أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شوقي كريم حسن - دور الاعلام العراقي في معركة الارهاب















المزيد.....

دور الاعلام العراقي في معركة الارهاب


شوقي كريم حسن

الحوار المتمدن-العدد: 4520 - 2014 / 7 / 22 - 20:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دور الاعلام العراقي في ادارة المعركة ضد الارهاب !!
شوقي كريم حسن
• هل نحن امام معركة حقيقية، كما المعارك التي شهدناها وعشناها وجها لوجه؟
• هل ثمة وسائل ما يمكن اعتمادها خلال الخطاب الاعلامي الذي لم يعد يشبه ذلك الخطاب الاعلامي الذي انتجته المؤسسة الاعلامية في مرحلة الثمانينيات ونجحت في قيادته وتحويله الى اهم الوسائل المساندة والمقاتلة معا؟
• من خلال هذين المدخلين ، ساجد نفسي مضطرا الى اننا لا نعيش حربا بمعناها التقليدي، ومثل هذه الحرب لايمكن ان يؤثر الخطاب الاعلامي في الاخر، مهما توافر على قوة الحجة والاقناع، لان الطرف الاخر، يقاطع لا خوفا من التأثير فقط بل لسبب جوهري وهوانه يعتبر الاعلام الاتي من العدو اعلام كافر ، معاد للقيم والمبادئ الإسلامية وهمه الاول والاخير بث الفرقة بين المقاتلين الذين يجب ان يعتصموا بحبل الله ويحق لهم الانصات الى ما يقوله الاخر والا اعتبر الامر خروجا عن الملة ومحاولة للتراضي مع الاخر، هذا ما يحدث الان تماما في داعش وملحقاتها، وهي تعتمد خطابا اسلاميا يعتمد النعرات السلفية والمد الطائفي ومحاولة تثوير الذات فكريا وتحت ضغوط الاحلام البعيدة التي تطالب بعودة الدولة الاسلامية، ومثل هذا الامر والخطاب العلامي المنبري تغلغل عميقا في النفس المقاتله ولو اجرينا استبيانا لمعرفة اعمار المقاتلين داخل هذه التنظيمات لوجدنا ان 90 بالمئة منهم دون الثلاثين ومن الذين وجدوا انفسهم في حيرة نفسية لايحسدون عليها ، بدا بالاحتلال الذي يجب ان يقاوم ، وتوثيق فكرة الجهاد ، ثم تلاحق ليشمل توابع الاحتلال حيث الطعن بالعملية السياسية التي ثبتت اركانها اميركا، وقد تيقن هذا الجيل لان المركز وهذا اعتمادا على المقولات الاعلامية المنبرية قد همش الاطراف الاخرى ومنعهم من ممارسة دورهم الانساني وعرض مصير المذهب كله الى الارهاب والتصفية، وتحت هذا المد تلاقفت وسائل الاعلام المصنوعة، واقصد بالصناعة هنا، تلك الوسائل التي تعتمد رأس مال خاص سواء من الخارج، او من الداخل ، وهذه الاعلاميات لايمكن ان تظل قائمة دون ادلجة خطابها الاعلامي والانحياز كاملا الى الجهة الاقرب الى المذهب ـــ التمويل ــــ ألايدولوجيا وقد افسدت هذه العملية الخطاب الاعلامي كله وجعلته دون ان يدري يندرج تحت خيمة هذا العداء المذهبي، ومع ملاحظة البعض لهذا الوضع مما جعلهم يعيرون في خطابهم الاعلامي او يخففونه على اقل تقدير؟والسؤال كيف يمكن لإعلاميات الاحزاب والأيدلوجيات والمذاهب ان تغير من خطابها المعرفي وتقف مع الجيش الذي تقول الاحصائيات المتوفرة لدنيا أن 80/. لايمكن ان تسنح لهم الفرصة لمشاهدة التحليلات ونشرات الإخبار بل وبحسب ما تظهره النتائج ان 50 منهم انما يشاهدون المسلسلات والخطب الدينية غير الباعثة على الكراهيات والامتناع كليا عن سماع نشرات الاخبار ؟ واعود لأقول لكم.. وبضوح لماذا يمتنع المقاتل في جبهات القتال من مشاهدة الاعلاميات العراقية.. هل لانه تيقن من كذبها وعدم دقة نقلها للمعلومات، ام لانها تقدم تقارير باهتة لاتفيد بشيء ، وما هي الا نفخ اعلامي ما يلبث ان يتلاشى ، تاخذنا اللحظة الىان نختار نماذج اعلامية تسهم في نقل الخطاب الاعلامي بقصدية، فليس ثمة اعلام دونما قصدية، وهو جزء من تشكيل العمق النفسي الداخلي الساند، واعادة صياغة روحية ألمقاتلين الوسائل الى اختارها لكم، قناة العراقية، بوصفها المنبر شبه الرسمي، والتي يتوجب عليهاان تسهم في توضيح مقاصد الاعلام ؟
وقناة الفرات ، وهي قناة دينية حزبية، تتوافر على خطاب ديني واضح وان كان في بعض الاحيان يبتعد عن المذهبية التي تلاحق مثل هذه الاعلاميات !!
وثالثا قناة الشرقية، وهذه القناة لاتريد ان تقلل من اخطاء خطابها الاعلامي بل نراها تسهم في اشاعة روح الكذب لاالكذب نقسه ولسوف اقدم لكم الحقائق كاملة وبحسب الاحصائيات التي اجريناها عبر مجلس اسناد البث العام في العراق!
قناة العراقية .. خطأ استعارة الماضي؟
ما ان بدأت الاحداث تتصاعد ، وتتسارع، حتى وجدنا الاعلامية العراقية، تقف موقف الحائر الذي لايعرف ما يريد وما يرغب وكيف يمكن ان يقود معركة اعلامية مهمة ومصيرية مثل هذه المعركة، هل تنحاز طائفيا، ام تراها تكتفي باستقبال الضيوف الذين زادوا الطين بله بآرائهم ومعتقداتهم وتفسيراتهم التي تعتمد على ايدلوجيا الفهم التفسيري، ولكي تحل هذه الاشكاليات وغيرها الكثير عمدت الى امرين مهمين الاول، العودة الى الماضي الاعلامي، اي ذاك الخطاب الذي يعتمد الشعر الشعبي والأغاني والأهازيج، دون الالتفات الى حقيقة ان هذا النسق من الخطابات الاعلامية يؤذي المتلقي مثلما يؤذي المقاتل، لانه يذكره بذلك الماضي البغيض ولانه يعيده الى تلك الهجومات التي لامبرر لها، والامر الثاني توافرت قصائد الشعراء