أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شوقي كريم حسن - قصة قدلاتكون قصيرة ..... عتمة















المزيد.....

قصة قدلاتكون قصيرة ..... عتمة


شوقي كريم حسن

الحوار المتمدن-العدد: 4493 - 2014 / 6 / 25 - 08:09
المحور: الادب والفن
    


قصة قد لا تكون قصيرة شوقي كريم حسن
عتمه
• لااحد منا ، نحن مجانين سوق||- الحورية || ، يستطيع ان يحدد مكان وجوده، لأننا لانعرف برغم كل ما نحمله من اوهام الشيطان وألاعيبه، من اين يمكن ان يجيء والى ماذا يمكن ان يذهب ننصت خاشعين الى وقع خطواته الرانة مثل اصطدام الدرهم الملكي فوق بساط الاسفلت يوم وفاق السيد ارحيمة، رنين اخترق الصمت، فراحت الوجوه تشير الى تعاليه، قال فرج الاعور،ــ انها اشارة ربانية فلقد كان الراحل موقرا شديد التدين يعرف الفرق بين الخيط والصراط المستقيم!!
فيما راحت حلوقنا الاهثة تتابع الاستدارة الفضية وهي تتصاعد ببطء ، لتهبط ببطء،وتتصاعد ثانية، المعجزة حدثت فعلاـ فلقد رايتها بوضوح الارتباك الذي شاب وجودي، اندفع غطاء التابوت الى علو، وامتدت اليد المغطاة بسلسلة من المحابس الملونه، ثم امتدت اليد الاخرى المتشحة بالزعفران، وما لبث الرأس ان اشرأب ، محوقلا، فتطايرت الارجل في فضاء مخاوفها، وعبرت سواد الشارع الوحيد باتجاه مركز الشرطة الفارغ الان، تنتثر السيد لحظة سقوطه ألمدوي و بغتة تعالت التكبيرات والزغاريد، ظل وحده يلملم وحدته، وظل وحده يراقب الوجوه التي لاتعرف كيف يمكن لها ان تأخذ بوجودها المستفز الى وجوده الباهت الحزين، حين هم بالنهوض، تراجعت الاقدام الى وراء متشبثة برجاء الانتظار والرهبة ، قالت ( حولهن) وهي سيدة السوق دونما منازع ـــ ادركوه لقد تلبس الجسد روح شيطان !!
وقال السيد موسى ـــ انما هي البداية لاستحواذ ابناء إبليس
وقال ثالث ، ما كنت اعرف من اين جاء صوته الأجش الشابه لصوت الرعد ـــ واتقوا الله وكونوا من الصالحين !!
وحدنا شياطين السوق ، كنا نعرف ، مالذي بحدث فعلا، نجوس في عمق خرائب ذاكرتنا ، فلا نجد غير تلك العيون التي تبحلق بمعاني الفراغ سود تنهمر عند اول نحيب يطلقه السيد تلاحق وجع المساءات الملوثة بالترقب، نخترق عمق المسافة بين فوة السوق ونهايته المفضية الى جرف الشط الباذخ بالإناث، نجده يلاحق طبطبت الماء، وارتجا فات الشفاه، وخلجات الصدور التي تبحث مفرفحة عن بياض يوصلها الى تلك الكفين المدهونتين برضا السماء، نختل خلف استار النخل ، نداعب اعضاء ذكورتنا النابتة للتو، فيما يلاعب هو ليا وجوده كله، ننصت الى التاوه ، والابتسامات ، والحزن، التوسل وهي تنشمر مسحوبة الى العمق الذي لايريد الاستقرار، يكف قدميه الى صدره ، رافعا دشداشته الماخوذه بخطوط حمر الى فوق الراس ومثل جني مباهجنا يسقط.... يسقط الى رذاذ الفضة الكدر فتتناثر الحبات محاولة الوصول الى الوجوه الغاطسة بالابتهاج، هي لاتعرف سر وحدتها، واستغرابها، وتنمل جسدها الفارع الملفوف بعباءة الصوف، تشعر ان ثمة شيءما يلوح لها، يلوح بالاقتراب، الشطوط غرف ذكورتنا التي لاتفضح الالسن ولاتبيع اسرار القلوب، شطوطنا وحدها من ترضى احتضان تلك اللعبة التي لاتود الانتهاء، لعبة ماكرة تنفتق عن ضحكات تغسل وجه الماء برائحة الحناء الممزوج بالزعفران، تمتد الاهات لتعبر باتجاه الصوب الاخر، عرجاء