الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - زهير كاظم عبود - تهنئة من القلب للحوار المتمدن وهو يطفئ شمعته الأولى | |||||||||||||||||||||||
|
تهنئة من القلب للحوار المتمدن وهو يطفئ شمعته الأولى
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
معارضة
المعارضة
- عفو السلطة عن الجناة مساهمة جديدة في ترويع شعب العراق - من يعفو عن من - مطلوب خطوات بحجم محنة العراق - مبروك قرار العفو - قراءة في كتاب الدكتور علي كريم سعيد ( حركة حسن سريع وقطار ... - المرشح للزعامة العراقية - علي الوردي عالم الاجتماع الذي شخص كوامن الشخصية العراقية - أوراق عراقيــة - قراءة لكتاب العقوبات الدولية وآفاق التطور الديمقراطي في العر ... - محنة القضاء في العراق - رسالة من مواطن عراقي الى الحجاج بن يوســـــــــــــف الثقفــ ... - الحقيقة المرة المزيد..... - مدينة روسية تُدفن تحت طوابق من الثلوج.. شاهد كيف حاول السكان ... - -سنتكوم- تُعلن بدء عملية نقل مقاتلي -داعش- من شمال شرق سوريا ... - ديفيد بيكهام يرد على ابنه بروكلين بعد منشوره المنتقد لعلاقات ... - ترامب يكشف عن خطته لأخذ غرينلاند في مؤتمر دافوس.. فماذا قال؟ ... - كيف أذهل ذكاء البقرة -فيرونيكا- علماء الأحياء في النمسا؟ - آلام لا تُرى ـ معاناة مستمرة لآلاف الناجين من هجوم حلبجة - الاتحاد الأوروبي يلوّح بأدوات غير مسبوقة لمواجهة الإكراه الت ... - غزة: السعودية وتركيا ومصر والأردن وقطر تقبل دعوة ترامب للانض ... - فلسطين: الضفة الغربية المحتلة.. أين الإعلام؟ - رئيس البرلمان التركي: نتنياهو مجرم حرب وأنقرة لا تقيم وزنا ل ... المزيد..... - مَوْقِع الحِوَار المُتَمَدِّن مُهَدَّد 2/3 / عبد الرحمان النوضة - الفساد السياسي والأداء الإداري : دراسة في جدلية العلاقة / سالم سليمان - تحليل عددى عن الحوار المتمدن في عامه الثاني / عصام البغدادي المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - زهير كاظم عبود - تهنئة من القلب للحوار المتمدن وهو يطفئ شمعته الأولى | |||||||||||||||||||||||