ألشعبيين لقد غاب الشعر العربي الفصيح هنا تماما، على ما يجب ان يظهر ويكون لسبب عدم تحويله من قبل الطرف الاخر الى رد فعل طائفي وهذا ما حدث فعلا، اظهرت قصائد هؤلاء الولاء المذهبي، وأضاعت الولاءات الوطنية تماما، وراحت العراقية تقدم التقارير والأخبار وكأنها حكايات بعيده لقاءات عن تحرير مدن لا يظهر فيها سوى بضع جنود يتحدثون عن القتال والتحديات ويتوعدون العدو، وبهذا يفقد التقرير مصداقيته، ولم يعد له ثمة نمن فائدة، في معارك تكريت والضلوعية، ظهر الناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة اما خريطة ضوئية ليبشرنا بتحرير بعض المدن، وهو يتحدث بهدوء، وكان المفترض بالعراقية ان تنتقل الى قلب تلك المدن فعلا وتظهر الحياة فيها وتلتقي الناس وتحدثهم عن التحرير وما حدث، المهمة هنا باتت لايمكن الارتكان اليها، اما قضية اولئك الذين يسمون انفسهم بالمحللين السياسيين ، فيجب الانتباه اليهم اعلاميا لأنهم جزء من مشكلة الفشل وجزء من مشكلة اثارة النعرات الطائفية، وجزء من اللهاث وراء فكرة التقسيم، احصينا في مجموع ستين اعلامية عراقية وعربية تتحدث عن الارهاب اكثر من 160 محللا سياسيا، كل واحد منهم يتحث بحسب الخطاب الاعلامي الذي تريده الاعلامية المتعامل معها، والغريب ان بعض هؤلاء يتنقلون بارائهم بحسب اهواء ورغبات تلك الاعلاميات.
*الفرات الاعتدال... الذي لا ينفع ولا يفيد!!
بكل هدوء وخلال الشهر الماضي ، وبعد ظهور الازمة واعلان فتوى السيد السيستاني دام الله ظله الشريف، اعتدل الخطاب الاعلامي السياسي في اعلامية الفرات وصارت برامجها وإخبارها تنزاح باتجاه العقلانية السياسية، وتعتمد المباديء الوطنية شبه العامة ، وأن كانت لم تتخلص بعد من اولئك الذين يفكرون بطائفيتهم دون الوطن، وأن كانت لم تتخلص بعد من بث بعض القصائد التي تدعو الى الطائفية دون الدعوة الى الوحدة الوطنية، وان كانت تناقش في بعض برامجها اتجاهات اخبارية تتوافر على قدر من ايصال فكرة القتال على انه قتال بين الطوائف وهذا ما يجب التخلص منه تماما؟
• الشرقية... غوبلز لا يريد ان يكذب
في مرات عدة.. وعبر اخبارها في النشرات العامة او تلك التي تعتمدها في السبيتايتل تحاول الشرقية ترسيخ الافكارالتي ترغب في ايصالها الى متلقيها، ومتلقي الشرقية لم يعد كما كان حيث كانت تسجل اعلى نسب مشاهدة بين القنوات الفضائية، صار خطاب الشرقية يرتكز على الاعلان الطائفي دون التركيز على الموصل وحدها مع كم من الوهم الاختباري ومحاولة اشاعة الفوضى الإخبارية في رصد قريب قمنا به، اعلنت الشرقية ، ارتفاع اسعار الخضروات والفواكه...، وفي خبر اخر، اعلنت انقطاع الماء الصافي عن بغداد وضوحيها، وفي خبر ثالث،اعلنت ان المتطوعين من الفتيان والشباب ( وأرجو الانتباه الى ذلك ) يشكون المؤمن والعتاد والسلاح ، وقد اظهرت مشهدا ضعيف الصنع يبن هذا الامر من خلال لقاء مع احد الاشخاص من كبارالسن ، يطالب بتوفير المطالب ويحيط به جمع من الاولاد الصغار،
• مفاهيم لابد وان تتغير
المفاهيم الاعلامية سواء تلك التي ترى في التجربة الديمقراطية خلاصنا، وان الدفاع عن الوطن مهمة الجميع وان فتوى السيد السيستاني دام ظله ما كنت موجة لمذهب واحد بل لكافة العراقيين ، لابد وان تتغير، ولكن كيف، وماهي الاسس التي يجب ان تعتمد لتغيير هذا الاتجاهات وكسب ود المتلقي وعدم جعله يرحل باحثا عن محطات اخرى.. والاهم من هذا كيف يمكن ان نعيد الهيبة الى روح المقاتل العراقي ووضعه في دائرة الاهتمام الاعلامي؟
اولاــ يجب التخلص من كل الاتجاهات الطائفية تخلصا تاما
ثانيا ـ ابعاد تلك الوجوه التي تتبدل بحسب تبدل الامكنة وعدم الموافقة على التحليلات التي تشكل الطائفية عمقها المعرفي
ثالثاــ ابعاد الجيش والاجهزة الامنية عن الاهازيج او دفعهم الى الهزج بالثأر وغيره وتركهم يتابعون مهامهم القتالية دون اهازيج قد تملأ قلوبهم بالحقد غير المببر والضغينة
رابعا ــ صياغة البيانات التي يقوم بها المتحدث الرسمي صياغة خبرية جديدة وتكون مرفقة بالصورة والصوت مع الامتناع عن اظهر المتحدث الذي يبدوا وكأنه يتحدث عن امر سهل؟
خامسا ـــ الصدق في القول ... وعدم الخجل منه فأن تراجع الجيش او انسحب لا باس بأن نعلن الخبر ونناقش اسبابه بوضوح امام المتلقي وتبيان اليات العمل المستقبلية برفقة خبراء عسكريين لا محليين سياسيين يثيرون الضحك ويجعلون المواطن يغادر المحطة مبتسما بضغطة زر؟ويبقى السؤال وماذا عن الاعلاميات الاخرى، هنا تكمن العلة، فاذا ما نجحنا في اقناع المتلقي في مصداقية الاخبار وصحتها لسوف تعمل على ابعاده عن هذه الاعلاميات بهدوء وبساطه وجعله يوقن ان ليس ثمة شيء وراء الاكمة وليس ثمة خفايا وإسرار، جيش يقاتل والقتال حرب شوارع وغارات وبد من كر وفر والجيش ليس سوبرمانا فهو جندي يتعب ويتراجع نفسيا ، وربما ينكسر، وهنا يأتي دور الثقافة الوطنية، ودور المثقف الوطني الذي لايجب ان يكون طائفيا او يتحدث بطائفية، عند هذا الحد سيتغير الخطاب الاعلامي وعندها سنجد انفسنا امام مهمة وطنية حقيقية هي نصرة الجيش العراقي والوقوف معه، وهذا ما يجب ان يكون؟