تحاول الاتكاء على مواضي الحناجر، و لغو الاحتجاج، يجلسنا السيد رحيمه الى لب الموقد الواج دخانا والمتوزع بين الارجاء مثل جداء الشياطين، وبعد صمت ، كنا نرقب فيه النساء الهاربات الى المجهول بحزن، وهفهفة الدشاديش الملطخة بالورود اليابسه، و العصائب التي تمحو الق العيون، والاوشام التي تنسحب الى العمق السري، نراها تغادر فحولتنا المتحجره عند شفتي السيد ، الذي يحاول لملمة نار غضبنا، كلنا يود الانتظار.. وكلنا يود لو ان السيد تقيء تلك الحكايات، وتركنا نغادر الى حيث نختار، حلق السوق المهجور ، الصامت، المترقب، يغذ خطاه عله يجد مكانا، لكننا نرفض وجوده، الباعث على الاستنكار والغثيان، اللعبة، واحدة، تتكرر باستمرار، اللعبه ان تمزج فراغات احلامك بطين الانوثة الغريبة، حين امسكتها، كانت ترفرف مثل حمامة شائهة، اكره الحمام الذي لايعرف كيف يلتجأ لحنين اوكاره، اكره الحمام الذي لايحول هديله الى صراخ، أنت الحمامة ، وحاولت التفرغص من بين يدي، فمسدت قذلتها المنسدلة مثل برقع عرس بتؤدة رفعته عن العينين الشهلاوين، فانسفحت دموع التوسل، اضطربت الاجنحة اولا، ثم اهتز الرأس، ثم تعالى الانين، ثم هدأ الوقت، واستكان الجسد متابعا حركات اصابعي التي ذكرتني( بعليوي) المقهور، وهو يداعب قفى طبلته التي تشبه جلد ماعزة مصلوخ، الافواه تلاحق خفقان الاجنحه التي تحاول جاهدة الفرار، السوق يمتلأ بالصراخ، الجثة تحاول الامساك بوجودها المثير للفزع، الوجوه تمسك بتلابيب مخاوفها، حين يكبر راضي العودة، تردد الشفاه بوجل، ليس ثمة معنى لكل هذا، الصورة الميتة بدأت تتحرك باتجاهات عدة، وكلما اقتربت من حافة الدائرة، اتسعت المسافة، وضاق الافق، و تمتمت الحناجر بأشياء ماكانت تعرفها، السر يربط حضورنا الماجن، وتلك اللحظة الرهيبة، يقف السيد ارحيمه، نبتسم نحن، تفر اناث الايائل، اوهي تطوي خوفها داخل يواد العباءات الاملح، الابتسام لايعني القبول، الابتسام حين تجد رجلا ميت يسقط متدحرجا مثل بطيخة رائجه، ثم يحاول النهوض، تعني ان خلالا ما قد حدث، او ربما سيحدث حتما، تقول السيدة المجهولة الريح ــــ اياكم والاقتراب!!
يقول الرجل المعروف ـــ بل علينا الامسا ك به واعادته الى حيث كان.. لايمكن لرجل ميت ان يثير الفوضى,,,, الموت هو الموت !!
يقول السيد هاشم ، بعد ان بسمل وحوقل، واستعاذ بالله من شياطيننا المازحه ــــ يالها اشارة... لقد حدثني جدي .. عن جده ,,, عن جده... عن جده ,, حتى اخر جد جاء متجاوزا الجزيرة باتجاه( طيسفون)، ان نهوض الاموات دلالة خراب النفوس.. وتعلق بأذيال الدنيا !!
يرد المعلم الاصلع الكثير التحديق بفراغ الفصل ــــ هراء... هراء.. القصة لاتتحمل هو لم يمت.... كانت مجرد غيبوبة !!
حين يتحدث المعلم الاصلع الكثير التحديق بالفراغ، تنسحل ارواحنا مثل بزازين جائعة، محاولة الوصول الى تنانير الامهات، تتحرك خشومنا الماخطة لعابها وتئن المعد الراغبة برائحة الطحين، نشوي ارواحنا بقصص الاناث اللواتي يرسمهن السيد ارحيمه ، ونترك المعلم يلاحق زرازير كلماته دون معنى، تتحرك الجثة، وتتراجع الاقدام، وتتناثر الاجساد الى حيث لاتدري، يظل البياض يفترش الاسفلت، وتظهر عورات الموتى يابسة منكسرة، يحاول لملمة بقاياه لكن الاسفلت يشوي قدميه المفلطحتين، يتمنى لو اقتعد الارض، هو يقتعد جرف الشط محدقا بسورات الماء المتلاشيه عند الضفاف البعيدة، راسما عيون من خرز اصفر، وحواجب هلالية تنعكف الى الاسفل كثيرا، واصابع جكليتية تشير الى اماكن مجهولة، لاندري لم يصر السيد ارحيمه على ان تكون اناثه بلون البرتقال، فيما تخوض اناث المعلم بطين الاحزان و ووحول العبث والانكسار، كلاهما يتحدق ، المعلم يقول ـــ نحتاج الى ان نفهم معاني وجودنا ؟
