلفيون...الجذور والأفكار: دراسة وصفية 1/3


المزيد.....




- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نبيل الشيمي - سعيد صالح الفنان الذي رحل مظلوما