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البرلمان .. ولعبة الواوي وره واوي
- نوري سعيد ... وابو الامين الخليع .... والبرلمان !!
- البرلمان واب اللهاب وكركوك ارضنه اتعود !!
- قصة قصيرة ... اجابات ربما !!
- الآعلام العراقي .... أناشيد الانتقام .... وجيش يهزج !!
- مسرحية ........ سفارات
- مسرحية ...... جدران منتصف الاجابة
- قصة قدلاتكون قصيرة ..... عتمة
- الكرد ... فض الشراكة.... وانتظار التعميد !!
- قصة قصيره


المزيد.....




- حمد بن جاسم: بعض الأشقاء يتباكون على فلسطين والأقصى ويطعنوهم ...
- حمد بن جاسم: بعض الأشقاء يتباكون على فلسطين والأقصى ويطعنوهم ...
- بن جاسم: بعض المتباكين على ما يجري في فلسطين يطعنون الأقصى و ...
- إسرائيل تكشف أسماء قيادات -حماس- الذين زعمت قتلهم في غزة
- اكتشاف دواء لعلاج الربو التحسسي الموسمي
- مارين لوبان تدين إطلاق -حماس- صواريخ على إسرائيل
- بوتين وأرودغان يدعوان إسرائيل والفلسطينيين إلى خفض التصعيد ( ...
- وزير الدفاع الإسرائيلي يقول لا -هدنة- ممكنة قبل التوصل إلى ه ...
- فيديو: عائلات سورية لاجئة في الدنمارك مهددة بالطرد إلى بلاده ...
- مُمرضة أميركية حقنت سبعة مرضى بجرعات إنسولين قاتلة فكان جزاؤ ...


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شوقي كريم حسن - دور الاعلام العراقي في معركة الارهاب