السيد ارحيمه يقول ـــ لوجودنا معنى .. هو ان نحلو باناث من عسل وبرتقال ؟
المعلم يقول ـــ الفقر يقتل روح الاغاني التي تمنحنا الق المحبة!!
السيد ارحيمه يقول ــ الاناث هن كل ما يجب ان نحلم به !!
المعلم يقول ... ويقول ... ونحن لانصدق غير كلمات السيد ارحيمة التاي تجعلنا نهيج مثل ثيران بيت موحه، ونروح نركض محاولين الامساك بحلق السوق الضاج بسواد نداءات النسوة، تنهض الجثة التي كانت ميته، ويتقدم المعلم الذي يتمنى لو ان الموت راود الاحلام المنهوبة كلها، وقبل ان يلتحما ، تصرخ موحة ـــ حرام .. حرام .. هذه اشارة النهاية.. جهزوا انفسكم للختام تزودوا فخير الزاد التقوى!!
نضحك ، يضحك المعلم الاصلع المحدق بالفراغ ، يضحك المدير، المعاون ، الشارع ، وحده يجلس السيد ارحيمه الى لفح السواد الاسفلتي ويروح بنواح يجعلنا نلتف حوله مستفهمين محاولين فك اخر طلاسم حكاياته، يقول بصوت غريب لين متراخ، هجين ـــ حين يعود ميت مثلي عليكم ان تتصوروا كم من الاشياء المحزنة التي رايتها هناك.ز كل شيء غريب.. والاغرب ان لااحد ينصت الى استغاثاتك الملهوفه !!
يضرب المعلم صلعته بقوة الرفض ، وتنهض موحة رافضة الثرثرات التي لامعنى لها ، وحدنا نحاول.... نحاول الامساك بما يرمي اليه السيد الذي اغمض عينيه ببطء ثم مالبث ان مات دون ان يكمل حكايته التي عاد من اجلها !!
ماجت حلوقنا الجافة، الملهوفة باحتجاجات لانعرف لها سببا، لان مثلنا لايحق له ان يحتج ، بعد ان الف الموت ، وادمن نسج الغرائب عنه، تحدثا ( موحه ) عن عمها الذي عاد من موته الابدي بعد ثلاثين عاما بكاملها وهو يحمل اثار فتوق الرصاص الذي ملأ جسده ايام الحرب الاولى، ظل يتبرغث وسط الصحراء الممتدة بين الفريقين مستنجدا، ولكن ليس ثمة من احد، كان يصغي الى استغاثات الموتى، استدار محاولا الافلات من الموت الذي امسك بخناقه، لكن الرصاص الحار مثل لسعة بعوضه ما لبث ان وصل الى مستقر القلب، فنطرح الجسد ارضا، وراح ينوح حتى غطته اتربة سرف الدبابات التي كانت تجوب المكان دون ملل، تظل حكايات العائدين من الموت مبهمة ، لكنهالذيذه ، حاولت الاتصال بعم (موحة) لكنها رفضت ، لانه قرر عدم استقبال كائن من كان لكي لاسأل عن معنى الموت، وحده كان يعرف السر، ووحده كان يبتسم كما تقول حين ينصت الى صرخات المنكوبين الجزعين من الموت، تبرغث السيد ارحيمه رافسا الارض بكلتا قدميه، فامتدت يد المعلم الاصلع المحدق بالفراغ الى الجسد محاولا امساكه، ثمة لحظات خوف مريرة كانت تسقي الوجوه بمياه امطارها، لحظات لونت الوجوه والعيون بجزع علقمي جعلها ترسم افكارا من كراهيات تجاه هذا الزائر الغريب، يقول المعلم بهدوء من يحدق يالفراغ ـــ انا لاادري من اين جئت ؟
يرد الفراغ ـــ ههههههههه !!
يقول المعلم ــــ ليتني اعرف؟
يرد الفراغ ـــ تعرف ماذا والصورة تكرر معناها الان !!
تلم موحه روحها وتفر وحين تفر ( موحه) المسودنه، تلاحقها قطعان الاسئلة، لابد ان ثمة شيء ما قد حدث ، لابد من اجابة لسؤال ما ، تقول ان عمها الذي عاد بعد موت دام ثلاثين حولا ، انه حدثها عن موتى لايعرفون موتهم.... وحدثها عن احلام تنظر موتها .. وحدثها عن انتظارات تبحث عن خلاص !!
لملم السيد ارحيمه جسده المتخشب، بعد ان رسم اشارات مبهمة اثارت الاستنكار، وبعد ان امتدت اكف موحة المعروقتين لتغمض اخر منافذ الضوء، وامتدت يد المعالم الاصلع الذي لم يعد يحدق بالفراغ، لتسد الفم الوحشي المختلج،،و بهدوء استحال الى ما يشبه الدائرة، قال المعلم ـــ الموت حلم مغلق.. الموت استدارات لاتنتهي !!
قالت( موحه )المسودنه ، وهي تشمر ضوء العينين الى عري الدائرة الخشبية الفاضح ـــ عمي يقول ان موت هاديء لايستحق الذكر .. الموت حكاية لابد لها من سبب .. ( ويواصل بحسب ما تروي موحه ) انه كان متفائلا، يتذكر البنت الي غادرها على استعجال بعد ليلة انس صاخبه، ويمنح روحه اللينة بعض من الابتهاج والرضا، حين امره صاحبه المناوب ، ان يخرج للتو لاستقبال الرصاص الاتي من البعيد ، انصت اولا.. وفكر بالانواء بعيدا.... لكن الامر ما عاد يحتمل فخرج ليجد اكداس من المحتفلين بمجيء الرصاص وهو يحمل توابيت الموتى الموشومة بأرقام تثير اللوعة.. امتدت اصابعه اولا لتمحو الرقم الذي لم يستطع قراءته في قرى احلامنا ارقام تشكل عائقا امام كل ما نرغب، المعلم الاصلع الذي لم يعد يحدق في الفراغ ، ضربني بعنف ، حين رفضت وبشدة الاجابة عن سؤالة الذي يشبه السحر، ــ ما مجموع مليون ونصف واربعة ملايين ونصف !!
لم افه بشيء اول الامر، لكن حنجرتي الرافضة، العذبة التكوين ، صرخت محتجه ــــ حيل ومالي وهذا الارقام الطويلة!!
لم يكمل العم الذي عاد من الموت بعد ثلاثين عاما من الموت، لانه شعر بأن ليس ثمة من فائدة ، واضاف ، انه وجد هناك ..ز هناك عند السواتر البعيدة من ينتظر موته منذ الاف السنوات ... علمتنا الحروب ان ليس ثمة من فائدة ، ارتجف حلق السوق ، وتعالت التكبيرات ، ودون ان نعرف كيف حدث هذ،ا تلاشى السيد ارحيمه.... تلاشت المخاوف، تلاشت الاناث اللواتي يشبعن العسل ، وحدنا شياطين سوق الحورية كنا نبحث عن من يحدثنا لماذا يعود الموت الينا باستمرار... ولماذا يرفض تركنا نمارس لعب الشياطين التي لاترتوي بغير ماء الحكايات وعسل الاناث اللواتي ينظرن الينا برضا واهم ؟!!






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكرد ... فض الشراكة.... وانتظار التعميد !!
- قصة قصيره


المزيد.....




- الفنان الكردي السوري خيرو عباس: لن أنسى -دقة التنك-
- مصر.. الفنانة نهى العمروسي تعلق بعد إخلاء سبيل المتهمين في ق ...
- تهنئة من منى مينا بالعيد: امنعوا الزيارات والسلامات والأحضان ...
- أصغر مراسلة فلسطينية جنى التميمي: وثّقت مقتل صديقي برصاص إسر ...
- إسرائيل هُزمت... كيف المخرج؟
- المغرب يجدد رفضه القاطع للإجراءات أحادية الجانب التي تمس بال ...
- أخنوش يكشف حقيقة 17 مليار!
- هل يتخلى العسكر الجزائري عن تبون?!
- وقف التعاون التجاري مع المغرب.. ال--تبون-- يستجدي رضا العسكر ...
- وفاة الجمعوي والمعتقل اليساري السابق عبد الله زعزاع


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شوقي كريم حسن - قصة قدلاتكون قصيرة ..... عتمة